أخبار عاجلةالمنطقة الحرةسياحة وسفرشئون مصرية ومحليات

المستشار السياحى الأسبق بمدريد ” حمدى زكى ” ينقل عن السائحين والصحفيين الأسبان إنطباعاتهم عن زيارة مصر مؤخراً

في يوم 24 أكتوبر، 2021 | بتوقيت 7:26 مساءً

السطور التالية ليست من عندياتى وإنما أنقلها للمسئولين المصريين  لما يحدث مع السائحين الزائرين لمصر من موقف ربما يراهم البعض إنها تأتى فى إطار  إجراءات التأمين ، وربما يراها الطرف الآخر هو  فشل وعدم حُسن الإدارة وبالتالى يكون المردود منها سلبياً وليس لإيجابياً كما يتخيله البعض.

فقد لقى العديد من السائحين الأسبان الذين زاروا مصر الكثير من المعاناة ليس فى الزيارة فقط وإنما المعاناة بدأت من إشتراط دولتهم زيارة مصر على مسئوليتهم الشخصية .. وتلك كانت المغامرة  التى لم يجنى منها  السائحون متعتهم التى كانوا ينتظرونها عند زيارة بلادنا مصر .  

وهذه  الحكاية  تأتى علي لسان رئيس مجموعة اسبانية زاروا مصر من 16 إلى 27 سبتمبر ومجموعة اخري لنفس الشركة من 30 سبتمبر إلى  11 اكتوبر وكل مجموعة من 33 فردا تضم 3 صحفيين

بعد 12 ساعة طيران وترانزيت وانتظار وصلنا مطار القاهرة معتقدين ان اول ماسوف نفعله ان ننزع عن انوفنا الكمامة بعد كتم انفاسنا 12 ساعة فاذا بالمندوب يقول لنا ممنوع الخروج حيث علينا انتظار سيارة الشرطة لترافقنا لحمايتنا وطال الانتظار لاكثر من ساعة حدث خلالها محادثات اعقبها مشادات دون جدوي ورحنا نتوسل طالبين ان نخرج لدقيقة لتنفس الهواء والمجموعة تضم سائحين كاعنون في العمر ومنهم من قارب الثمانون ربيعا وربما طب فطيساً

المهم وكانت النتيجة وصلنا لنجد مطعم الفندق المجوز به الغداء اغلق ..حيث عليهم الإنتظار لتقديم العشاء

حواس بين حمدى زكى على يمينه ورئيس الشركة الأسبانية على يساره

وفي اليوم التالي تكرر نفس الشئ عندما كنا علي وشك الخروج لزيارة الاهرامات .منعنا من الخروج ولما طال الانتظار -يحكى رئيس المجموعة الاسبانى وهو يجيد اللغة العربية -.يضيف كنت واقفا بجوار الامين الذى راح يتحدث هاتفيا مع احد الضباط

يافندم الناس متذمرة وعاوزين يلحقوا يزوروا الهرم وعندهم زيارات اخري كتيرة ومؤكد هايفقدوا زيارة او اكثر ، وسمعت رد الضابط عليه ، لاتتركهم يمشوا ويستنوا لغاية لما اوصل حتى و لو بالليل

يضيف الاسبانى لذا قررت التحرك واعطيت تعليمات للسائق بالتحرك بالاتوبيس وبه 33 اسبانى وحدثت فضيحة سجلها الصحفيون الاسبان المرافقون للمجموعة

ان وقف امين الشرطة المرافق لنا بالاتوبيس وضع نفسه امام الاتوبيس وقال علي جثتى ،ادهسونى قبل ان تمشوا لانها مسؤليتى

وصرخت الاسبانيات هلعا ، واحمد الله ان تمكنا أنا ورئيس المجموعة من اقناع الصحفيين عدم نشر ماحدث لانه سيضر بالسياحة المصرية وقد تفهموا الامر وبعد ان التقوا بدكتور زاهى حواس تحت سفح قدمى ابو الهول ، نسيوا الي حد ما ماحدث

غير ان الماساة تكررت يوميا كلما ارادوا الخروج من الفندق سواء لزيارة او للمطار

وبعد ان كنا نشكو من الانطباع الاول عند الوصول لمطار القاهرة جاء الرد بتكرار الماساة ايضا عند الرحيل وكدنا نفقد الطائرة

صار الانطباع المزعج عند الوصول وعند الرحيل ايضا.

