حوادث

3 ساعات متواصلة من الضرب.. المشدد 3 سنوات للمتهم بقتل زوجته بالحزام في المنيا

في يوم 18 يناير، 2024 | بتوقيت 10:07 صباحًا

جمال علم الدين

قررت محكمة جنايات المنيا برئاسة المستشار محمد عبدالحميد قطب، وعضوية المستشارين حسين علي نسيرة وتامر مجدي يعقوب، وبحضور إسلام عاطف يؤنس وكيل النيابة وبأمانة سر محسن فكري الشيمي، بمعاقبة المدعو (مصطفي.م.س) بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات وإلزامه بدفع المصاريف الجنائية وإحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المدنية المختصة بلا مصروفات.

كشفت تحقيقات نيابة مغاغة الجزئية، والتي أجراها طارق أبوهشيمة وكيل النائب العام بمغاغة في الجناية رقم 26743 لسنة 2023 والمقيدة برقم 2102 لسنة 2023 كلي شمال المنيا، والتي أحالها المستشار طارق جلال صوفي المحامي العام الأول لنيابات شمال المنيا، عن إحالة المتهم إلى محكمة الجنايات لأنه في شهر أكتوبر لعام 2022 بدائرة مركز مغاغة، ضرب عمدا مع سبق الإصرار زوجته المجني عليها وتدعى (رحاب. ر)، وكان ذلك على إثر خلافات زوجية نشبت بينهما فأحدث بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية مستخدما في ذلك “حزام جلدي” لم يضبط، ولم يقصد بذلك قتلها ولكن الضرب المبرح الواقع عليها أفضى إلى موتها وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.

وبينت التحقيقات التي أشرف عليها المستشار عمر الحوتي رئيس نيابة شمال المنيا الكلية، أن المجني عليها والتي تعاني منذ طفولتها بإصابة في رأسها نتج عنها نزع جزء من عظام الجمجمة وعلى إثر خلافات زوجية نشبت بينها وبين زوجها المتهم قام الأخير بدفعها فأسقطها أرضا، وتعد عليها بالضرب المبرح بحزام جلدي قرابة الـ3 ساعات وظلت تستغيث بلا مجيب حتى خارت قوتها، فأحدث بها الإصابات المبينة بتقرير الصفة التشريحية.

وأكدت تحريات الرائد الحسيني محمد جابر رئيس مباحث مركز شرطة مغاغة، والتي أشرف عليها العقيد أحمد عبدالعظيم القوري وكيل فرع البحث الجنائي بشمال المنيا، صحة الواقعة، وثبت من تقرير الطب الشرعي الخاص بالمجني عليها، أن إصابتها عبارة عن كدمات رضية بالطرفين السفليين وهي إصابات رضية تحدث من الاصطدام بجسم أو أجسام صلبة راضية أيا كانت وتشير ألوانها إلى كونها قبل الوفاة بأكثر من بضعة أيام وهي جائزة الحدوث والمعاصرة لما جاء بمذكرة النيابة العامة مثل الضرب بالحزام وأظهرت الصفة التشريحة وجود احتقان بالأوعية الدموية على سطح المخ.

وقال رئيس المحكمة قبل النطق بالحكم، إن المحكمة تطمئن يقينا إلى رواية شهود الإثبات ويرتاح ضميرها إليها وترتكن إليها، كما تطمئن إلى أدلة الثبوت في الدعوى، ومن ثم فقد وقر في يقين المحكمة وعقيدتها على وجه الجزم أن المتهم لم يقصد قتلها ولكن الضرب المبرح الواقع عليها أفضى إلى موتها فأصدرت المحكمة حكمها المتقدم.

مقالات ذات صلة