في إطار الجهود الوطنية المستمرة للحفاظ على التراث المصري القديم، يقود عالم الآثار ووزير الآثار الأسبق، الدكتور زاهي حواس، حملة دولية قوية للمطالبة باستعادة الآثار المصرية المسروقة والمهربة إلى الخارج.
وتأتي هذه الدعوة لتؤكد على حق مصر التاريخي والقانوني في استرداد هويتها البصرية والتاريخية، حيث تركز الحملة بشكل أساسي على المطالبة بعودة ثلاثة نماذج أثرية تعد من أهم ركائز الحضارة الفرعونية، وهي:
-
حجر رشيد: المعروض حالياً في “المتحف البريطاني” بلندن. ويطالب د. حواس بعودته بقوة كونه المفتاح الأساسي الذي فتح أبواب المعرفة لفك رموز اللغة المصرية القديمة والحضارة الفرعونية بأكملها.
-
رأس الملكة نفرتيتي: الأيقونة الجمالية المعروضة في “متحف نويز” ببرلين في ألمانيا، والتي تمثل تحفة فنية لا تقدر بثمن من حقبة العمارنة.
-
قبة دندرة (برج دندرة الفلكي): المعروضة في “متحف اللوفر” بباريس في فرنسا، والتي تعد دليلاً قاطعاً على براعة المصريين القدماء في علوم الفلك والهندسة.
ويناشد د. حواس المجتمع الدولي والمؤسسات الثقافية العالمية بضرورة تصحيح الأخطاء التاريخية وإعادة هذه الكنوز إلى موطنها الأصلي في مصر.
📌 لمزيد من التفاصيل حول جهود الاسترداد وتاريخ الآثار، يمكنكم زيارة الرابط التالي:
[Repatriation — Dr Zahi Hawass | Egyptologist & Archaeologist – Scholar, Lecturer & Author – UNWTO Ambassador for Responsible Tourism – Ancient Egypt – Egyptian Artifacts & Excavations – Giza Pyramids & Ancient Egyptian Civilization – Pharaos & Mummies – Egyptian History – Tomb of Tutankhamun – Amenhotep & Nefertiti – Sarcophagus – Antiquities – Valley of the Kings – Sphynx – Ramses – Khufu – Luxor – Cairo – Egypt]



