آثار ومصرياتأخبار عاجلةالمنطقة الحرةسياحة وسفرشئون مصرية

تعرف على أهم الأماكن السياحية في سوهاج

في يوم 23 سبتمبر، 2021 | بتوقيت 6:00 مساءً

دخلت محافظة سوهاج، منذ مطلع العام الجاري في نشاط سياحي ملحوظ تمثل في زيادة عدد الأفواج السياحية القادمة للمحافظة وتعد منطقة أبيدوس من أهم المقاصد السياحة في المحافظة، يليها متحف أثار سوهاج، ثم معبد رمسيس الثاني في مدينة أخميم.

وتمتلك محافظة سوهاج كثيرا من المقومات الأثرية المهمة التي تجعلها تستحق أن تكون على الخريطة السياحية في مصر، فهي تتميز بتنوع كبير للآثار، عبر العصور المتعاقبة، والمتمثلة في الآثار المصرية القديمة، الآثار اليونانية والرومانية، والآثار المسيحية، والآثار الإسلامية.

وما يدعم سوهاج أيضا، لتكون جديرة بوضعها على الخريطة السياحية، مكانتها المشهود لها عالميًا؛ فهي الموطن الأصلي للملك مينا موحد القطرين، وبها من الآثار المصرية القديمة ما تتفرد به كآثار أبيدوس ذات الشهرة العالمية.

وهناك أيضا آثارها المهمة في غرب سوهاج كمعبد أتريبس، وآثارها الفريدة في شرق سوهاج كمقابر الحواويش ومقابر السلاموني وغير ذلك، فضلاً عما تزخر به مدينة أخميم من آثار مهمة، كتمثال الأميرة ميريت آمون، معبد رمسيس الثاني.

وما تم الكشف عنه حتى الآن في مدينة أخميم لا يمثل إلا نسبة قليلة جدًا من آثارها العظيمة، ومن المنتظر في حالة استمرار الحفائر أسفل جبانتها، أنه ستكتشف آثار في منتهى الأهمية، وذلك حسبما ورد في بعض المصادر العربية.

أما بالنسبة للآثار البطلمية، فأهمها معبد أتريبس في منطقة الشيخ حمد غربي سوهاج، والذي تم افتتاحه للزيارة أول أمس، ويمثل حقبة مهمة من التاريخ المصري القديم.

كما تزخر محافظة سوهاج بعدد كبير من الآثار المسيحية المهمة التي لها مكانتها العالمية الخاصة لا سيما ديريها الشهيرين في غرب سوهاج وهما دير الأنبا شنودة أو الدير الأبيض، ودير الأنبا بيشاي أو الدير الأحمر، هذا فضلاً عن الأديرة المهمة في شرق سوهاج كدير الأنبا بسادة ودير مارجرجس ودير السبع جبال، وكذلك كنيسة أبي سيفين وكنيسة الست دميانة.

وبالنسبة للآثار الإسلامية في سوهاج، فمن أهمها آثار مدينة جرجا كالمسجد الصيني، وجامع عثمان، وجامع الفقراء (الزبدة) ومئذنة المتولي، وحمام علي بك، ومنها أيضًا ما هو موجود في مدينة أخميم كمسجد الأمير حسن، ومئذنة الأمير محمد، هذا فضلاً عن عدد كبير من المباني التراثية والتي تربو عن سبعين مبنى لعمائر متنوعة كالقصور والمنازل والمنشآت المائية وغير ذلك، ومتحف إقليمي يزخر بعديد من الآثار والتحف الفنية المهمة التي ترجع إلى مختلف العصور المصرية، كالآثار المصرية القديمة والآثار المسيحية والآثار الإسلامية.

وتمتع سوهاج بطقس حسن في معظم فترات العام، ونهر النيل بمنظره الخلاب وما يتضمنه من جزر متميزة، وتوسط سوهاج للمسافة ما بين القاهرة وأسوان، فيُضاف أبعاد أخرى إلى وضع سوهاج على الخريطة السياحية.

والمحافظة تتمي بموقعها الذي يتوسط محافظات صعيد مصر، وقد كان لمحافظة سوهاج مكانة عظيمة في التاريخ القديم حيث قام الملك مينا وهو أحد أبناء سوهاج بتوحيد مملكتي الشمال والجنوب لتصبح مملكة واحدة قوية ومزدهرة.

وقد نشأت على أرض سوهاج عدة حضارات بدءاً من العصر الفرعوني ومرورا بالعصر البطلمي والروماني ثم العصر القبطي إلى العصر الإسلامي ووصولا إلى العصر الحديث فهي بحق أرض الحضارات.