تعليق احد السائحين الاسبان الذى عاش التجربة المريرة انتظارا لسيارة النجدة

قال:

لم تمنعنا الكورونا من السفر وزيارة الاهرامات ولكن منعتنا الشرطة المصرية باصرارها ضياع الوقت بانتظار سيارة النجدة لاكثر من ساعة

سائح اخر ايضا اسبانى

ان التأخير والذي يؤدى للانتظار لاكثر من ساعة اذا حدث مرة لقلنا انها صدفة ولكن اذا حدث يوميا فالامر محتاج لوقفة وحل فورى لانه يدمر السياحة المصرية وكان ردي ان شرطة السياحة تهتم بتامين السائح لكن المشكلة ربما عدم توفر سيارت نجدة كافية وهناك رجال شرطة ضحوا بارواحهم من اجل امن المواطن والسائح اذن ليس في الامر اي مؤامرة ولكنه ربما سوء تخطيط مع حسن النية

وكان الرد ليست تلك المرة الاولي التى قتلت الدببة صاحبها بحجر حين ارادت تنش عنه الزبابة ، ويرد سائح آخر نحن امام حالة اخطر فالضرر هنا يقع علي الاقتصاد المصري ويضر مائتين مليون مصري وقمت بتصحيح الرقم بان التعداد مائة مليون مصري واعترفت بخطورة الامر ووعدت بان المسؤولين وان تاخروا ولكنهم سوف يحلون هذه المشكلة لانهم مهتمون بتذليل اي عقبات تضر بالسياحة.

ومما لايخفي علي احد ان التاخير انتظارا لسيارة النجدة المرافقة سيؤدى الي حدوث مشاكل كبيرة لن ننجو بسببها من نشرها بتلفزيونات وصحف العالم مما يهدر الملايين التى تنفق في الاعلان والدعاية فضلا عما ينفقه منظمو الرحلات الاجانب في الدعاية

كما انه يؤدى ل :

الوصول للمطار متاخر وفقدان الطائرة وغالبا لن يجدوا طائرة أخري في اليوم التالي ثم ومن سيتحمل اقامتهم في مصر انتظارا للرحلة الجوية التالية بعد يوم او ايام

الوصول للفندق ولمطعم الفندق بعد اغلاقه استعدادا للعشاء

فمن يتحمل هذا وتكاليفه

اننى ارفض نظرية التآمر لانه لايختلف اثنان ان شرطة السياحة تحرص علي تقديم صورة طيبة وتهتم بعودة السائح سعيدا بالرحلة كما ان لي اصدقاء وجيران ضباط شرطة كثيرا امدوا يد العون لخدمة المواطن والسائحين وكما اسلفت راح منهم شهداء الواجب ولكنه ربما سوء تخطيط غير مقصود

أما الصحفيون الأسبان المرافقون للجموعة راحوا يدونون هذه المآساة لإخطار وزارة الخارجية ،وأخشى مانخشاة أن يؤدى ذلك لقيام وزارة الخارجية الأسبانية بإصدار منشور ينصح رعاياها بعدم زيارة مصر بعد سنوات من الجهود التى بذلت لإلغاء التحذير السابق

كاتب المقال

حمدى زكى

المستشار السياحى لمصر بالولايات المتحدة واسبانيا سابقا

عضو نقابة الصحفيين وإتحاد الكتاب  الاسبان

المستشار السياحى الأسبق بمدريد ” حمدى زكى ” ينقل عن السائحين والصحفيين الأسبان إنطباعاتهم عن زيارة مصر مؤخراً

“حمدى زكى ” المستشار السياحى السابق بمدريد يكتب لـ ” المحروسة نيوز ” عن :” مأساة إحتجاز وفد سياحى أسبانى بمطار القاهرة ..الباشا هو السائح وليس حضرة الضابط!!

“حمدى زكى ” المستشار السياحى الأسبق بمدريد يكتب لـ ” المحروسة نيوز ” عن : الأفواج السياحية الأجنبية في حاجة لنجدة لتنقذهم من انتظار سيارة النجدة

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
error: Alert: Content is protected !!