أخبار عاجلةالمنطقة الحرةشئون مصرية ومحليات

الدكتور .جمال شيحه :استعدوا لاسلوب حياة جديدة لما بعد كورونا

الوضع في مصر مطمئن بفضل الاجراءات المبكرة واعمار المصريين

في يوم 23 أبريل، 2020 | بتوقيت 12:55 مساءً

المرحلة الانتقالية قد تستمر لمدة عام من الإجراءات الوقائية

لدينا بنية تحتية في مستشفيات الصدر والحميات أفضل من أوروبا

١٣٢ مركزا بحثيا تحاول كشف علاقة الجينات بالاستجابة للاصابة بالفيروس

أكد الدكتور جمال شيحه رئيس مجلس ادارة جمعية رعاية مرضى الكبد وعضو مجلس النواب ان الوضع فى وباء مثل كورونا يستدعي تغيير نمط الحياة إلي ان ينتهي الفيروس ، فالحياة التي كان يمارسها الناس لن تكون طبيعية فى ظل تلك الجائحة حتي تنتهي تماما وإلي أن يحدث ذلك فلابد من استمرار الاجراءات الوقائية فترة طويلة .

قال خلال لقائه في برنامج صالة التحرير علي قناة صدي البلد، والذي تقدمه الاعلامية عزة مصطفي أن المرحلة الانتقالية ستحتاج بعض السلوكيات فيها إلي انضباط وبعض المحاذير واهمها مراعاة الزحام وهذا يستدعي مسافة كافية للتنفس الطبيعي بين الناس ، وهذ المرحلة قد تستمر عاما كاملا أو عام ونصف لابد فيها من الحذر واستمرار الاجراءات الوقائية ، خوفا من أن يكون لهذا الوباء موجة ثانية أو تتوطن داخل بعض البلدان .

أكد أن الفيروس ينتقل عن طريق الهواء ولا ينتقل عن طريق الماء ولكن الماء له علاقة مباشرة بالفيروس والماء النظيف أهم شئ فى مواجهة كورونا بالغسيل المستمر.

أضاف أن الوضع فى مصر مطمئن جدا وهذه هي الحقيقة ، ولدينا احساس بالامان لان الاجراءات التي كان يجب اتخاذها فى اي دولة تم اتخاذها فى الوقت المناسب وقمنا بغلق المدارس وحركة الطيران فى الوقت المناسب والإصابات في الحدود الآمنة .

قال د.شيحه إن مصر لن تتعرض لما تعرضت له اوروبا بفضل التحركات الوقائية والاجراءات الاحترازية التي تمت مبكرا بالاضافة إلي ان 70% من المصريين شباب بعكس اوروبا التي يحتل فيها كبار السن نسبة 30% .

أضاف أنه فى أسوأ أحوال فيروس كورونا ، 85% من الاصابات بالفيروس تمر بأمان وتشفي تماما كما أن هناك نسبة منها قد تتعرض للعدوي ولا تشعر بها .

قال د.جمال شيحه المهم نسبة 15% ومنهم 5% تحتاج عناية مركزة وهذا ما يشعرنا بالامان لان مصر فيها بنية تحتية مثل الدول العظمي وربما تتفوق علي الدول الاوروبية فى مجال الامراض المعدية ، فمصر لديها مستشفي حميات ومستشفي صدر فى كل محافظة ، وحدث ذلك بسبب الامراض المتوطنة في الستينيات ولهذا لدينا فى مصر 85 مستشفي حميات وصدر ، وقد يكون هناك بعض التحديات مثل نقص الامكانيات ولكن هذا شئ سهل ويمكن سد ذلك النقص بسهولة ، المهم أن البنية الاساسية والتحتية موجودة .

أوضح أن الوصول للذروة فى مصر يعتمد علي حجم التحاليل اليومية بالنسبة لكل مليون مواطن ، فالولايات المتحدة الامريكية احتفلت باجراء عدد 4 ملايين اختبار فيروس وألمانيا قامت باراء 1.7 مليون اختبار فيروس وعندما نتمكن من اجراء العدد المناسب من اختبارات الفيروس سيتغير الوضع كيرا ونصل لمرحلة الذروة وبالتالي انحسار الفيروس .

أضاف أن تعامل الدول مع الفيروس اختلف ولكن بقدر تعامل كل دولة كان النجاح فى المواجهة فدولة مثل مثل كوريا الجنوبية كان لديها 11 حالة اصابة بفيروس كورونا يوم 1 فبراير ولكنها قامت باغلاق المدارس وأوقفت خطوط الطيران ومنعت دخول أي أجنبي من الصين وغيرها من الدول ، فى الوقت نفسه اكتشفت دول مثل فرنسا وايطاليا وجود ما بين حالة إصابة أو ثلاث حالات علي الاكثر ولكن ايطاليا لم تتخذ الاجراءات التي اتخذتها كوريا الجنوبية إلا يوم 7 مارس وكذلك فعلت فرنسا وبدأت تطبيق الاجراءات يوم 17 مارس والنتيجة بالطبع واضحة ووصلت أعداد الاصابات والوفيات فى فرنسا وايطاليا بعشرات الالاف ولكن كوريا الجنوبية لم تتعد الحالات فيها العشرات فضلا عن أنها الاقل عالميا فى أعداد الوفيات .

قال د.شيحه حتي الان ليس هناك علاج أكيد لفيروس كورونا ولكن هناك بعض العقارات المعتمدة للعلاج مثل دواء الملاريا ومصل الدم من المتعافين ، بالاضافة إلي العلاج المسموح بتجربته مثل عقار الايبولا وتم تجربته علي 63 مريض ,اثبت نتائج ايجابية جدا كما ان هناك العلاج الياباني ” افيجان” وعلاج آخر ويتم تجربتهما حاليا .

أكد أن الاستعداد الجيني له دور كبير فى مسألة الاصابة بالفيروس فعلا وهناك شعوب لديها استعداد كبير للاصابة وشعوب أخري تختلف مثل الشعوب الافريقية وهناك دول افريقية مثل السودان وموريتانيا والاردن لا زالت اعداد الاصابات فيها محدودة جدا والشعب الفلسطيني فى الضفة وغزة التي لازالت الاعداد ليه بالعشرات مقارنة بالكيان الصهيوني .

أوضح د. جمال شيحه هناك 132 مركزا بحثيا فى العالم تعمل فى مبادرة الاستقصاء الجيني وبحث مدي الاستجابة للفيروس ووارد جدا تتضح نتائج مهمة تغذى ذلك الاتجاه.

أضاف قائلا أن الولايات المتحدة الامريكية فيها شبه اغلاق تام فى 50 ولاية فى هذه المرحلة الانتقالية والانشطة التي كانت تتسم بالزحام لن تكون كما كانت ، ورغم محاولات الرئيس الامريكي اعادة الحياة للنشاط الاقتصادي وإدارة عجلة الاقتصاد إلا أن الأطباء وضعوا بروتوكولا صارما لأن الحركة والنشاط الاقتصادي لن يكون مفتوحا ولابد أن تكون كل الاجراءات محسوبة.

   

مقالات ذات صلة