وأهم المقومات السياحية والأثرية بالمحافظة، يمكن تقسيمها على النحو التالي:

أولا: الآثار الفرعونية

– معبد سيتي الأول في أبيدوس:

يعتبر معبد ستي الأول من أهم المعابد بمصر نظرا لما يتميز به من الكمال والاحتفاظ بأجزاء كبيرو من سقفه حتى الآن، ويتميز المعبد بوجود سبعة هياكل على غير العادة في وجود هيكل واحد أو ثلاثة هياكل، كما يتميز المعبد بوجود قائمه الملوك والتي تحوي 76 ملكا وهي من أهم مصادر التاريخ المصري القديم، وتبدأ باسم الملك مينا موحد القطرين وتنتهي باسم الملك سيتي نفسه.

– مبني الأوزيريون:

يقع خلف معبد سيتي الأول مباشرة وبمستوى 18 مترا أسفل أرضية المعبد، ويعتبر بناء فريدا في الآثار المصرية ومن المحتمل أن يكون قبرا رمزيا للملك سيتي الأول، ومن المعتقد أيضا أن بناءه يرجع للأسرة الرابعة ويحتوي معبد الأوزيريون على مناظر من كتب العالم الآخر “الامي – دوات” كتاب ما هو موجود بالعالم الآخر وكتاب البوابات.

– معبد رمسيس الثاني في البلينا:

يقع معبد رمسيس الثاني في الشمال الشرقي من الأوزريون وهو أقل حجما من معبد سيتي الأول وقد بناه الملك رمسيس الثاني في أوائل حكمه وأهم ما يميز المعبد النقوش التي على جدرانه الخارجيو، وهي نقوش معركه ” قادش ” بين الملك رمسيس الثاني والحيثيين، ومناظر الأسري وكيفية إحصاء أعداد الأسري وتقطيع أيادي الأعداء.

– معبد رمسيس الثاني في أخميم:

هو المعبد الرئيسي المخصص للإله “مين” رب الخصوبة والنماء والصحراء، ويضم المعبد تمثالاً للأميرة ميريت آمون وهو من أجمل التماثيل الفرعونية، وهو من الحجر الجيري يبلغ ارتفاعه 12 مترا، كما يضم المعبد تمثالين لرمسيس الثاني وتمثال روماني مقطوع الرأس يحتمل أن يكون للإله ” أفروديت ” رب الحب والجمال وفي عام 1991 تم اكتشاف تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني وهو جالس علي العرش على بعد أمتار أسفل المقابر.

– منطقة آثار الشيخ حمد – غرب سوهاج:

تقع إلى الغرب من سوهاج وتبعد عنها حوالي 7 كم واسمها المصري القديم ” حوت ربيت” نسبو إلى المعبودة ربيت ومنها أتريبس في اليونانية ويوجد بها معبد بطليموس الزمار “اوليتس” وهو أحد أهم المعابد البطلمية.

– منطقة مقابر الحواويش:

وهي بمثابة جبانة الإقليم التاسع في عصر الدولة القديمة، وتضم 800 مقبرة وتم الانتهاء من تنفيذ مشروع تطوير منطقة مقابر الحواويش الأثرية ضمن برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر مبلغ تسعة مليون، وسبعمائة ألف جنيه، والتي افتتحها وزير السياحة والآثار ، بإنشاء درج صاعد لأعلي المقابر الأثرية وسور وكافيتريا ومظلة سيارات ودورات مياه ومكتب إداري.

ثانيا: الآثار الإسلامية:

– الجامع العتيق “الفرشوطي”:

يرجع تاريخه إلى العصر الفاطمي، ويعرف باسم “مسجد الفرشوطي”، ويحوي المسجد لوحة كتب عليها مرسوم صادر من السلطان الغوري خاصة بالمعاملات التجارية وإعفاء بعض الصناعات من الضرائب التي كانت تحصل عليها.

– مسجد العارف بالله:

هو من أشهر مساجد سوهاج ويرجع تاريخه إلى القرن الثامن الهجري – الرابع عشر الميلادي وقد أعيد بناءه عام 1968 ويوجد بجوار المسجد مدافن للأمراء وقبر مراد بك الذي دفن بجوار ضريح الشيخ العارف.

مسجد الأمير حسن في أخميم:

أنشأه الأمير حسن سنة 1117ه وانتهي من بنائه سنة 1121هـ، وتبلغ مساحته 648 مترا ويمتاز بالمئذنة، وهي طراز العمارة العثمانية وقد بنيت جدران المسجد بسمك 70 سم بالحجر وأعمدة المسجد من الخشب تحمل ثقفا من الخشب به الكثير من الزخارف النباتية.

المسجد الصيني في جرجا:

أنشأه الأمير “محمد بك الفقاري” عام 1069 هـ، وتم تجديده عام 1202ه علي يد الشيخ “أبوبكر الخياط” وكان من أبرز علماء عصره ويقع المسجد بمنطقه القيسارية.

ثالثا: الآثار القبطية:

– دير الأنبا شنودة “الدير الأبيض”:

يقع هذا الدير غرب مدينة سوهاج، ويعود تاريخ إنشائه إلى القرن الخامس أو السادس الميلادي، حيث ازدهرت عمارة هذا الدير في العصر الإسلامي، وبالتحديد في العصر الفاطمي، واستخدم الحجر الجيري في إنشاء هذا الدير ومن ثم عرف بالدير الأبيض.

