آثار ومصرياتأخبار عاجلةسلايدرسياحة وسفر

جولة تفقدية لوكلاء مجلسي النواب والشيوخ ورؤساء اللجان المختلفة للمتحف الكبير و البهو والدرج العظيم ومعرض توت عنخ آمون التفاعلي

أحمد عيسي: افتتاح المتحف سيعمل على الحفاظ على مقدرات الدولة وتحقيق عوائد مالية كبيرة ويساهم في الترويج لمنتج القاهرة الكبري الثقافي الجديد

في يوم 13 يناير، 2024 | بتوقيت 11:04 مساءً

استقبل اليوم  أحمد عيسي وزير السياحة والآثار بالمتحف المصري الكبير النائب محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب، والنائبة فيبى فوزى وكيل مجلس الشيوخ والمستشار محمود عتمان أمين عام مجلس الشيوخ وعدد من روؤساء اللجان المختلفة بالمجلسين، وذلك للقيام بجولة داخل أقسام المتحف التي تستقبل الزائرين بعد البدء مؤخراً في التشغيل التجريبي لها، بالإضافة إلى زيارة المعرض التفاعلي للملك توت عنخ آمون.

وقد شارك في الجولة النائبة درية شرف الدين رئيس لجنة الثقافة والآثار والإعلام بمجلس النواب، والنائبة نورا على رئيس لجنة السياحة والطيران المدنى بمجلس النواب، والنائب محمد السلاب رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب، والنائب هشام الحصرى رئيس لجنة الزراعة والرى بمجلس النواب، والنائب فخرى الفقى رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، والنائب أحمد فؤاد أباظة رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، والنائب حسام الخولى رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن بمجلس الشيوخ، والنائب محمد فرج حسام الدين رئيس اللجنة التشريعية والدستورية بمجلس الشيوخ والفريق أسامة منتصر رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس الشيوخ، والنائب عبد السلام الجبلى رئيس لجنة الزراعة والرى بمجلس الشيوخ، والنائب عبد الخالق عياد رئيس لجنة الطاقة والبيئة والقوى العاملة بمجلس الشيوخ، والنائبة آيات الحداد عضو لجنة العلاقات الخارجية.

واستهل وزير السياحة والآثار الجولة بشرح عام للمتحف والأقسام التي تم البدء في التشغيل التجريبي لها ورسالة المتحف، والغرض الثقافي والسياحي والاقتصادي منه، والعوائد المالية المقدرة منه عند افتتاحه كاملا ليكون صرحاً ثقافياً واقتصادياً ومؤسسة علمية تعليمية عالمية.

وأشار  الوزير إلى ما شهده المتحف، منذ البدء في إنشاءه، من برامج إنفاق من الدولة المصرية قدرت بنحو مليار ونصف دولار، لافتا إلى أنه من المقرر أن يقوم المتحف بالحفاظ على مقدرات الدولة واستعادة ما تم إنفاقه بمجرد افتتاحه، سواء بطريقة مباشرة من خلال إيراداته، أو بطريقة غير مباشرة من خلال ما سينفقه السائح، الذي سيأتي خصيصاً لزيارة المتحف خلال فترة تواجده بالمقصد السياحي المصري، وأكد أن تحقيق هذه العوائد يرتبط ارتباطا وثيقا بما تقوم به وزارة السياحة والآثار من مجهودات للترويج لمنتج القاهرة الكبرى الثقافي الجديد والذي يجعل من مدينة القاهرة مقصداً سياحياً قائماً بذاته يمكن من خلاله زيارة العديد من الأماكن السياحية والأثرية بها من خلال برنامج سياحي واحد لتكون بذلك مدينة القاهرة Short City Break، يأتي إليها السائح لقضاء 5 ليالي على عكس ما هو متبع الآن حيث أن الليالي السياحية في القاهرة لا تتعدي الليلتين، مؤكدا على أن المتحف سيكون هو النواه الأولي لهذا المنتج جنبا إلى ما تشهده منطقة قلعة صلاح الدين الأيوبي من تطوير.

وأكد على أن الوزارة تعمل خلال الفترة الحالية على إيجاد طرق مبتكرة خارج الأطر التقليدية والقدرة على جذب الاستثمارات لتحقيق البعد الإقتصادي المرجو من المتحف المصري الكبير عند إفتتاحه.

وتحدث  الوزير عن البعد الإجتماعي للمتحف عند افتتاحه حيث أنه سيعمل على إستعادة علاقة جموع الشعب المصري بتاريخه ويُعرفه كيف أن المصري القديم نجح في تقديم العديد من المفاهيم التي أتاحت للإنسانية التقدم الملموس في كافة مناحي الحياة، فضلا عن البعد العلمي حيث أن المتحف يعتبر مؤسسة علمية تعليمية عالمية.

وقد حرص  الوزير على استعراض ما يشهده المجلس الأعلى للآثار من إصلاح مالي خلال العامين الماضيين ومضاعفة التمويل الذاتي له خمس مرات خلال العام المالي 2023/2024، مقارنة بالعام المالي المنقضي 2021/2022، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في قدرة المجلس على تمويل مشروعاته والإنفاق على المواقع الأثرية والمتاحف بما تستحقه من إنفاق وتوفير ما يستحقه السائح من تجربة سياحية متميزة دون الإعتماد على الموازنة العامة للدولة، بشكل واضح، والذي بدوره أتاح الفرصة أمام التوسع في أعمال الترميم والصيانة للمواقع الأثرية المختلفة.

