
واصل مطار القاهرة الدولي تحقيق معدلات تشغيل قوية خلال شهر مايو 2026، في ظل النمو المتواصل الذي يشهده قطاع النقل الجوي المصري، حيث تجاوز إجمالي حركة الركاب عبر المطار 2.2 مليون مسافر، مدعومة بزيادة ملحوظة في أعداد الرحلات الجوية الدولية والداخلية.
وكشفت الإحصاءات التشغيلية للمطار عن تسجيل 2,225,405 راكب خلال شهر مايو الماضي، عبر 17,480 رحلة جوية بين مغادرة ووصول، بما يعكس المكانة المحورية لمطار القاهرة باعتباره البوابة الجوية الرئيسية لمصر وأحد أكبر المطارات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

أكثر من مليون مسافر مغادر ومليون و164 ألف قادم
وأظهرت البيانات أن عدد الركاب المغادرين بلغ 1,060,831 راكبًا على متن 8,778 رحلة جوية، فيما استقبل المطار 1,164,574 راكبًا قادمًا من الخارج عبر 8,702 رحلة، وهو ما يعكس استمرار تدفق الحركة السياحية والتجارية وحركة السفر بين مصر ومختلف دول العالم.

خطط تطوير مستمرة لمواكبة النمو
وفي هذا السياق، أكد المحاسب مجدي إسحق، رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي، أن النتائج الإيجابية التي يحققها مطار القاهرة الدولي تأتي في إطار تنفيذ استراتيجية متكاملة للتطوير والتحديث تستهدف رفع كفاءة التشغيل وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين.
وأوضح أن إدارة المطار تواصل تنفيذ خططها التطويرية لمواكبة الزيادة المستمرة في حركة النقل الجوي، وتعزيز القدرة الاستيعابية للمطار، بما يسهم في توفير تجربة سفر متكاملة تتماشى مع المعايير الدولية وتدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل الجوي.
دعم قطاع السياحة والاقتصاد الوطني
ويعكس النمو المستمر في حركة الركاب والرحلات الجوية بمطار القاهرة مؤشرات إيجابية على تعافي ونمو قطاعي السياحة والطيران المدني، اللذين يمثلان أحد الروافد الرئيسية للاقتصاد المصري. كما تسهم الزيادة في أعداد المسافرين في دعم جهود الدولة الرامية إلى جذب المزيد من الحركة السياحية والاستثمارية، خاصة في ظل التوسع المستمر في شبكات الربط الجوي بين مصر والأسواق العالمية.
وتؤكد هذه المؤشرات نجاح خطط وزارة الطيران المدني في تطوير البنية التحتية للمطارات المصرية ورفع كفاءتها التشغيلية، بما يعزز قدرة مطار القاهرة الدولي على استيعاب النمو المتوقع في حركة السفر خلال السنوات المقبلة، تزامنًا مع الطفرة التي يشهدها قطاع السياحة الوافدة إلى مصر.



