أخبار عاجلةالمنطقة الحرةسلايدرشئون مصرية

“أسماء عصمت” المرشحة لمجلس نقابة الصحفيين : برنامجى الانتخابى ليس ترفيهياً أو ” خالى الدسم ” ..وقضايا الحريات والأجور ليست بعيدة عن أولوياتى

في يوم 23 فبراير، 2019 | بتوقيت 6:57 صباحًا

الدعم النفسى حجر الزاوية والأساس لبناء صحفى متميز وناجح.. وخدمات تعليمية وطبية مجانية للصحفى وأسرته خارج مشروعات النقابة 

 

حاورتها  حنان على

الكاتبة الصحفية “أسماء عصمت” رئيس تحرير موقع ” عِشرة”  الالكترونى ،  إحدى المرشحين على مقعد مجلس نقابة الصحفيين تحت السن ..جاء برنامجها ملئ بألأفكار الجديدة وربما الغريبة  على الوسط الصحفي..  فهى غردت خارج الصندوق تماماً.. ولم تكرر ما عهد عليه جموع الصحفيين من الحديث عن المشكلات المادية وقضايا الحريات التى اصبحت قوالب منسوخة فى كل البرامج.

فالبرنامج  يختلف عن ما يتم تداوله بين المرشحين .. ولأول مرة نجد مرشح  يتعمق فى نفوس الصحفيين ويتحدث عن دعم الصحفى واسرته ليس على المستوى المادى أو المهنى أو غير ذلك ..وإنما  على المستوى النفسى والصحى والتعليمى ” بالبلدى كده ” دعمه بعلم النفس والإجتماع وهو ما يحدث بالفعل فى الدول المتقدمة لخلق مجتمع غير معقد .. كذلك تهيئة الفرد للعمل والإبداع بشكل متميز ومتفرد.

 ” أسماء ” فى برنامجها الذى يتعامل على الجوانب النفسية والمعنوية بإستخدام العلم  والفكر الحديث.. على الرغم من إنه مفيد جداً ويعتمد عليه فى تكوين الشخصية وثباتها وعدم تأثره بما يتعرض له من ضغوط ” والعيشة ببساطة ” إلا أن البعض  أتهمها أن برنامجها “لايت”  و”خالى من الدسم ”   أو حتى ” مقويات ” قد تفيد فى قضايا نقابة الصحفيين .

ولأن برنامجها “جديد من نوعه ” ويتطلب شرح المزيد من بنوده أو تبسيطه لمن يريد أن يعرف تفاصيله قررت ” بوابة المحروسة الاخبارية ” إجراء هذا الحوار ، ليوضح الكثير من التساؤلات التى ترغب الجماعة الصحفية فى معرفتها٠.

” أسماء عصت “، مرشح مجلس النقابة تحت السن، أستسلمت لنا وبهدؤها المعهود وإبتسامتها التى  لاتغيب عن شفاها،  ووجها الباسم الضحوك  المبشر بالأمال ،  لتجيب بكل صراحة ووضوح على أسئلتنا فى السطور التالية.

لماذا يخلو برنامجك من حقوق الصحفيين المادية وأجر عادل ولم يتضمن أى احاديث عن ملف الحريات وميثاق الشرف وخلافه من قضايا تمثل عصب مهنة الصحافة؟

هذه الحقوق بأكملها يستحقها الصحفى ولا يختلف عليها اثنان من المتقدمين لعضوية المجلس فهى بديهيات العمل النقابى ، خاصة فى نقابة اعضائها يملكون اقوى سلاح هو القلم ٠٠ الا ان هناك الكثير من الزملاء يتحدثون عن هذا ولديهم القدرة على الخوض فى تلك الملفات ويستطيعون إحراز نجاحات ..وليس يعنى أننى لم أتطرق فى برنامجى لمثل هذه الحقوق أننى لا أؤمن بها ،بالعكس أنا أؤمن بها تماما لإننى أحد أفراد الجماعة الصحفية وأنتمى لنقابة الصحفيين منذ أكثر من 14عاما ، ..وانا من وجهة  أرى أنه من الافضل للصحفيين أن يكون مجلس نقابتهم مكملا لبعضه البعض لا يقدم اعضائه خدمات مكررة ومتشابهة فالتنوع مطلوب والتكامل فى الخدمات أمر محمود وضرورى لنقابة قوية .

