وجه المحاسب مجدي إسحق، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لـ “شركة ميناء القاهرة الجوي “، رسالة تقدير واعتزاز إلى العاملين بمطار القاهرة الدولي، بمناسبة الاحتفال بمرور 63 عاماً على التشغيل الرسمي للمطار، الذي افتُتح في 18 مايو 1963، ليصبح على مدار عقود البوابة الجوية الأولى لمصر وأحد أهم المطارات المحورية في المنطقة.
وأكد إسحق، في كلمته الموجهة إلى العاملين، أن مطار القاهرة الدولي يمثل أكثر من مجرد نقطة عبور للمسافرين، بل يعد واجهة مصر الحضارية أمام العالم، مشيراً إلى أن ما تحقق من نجاحات وإنجازات خلال السنوات الماضية جاء بفضل الجهود المخلصة للعاملين بالشركة في مختلف القطاعات.

إشادة بجهود العاملين ودورهم الوطني
وقال رئيس شركة ميناء القاهرة الجوي إن العاملين بالمطار هم “السواعد الحقيقية” وراء مسيرة التطوير والنجاح، موجهاً لهم خالص الشكر والتقدير على ما يبذلونه من جهد يومي في خدمة ملايين المسافرين من مختلف الجنسيات والثقافات.
وأضاف أن الالتزام والانضباط والاحترافية التي يتحلى بها العاملون أسهمت في ترسيخ مكانة مطار القاهرة الدولي كنموذج رائد في صناعة النقل الجوي بالمنطقة، وجعلت من المطار مصدر فخر واعتزاز للدولة المصرية.
دعوة لمواصلة التطوير والعمل بروح الفريق
وشدد إسحق على أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من العمل والتكاتف لمواصلة خطط التطوير والتحديث، مؤكداً أن الرؤية المستقبلية للمطار تعتمد بشكل أساسي على روح الفريق والتعاون بين جميع العاملين.
كما دعا العاملين إلى الاستمرار في تقديم الأفكار والمقترحات والمبادرات التي تسهم في تطوير الخدمات والارتقاء بمستوى الأداء داخل المطار، مؤكداً أن الابتكار يمثل ركيزة أساسية في مسيرة التحديث التي تشهدها منظومة الطيران المدني المصرية.
مطار القاهرة.. بوابة مصر الجوية إلى العالم
ويعد مطار القاهرة الدولي أكبر المطارات المصرية وأكثرها استقبالاً لحركة الركاب والطائرات، حيث يمثل مركزاً رئيسياً لحركة الطيران في أفريقيا والشرق الأوسط، ويشهد خلال السنوات الأخيرة تنفيذ خطط تطوير متواصلة تستهدف تحسين تجربة السفر ورفع كفاءة الخدمات التشغيلية والتكنولوجية.
وفي ختام كلمته، جدد رئيس شركة ميناء القاهرة الجوي تقديره لجميع العاملين، معرباً عن تطلعه إلى مواصلة مسيرة النجاح والبناء، واستلهام تاريخ المطار العريق في الانطلاق نحو مستقبل أكثر تطوراً وتميزاً.