وأشار إلى أن هذا الإصلاح أتاح للمجلس الأعلى للآثار أن يرتفع بالإنفاق الاستثماري من 1,5 مليار جنيه إلى 3 مليار جنيه خلال عامين، مع الانخفاض بالعجز الممول من الدولة من 2 مليار جنية إلى ما يقارب الصفر.

كما استعرض اللواء عاطف مفتاح المشرف العام على مشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة به، من خلال عرض تقديمي، أعمال البناء والإنشاء وقاعات العرض المتحفي ومنطقة الخدمات الموجودة به، مشيراً إلى أهم العوامل التي يتفرد بها المتحف دون غيره من متاحف العالم والمتمثلة في عرض للحضارة المصرية القديمة وما بها من غموض دائم واكتشاف مستمر، وكذلك التصميم المعماري المتفرد له وربط المشروع بمنطقة أهرامات الجيزة، وما حققه فريق العمل من مرممي وأثري المتحف من نجاح في عمليات نقل القطع الأثرية الكبيرة بفكرهم الواعي والعمل الدؤوب، مؤكداً على أن ما يمتلكه المتحف المصري الكبير من عوامل متفردة سوف تستطيع الحفاظ على مقدرات الدولة بشكل كبير.

كما قام اللواء عاطف مفتاح بسرد تاريخ إنشاء المتحف منذ تخصيص موقعه عام 1992 وتوقفه في عام 2011، ثم استئناف العمل به من جديد، فضلا عن استعراض ماحصل عليه المتحف من شهادات جودة وشهادات استدامة بيئية منها 8 شهادات أيزو للمشروع خاصة في ضوء كونه مشروع صديق للبيئة، وحصولة على جائزة المبنى الأخضر لمنتدى البيئة والتنمية عام 2022.

فيما قام الدكتور الطيب عباس مساعد وزير السياحة والآثار للشئون الأثرية بالمتحف المصري الكبير بشرح سيناريو العرض المتحفي الخاص بالمتحف والقاعات الخاصة به ومنها الدرج العظيم والذي يتناول الآثار الملكية والمقسمة إلي أربع موضوعات هي الهيئة الملكية، الدور المقدسة، والمعبودات والملوك وانتهاءاً برحلة الملوك إلى العالم الآخر. كما تناول بالشرح سيناريو العرض الخاص بالقاعات الرئيسية والتي تبلغ مساحتها مايزيد عن 22 ألف متر مربع مقسمة تاريخياً من عصر ماقبل الأسرات وتنتهي بالعصر اليوناني الروماني وتتناول موضوعات رئيسية هي المجتمع المصري والملكية والمعتقدات الدينية وتم الانتقال بعد ذلك لشرح سيناريو العرض الخاص بقاعات الملك الشاب توت عنخ آمون والتي سوف يعرض فيها لأول مرة المجموعة الكاملة للملك تحت سقف واحد بأسلوب عرض مميز به أحدث الطرق الحديثة لوسائل العرض المتحفي.

كما تم استعراض محتوي متحف مراكب الملك خوفو وسيناريو العرض الخاص به وكيف سيستطيع الزائر رؤية مركب خوفو الأولي والثانية جنبا إلى جنب لأول مرة. كما تناول بالشرح المركز التعليمي بالمتحف ودوره في رفع الوعي الأثري ونشر الثقافة المصرية القديمة بين مختلف الفئات العمرية وكذلك خطة المتحف المستقبلية ليكون واحدًا من أهم مراكز البحث العلمي في علم المصريات.

وقد تضمنت الجولة زيارة منطقة المسلة، والبهو، والدرج العظيم الذي يعدُ من أكثر الأماكن تفرداً بالمتحف والتي تميزه عن باقي المتاحف العالمية، حيث يُعرض عليه مجموعة من أفضل وأضخم القطع الأثرية التي تجسد روائع فن النحت بمصر القديمة، والتي تبدأ من عصر الدولة القديمة وحتى العصر اليوناني الروماني، وينتهي الدرج العظيم بمشهد بانورامي جميل يُظهر أهرامات الجيزة الخالدة.

كما حرص الحضور على زيارة المعرض التفاعلي للملك الذهبي توت عنخ آمون الذي افتتح مؤخراً، ليقدم لزائريه رحلة متجددة مع الملك توت عنخ آمون التي أبهرت مقتنياته العالم أجمع، وذلك من خلال تجربة تفاعلیة باستخدام أحدث أجهزة العرض الرقمية ليتمكن الزائرين من رؤية أنفسهم في حياة الملك الأسطوري توت عنخ آمون.

قد شارك في الجولة من وزارة السياحة والآثار الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، واللواء عاطف مفتاح المشرف العام على مشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة به، والأستاذ عمرو القاضي رئيس الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والأستاذ أحمد عبيد مساعد وزير السياحة والآثار لشئون الديوان والوكيل الدائم للوزارة، والدكتور الطيب عباس مساعد وزير السياحة والآثار للشئون الأثرية بالمتحف المصري الكبير، والأستاذة يمني البحار مساعد وزير السياحة والآثار للشئون الفنية والدكتور حسين كمال مدير عام شئون الترميم بالمتحف المصري الكبير والدكتور عيسى زيدان مدير عام الترميم ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير، ومستشاري الوزير للشؤون القانونية والإعلام والتواصل، ود.الهام فودة مدير عام الإتصال السياسى والشئون البرلمانية بوزارة السياحة والآثار.

مقالات ذات صلة