أوجاع وآلام الصحفيين

هناك بعض الاتهامات الموجهه لبرنامجك أنه لا يتناسب مع متطلبات الصحفيين ونقابتهم وأنه برنامج “لايت”؟

 الصحفى إنسان مثل غيره من البشر ، فهو ضمن أفراد المجتمع يتأثر بما حوله من مشكلات سواء فى المجتمع ككل أو فى أسرته ، ولأنه أكثر الناس القادر على التعبير عن الألام واوجاع باقى افراد المجتمع ، فإنه الأكثر تأثرا بتلك الهموم الأمر الذى يستوجب الاهتمام بالجزء النفسى فى تركيبته الإنسانية لكى تستقر ويكون مهيئا نفسيا ومستقرا للتعبير عن الألام لباقى افراد المجتمع من حوله .

 ماذا تقصدين من خلال برنامجك بالدعم النفسى للصحفى وأسرته؟

 بناء الذات الانسانية ” الشخصية ” أمر هام وضرورى جدا لأى شخص ،لأنه كلما كانت الناحية النفسية مستقرة للإنسان يحدث إنطلاق لباقى شئون حياته ، ويحقق بها الكثير من الإحرازات والنجاحات ، ومن واقع دراستى مؤخرا لدبلومة “المشورة” تبين لى أن هناك العديد من الأمور النفسية التى إذا اضيفت لحياة كل إنسان بشكل عام والصحفى بشكل خاص ستكون حياته أكثر راحة وعطاء وأداؤه المهنى سيكون أفضل بكثير ..فالدعم النفسى ليس مرادفاً اوعلاجاً للمرض النفسى – كما يروج البعض-  فالنفس جزء من بناء الجسم ويجب الاعتناء بها ودعمها بكل السبل الممكنة حتى تكون قادرة على العطاء والعمل بإرياحية تامة ،  وبشكل يخدم أفراد المجتمع بأكمله .خاصة وأن الصحفى هو الذى ينقل نبض المجتمع  .

 جلسات ودورات ” السيكو دراما “

يتضمن برنامج مايسمى بدورات للمقبلين على الزواج الا تجدين ان هذا شئ غريب ٠٠وماذا تعنى بها؟

 هذه الدورات تتضمن آلية اختيار شريك الحياة طبقا لمعايير تتم دراستها ليكون طرفى العلاقة بينهما تجانس فكرى يساعد على إستقرار الحياة الزوجية وإستمرارها بشكل مريح للطرفين خاصة فى ظل ظهور تجارب زوجية كثيرة فشلت فى الوسط الصحفى وفى فترة عمرية صغيرة جدا لتلك الزيجات .

 ذكرتى فى برنامجكم الإنتخابى إقامة دورات ” السيكودراما ” فماذا تعنين بهذه الدورات وتوجهها وفوائدها ؟

 هى جلسات يقيم من خلالها الشخص حوار بين عدة شخصيات بداخلة بشكل درامى ليستخلص فى النهاية شخصيته الحقيقية ،ويكتشف الصراع الداخلى ، ويصل لحلول وقرارات لكثير من مشكلاته الحياتية وبالفعل تم الإتفاق مع مختصين فى هذا المجال لعقد جلسات لمن يريد بشكل إحترافى وهو نوع جديد لعلاج بعض الإضطرابات الناتجة عن ضغوط الحياة اليومية .

 خدمات تعليمية وطبية مجانية  

 وماذا عن الدعم التعليمى والصحي؟

 فقد تم الاتفاق مع مجموعة من المدرسين المتميزين فى جميع التخصصات لعقد كورسات لبعض المناهج الدراسية بأسعار مخفضة وكذلك تم الإتفاق مع بعض الأطباء فى جميع التخصصات للكشف على الصحفيين وأسرهم خارج مشروع العلاج بالمجان .

 ما هى الأسس التى بنيتى عليها برنامجك الانتخابي؟

عندما فكرت فى الترشح للانتخابات داخل نقابة الصحفيين كان أول سؤال أساله لنفسى ماهو الممكن الذى أستطيع أن اقدمه لزملائى ؟.. وماهو الجديد ؟..وما الذى أستطيع تحقيقه فى اليوم التالى لنجاحي؟ .. لايهمنى أن تطول قائمة الخدمات داخل برنامجى الانتخابى ولكن كل ما يهمنى مصداقيتى وما يمكن تحقيقه على ارض الواقع.

 العقول المستنيرة

ألم تخشى من إنتقاد برنامجك لما به غموض ربما لأيعرف البعض فك طلاسمه ؟

لا لم أخشى أية إنتقادات أو هجوم ،  فانا فى الأصل أخاطب قادة فكر لديهم من الوعى والثقافة ..تفهم كل ماهو جديد ..ومعرفة أن كل فكرة تكمل الأخرى، كما إننى ضد فكرة أن يكون  المجلس نسخه كربونية لإثنى عشر عضواً ٠

مقالات ذات صلة

إغلاق