آثار ومصريات

“حماة التراث على بوابات الوطن”.. محاضرة توعوية تكشف كواليس حماية الآثار المصرية بقصر الأمير طاز

في يوم 1 مايو، 2026 | بتوقيت 5:30 مساءً

 تعلن مؤسسة مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث عن تنظيم محاضرة ثقافية وأثرية مهمة تحت عنوان “حماة التراث على بوابات الوطن: رحلة الحفاظ على الآثار المصرية عبر التاريخ”، وذلك يوم الاثنين الموافق 4 مايو، في تمام الساعة السادسة مساءً، بمقر مركز إبداع قصر الأمير طاز.

محاضرة متخصصة في حماية التراث

يلقي المحاضرة الدكتور مؤمن سعد محمد، مدير عام الإدارة العامة للرقابة على المنافذ الأثرية، حيث يستعرض خلال اللقاء رحلة حماية الآثار المصرية عبر العصور، والتطورات الإدارية والتشريعية التي دعمت هذا الملف الحيوي، مع تسليط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه المنافذ في التصدي لمحاولات تهريب القطع الأثرية.

محاور رئيسية تكشف “العالم الخفي” لحماية الآثار

وتتناول المحاضرة عددًا من المحاور المهمة، من أبرزها:

  • جذور الحماية:

استعراض تاريخ حماية الآثار منذ عهد محمد علي باشا، وصولًا إلى تأسيس منظومة المنافذ الأثرية الحديثة كخط الدفاع الأول عن التراث.

  • الأطر القانونية:

عرض لأهم القوانين المنظمة لحماية الآثار في مصر، إلى جانب الاتفاقيات الدولية الداعمة لصون التراث الإنساني.

  • صراع التكنولوجيا:

مناقشة التحديات المتزايدة بين استخدام التقنيات الحديثة في كشف التزييف، والتطور المستمر في أساليب التهريب والتزوير.

  • خلف الكواليس:

كشف أبرز طرق تهريب الآثار، واستعراض نماذج من المضبوطات الأثرية التي نجحت الأجهزة المختصة في استعادتها.

  • رسالة عالمية:

إبراز الدور الدولي للإدارة العامة للرقابة على المنافذ في حماية التراث، ليس فقط على المستوى الوطني، بل كجزء من حماية التراث الإنساني العالمي.

رفع الوعي المجتمعي بحماية الهوية الحضارية

تأتي هذه الندوة في إطار جهود المؤسسة لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حماية التراث، وتسليط الضوء على الدور “غير المرئي” الذي يقوم به خبراء المنافذ الأثرية في حماية الذاكرة الوطنية من محاولات التهريب والطمس.

دعوة مفتوحة للمهتمين

ودعت المؤسسة جميع المهتمين بالآثار والتراث، والباحثين في مجالات القانون والتاريخ، إلى حضور هذا اللقاء العلمي، الذي يجمع بين التأصيل التاريخي والتطبيق العملي في مجال حماية الآثار.