– دير الأنبا بيشاي “الدير الأحمر”:

يقع على بعد 3 كم شمال الدير الأبيض، وقد استخدم في بنائه الطوب الأحمر، ولذا سمي بهذا الاسم وقد صمم على الطراز البازيليكي، ويوجد بالدير كنيسة للسيدة العذراء.

– متحف سوهاج القومي:

يمثل إضافة حقيقية للمحافظة كمزار سياحي هام، لموقعه المتميز على الضفة الشرقية للنيل في مدينة سوهاج، ووقوعه على خط سير الأفواج السياحية القادمة عن طريق السياحة النيلية، تبلغ مساحته 5600 متر مربع ويضم المتحف اكثر من 945 قطعة أثرية، من القطع الأثرية النادرة.

ويضم المتحف قاعات لعرض القطع الأثرية، ومكاتب إدارية، ومكتبة، ودورا أرضيا يشمل 7 قاعات عرض وقاعات لكبار الزوار، ومرسى للبواخر السياحية على النيل.

منطقة أبيدوس

سياح في منطقة أبيدوس

تقع منطقة أبيدوس في غرب مدينة البلينا، أقصى جنوب محافظة سوهاج، ويصل السائحين للمنطقة عبر البواخر السياحية حيث يوجد مرسي سياحي على النيل بمدينة البلينا، بعدها يتم نقل السائحين بالأتوبيسات لمسافة 10 كيلو متر وصولا لمنطقة أبيدوس الواقعة في الجبل الغربي.

وأبيدوس هو الاسم اليوناني للمدينة المصرية القديمة “إبدو” ويحدها من الغرب تلال من الحجر الجيري ومن الشرق الأراضي الزراعية، ومن الجنوب والشمال كثبان رملية.

تعد منطقة أبيدوس من أهم المناطق الأثرية بمصر القديمة لقدسيتها وتاريخها الحافل على مر العصور حيث كانت بمثابة قبلة الحجاج حيث كانت تتم الطقوس الجنائزية للملوك في تلك المنطقة، اشتهرت أبيدوس باحتفاظها برفات الملوك والأمراء منذ عصر الأسرة الأولي.

وتضم منطقة أبيدوس قبر الإله أزوريس، والتي احتلت قصته وعبادته مركز الصدارة بين المعبودات الفرعونية، وتضم المنطقة معبد سيتي الأول، ومعبد الأوزريون، مقبرة سنوسرت الثالث، وكوم السلطان، وام الجعاب.

متحف سوهاج

متحف سوهاج القومى

يقع متحف سوهاج على الضفة الشرقية لنهر النيل وتبلغ مساحته 5600 متر يعتبر من أكبر المتاحف في مصرت ويحده من الشرق المجلس الشعبي المحلي لمحافظة سوهاج، ومن الغرب مهر النيل ومن الجنوب فندق سياحي ومن الشمال نقابة المهندسين

يتكون من بدروم يشمل قاعات لعرض القطع الأثرية ومكاتب إدارية ومكتبة، ودور أرضي يضم 6 قاعات عرض وقاعة لكبار الزوار ومرسى على النيل، تعرض القاعة الأولى معلومات عن الملوك والشخصيات الهامة، وتضم مجموعة من البطاقات المصنوعة من العاج، تؤرخ أسماء الملوك، والأختام الطينية التي كانت توضع عليها اسم المنتج وتاريخ صناعته..يعرض المتحف حاليا 1000 قطعة أثرية من أبرزها تمثال الإله “سخمت” إله الحرب عند الفراعنة.

معبد رمسيس الثاني

يقع معبد رمسيس الثاني في مدينة اخيميم وهو عبارة عن متحف مكشوف يوجد به أكبر تمثال لسيدة في العالم وهو تمثال “ميريت امون” أبنة رمسيس الثاني ويبلغ ارتفاعه 11 مترا ووزنه 30 طنا.

وتعتبر “أخميم” من الأماكن الأثرية الهامة في الصعيد، وكانت عاصمة الإقليم التاسع من أقاليم الصعيد، وكانت تسمى قديما “خنت مين” بمعنى مقر الإله مين “إله الخصب والنماء والتكاثر”، وكان كل إقليم من أقاليم مصر يخصه إله محلى، وكانت أخميم في العصر اليوناني الروماني تسمى “بانو بوليس” وفى العصر القبطي كانت تسمى “شيمين” وتم تحريفها بعد ذلك لتصبح أخميم.

ويوجد بالمعبد تماثيل للملك رمسيس، وكذلك تمثال إله الجمال عند الإغريق “فينوس”، وهو تمثال مصنوع من “الالبستر” مقطوع الرأس، كما أن هناك أجزاء من كنيسة قديمة في الجزء الجنوبي للمعبد لم يتم الكشف عنها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق