أخبار عاجلةالمنطقة الحرةسلايدرشئون مصرية

مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة ..رؤية ومنارة ثقافية مصرية بأرقى التصميمات المعمارية العالمية

في يوم 3 فبراير، 2021 | بتوقيت 12:00 مساءً

تُعد مدينة الفنون والثقافة التي أنشأتها الدولة في العاصمة الإدارية الجديدة، أكبر مدينة فنية وثقافية في الشرق الأوسط، لتصبح قبلة العلماء والباحثين والمثقفين ومنارة للإبداع الفني والفكري والثقافي، حيث استطاعت الحكومة إنشاء هذه المدينة العملاقة في معدلات زمنية قياسية، وعلى مستوى وتيرة وتناغم وتكاتف بين مختلف مؤسسات الدولة المعنية.

ونجحت مؤسسات الدولة خلال 30 شهرًا في تأسيس أكبر مدينة فنية وثقافية في الشرق الأوسط، وفقا لأعلى المواصفات العالمية وأرقى التصميمات المعمارية، لتصبح محط أنظار العالم أجمع، من حيث الإنشاءات والإمكانات المزمع تنفيذها، وفيما يلي معلومات عن المدينة العالمية:

أنفوجراف عن مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية

1- أقيمت مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية على مساحة 127 فدانًا.

2- تضم عددًا من المسارح وقاعات العرض والمكتبات والمتاحف والمعارض الفنية، لكل أنواع الفنون التقليدية والمعاصرة، من موسيقى ورسم ونحت ومشغولات يدوية، حسبما ذكر موقع “خريطة مشروعات مصر”.

3- تحتوي هذه المدينة العملاقة على قاعة احتفالات كبرى تستوعب 2500 شخص ومجهزة بأحدث التقنيات، والمسرح الصغير به قاعتان تستوعبان 750 فردًا للعروض الخاصة.

4- تحتوي على مسرح الجيب الذي يستوعب 50 شخصًا ومسرح الحجرة، ومكتبة موسيقية، ومكتبة مركزية تسع 6 آلاف شخص.

5- تضم المدينة مركزا للإبداع الفني لشباب المبدعين، فضلًا عن قاعة عرض سينمائي متصلة بالأقمار الصناعية، و3 قاعات للتدريب، واستديو تسجيل صوتي مجهز بأحدث التقنيات.

6- يحتل حدث إنشاء دار الأوبرا الجديدة بالعاصمة الإدارية، والتي تعتبر جزءًا أساسيًا من مدينة الفنون والثقافة، حيزا كبيرا كأعظم إنجاز ثقافي وفني في الشرق الأوسط، لما تحتويه من قاعة رئيسية تسع ما يقرب من 2000 فرد، فضلًا عن مسرحين للموسيقى والدراما، إضافة إلى مركز الإبداع الفني ومتحف الشمع.

ويعد مشروع مدينة الفنون والثقافة، هو المشروع الثقافى الأهم فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى،

ولعل كل واحدة من مكونات هـذه المدينة العملاقه التي تعد الأكبر فى العالم، وتقام على مساحة 130 فدانًا، تستحق أن تكون جوهرة تاج ثقافية لعهد رئيس للبلاد.

– مساحة المشروع

ولقد خصصت الدولة مساحة 170 ألف فدان لإنشاء العاصمة الإدارية الجديدة شرق القاهرة نظراً لتميز هذا الموقع وقربه من قناة السويس والطرق الإقليمية والمحاور الرئيسية، حيث يبلغ عدد السكان المستهدف خلال المرحلة الأولى بالمدينة لحوالي 5 ملايين نسمة، بالإضافة لاستيعاب من 40 إلى 50 ألف موظف حكومي، يتم نقلهم بالمقرات الجديدة، مع التخطيط لزيادة الطاقة الاستيعابية إلى 100 ألف موظف بعد الثلاثة أعوام الأولى.

ومن بين مكونات المشروع الهامة والتي حرصت الدولة على اقامتها خلال المرحلة الأولى، مدينة الثقافة والفنون التي تُعد أكبر مدينة للثقافة والفنون من نوعها في العالم، وتُقام على مساحة 127 فدانًا، وتم تصميم المدينة لتكون مركزًا ومنبرًا للثقافة العالمية، ومنارة للإبداع الفني والثقافي.

– محتويات المدينة

وتضم مدينة الثقافة والفنون دار أوبرا ومسرح رمسيس الثاني وقاعة احتفالات كبرى تستوعب 2500 شخص مجهزة بأحدث التقنيات، بالإضافة للمسرح الصغير 2 قاعة يستوعب 750 شخصًا وتقام به العروض الخاصة، ومسرح الجيب الذي يستوعب 50 شخصًا، ومسرح الحجرة، ومركز الإبداع الفني ويحتضن شباب الخريجين والشباب المبدع في الأعمال المسرحية، وقاعة العرض السينمائي التي سيتم ربطها بالأقمار الصناعية لعرض الحفلات الفنية المختلفة، وثلاث قاعات للتدريب على الغناء والعزف، واستوديو تسجيل صوتي ملحق به ثلاث قاعات للمونتاج مجهزة بأحدث التقنيات العالمية.

– متحف الأوبرا

كما يضم المشروع متحفًا عن الأوبرا وتاريخها بمصر، ومتحف فن حديث به آخر أعمال الفنانين المصريين، ومتحفًا للفن الحديث بحديقة الأوبرا به محتويات متنوعة لفنانين عالميين ومصريين، ومكتبة موسيقية بها الأرشيف الأوبرالي العالمي للاستماع والاطلاع، وكافتيريا خارجية وداخلية لتكون ملتقى للفنانين والموهوبين وتخدم الزوار، ومدينة للفنون “الرسم والنحت- والموسيقى والرقص-الأدب-الشعر”، بالإضافة لمكتبة مركزية تستوعب 6000 شخص.

– مسرح الأوبرا

تضم المدينة مسرح أوبرا يسع 2200 متفرج، ومسرحًا للدراما يسع 1200 مشاهد ومسرح للموسيقى يسع 700 شخص، كما تضم مسرحًا مكشوفًا يسع 17 ألف متفرج، ومكتبة كبرى تقارب فى حجمها مكتبة الإسكندرية الشامخة، ومتحفًا لعواصم مصر يروى حكاية 25 عاصمة مصرية على مر التاريخ، منها 10 عواصـم لها أجنحة ومقتنيات و15عاصمة ًيتم عرضها بالجرافيك.

– متحف الشمع

وتشمل المدينة متحفا للشمع تديره الهيئة التي تتولى إدارة متحف “مدام توسو” العالمى فى لندن، وكذلك سينما وثائقية، وبيتاً للعود يشرف عليه الفنان العراقى نصير شمة لتعليم النشء، ومراكز للبيع ومعارض للصناعات البيئية والحرفية ومواقع للرسم والنحت والفنون التشكيلية.

-أكاديمية للشباب

 ومن بين أهم مكونات المدينة، أكاديمية مصر للفنون والثقافة التي تتولى تدريب النشء والشباب على الموسيقى والمسرح والسينما والجرافيك والفنون التشكيلية، ورعاية الموهوبين بالتعاون مع صندوق الموهوبين الذي أمر الرئيس عبدالفتاح السيسي بإنشائه برعاية “صندوق تحيا مصر” .

-أوبرا “طيبة”

ومع افتتاح هذا الصرح الثقافى العملاق، الذي سيدهش الزوار الأجانب، قبل أن يسعد جموع المصريين، وسيشكل أهم المعالم الحضارية للعاصمة الإدارية الجديدة، سيتم عرض أوبرا “طيبة” التي يجرى إعدادها الآن بالتعاون مع أوكرانيا، وهذه الأوبرا مأخوذة عن رواية” كفاح طيبة” لأديب مصر العالمى نجيب محفوظ، ومن المتوقع أن تضاهى فى موسيقاها الفريدة، موسيقى أوبــرا عايدة التي ألفها الموسيقار الإيطالى ڤيردى منذ 150 عاما.

يذكر انه عندما أقيم مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري بمدينة شرم الشيخ في مارس 2015، لم يتخيل أحد من الواقفين حول ماكيت العاصمة الإدارية الجديدة التي اقترح اقامتها الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن يتحول هذا النموذج المصغر خلال سنوات قليلة إلى مدينة عالمية فريدة من نوعها تنتمي لمدن الجيل الرابع والتي ستنقل القاهرة ومصر كلها نقلة حضارية غير مسبوقة.

كما أنّ هذا المشروع الذي راهن الجميع على أن اقامته ستتطلب 15 سنة على الأقل وباستثمارات مالية هائلة، تمكنت السواعد المصرية من اقامته وتحقيق إنجازات انشائية هائلة فيه خلال زمن قياسي بكل المقاييس. فلا يوجد مستحيل مع الإرادة، ولا يوجد أمر صعب عندما يريد المصريون.

مقالات ذات صلة

إغلاق