أخبار عاجلةالمنطقة الحرةسلايدرشئون مصرية

“المحروسة نيوز “تنشر مقال الكاتب الصحفى الكبير” أحمد سامح سعد الله ” ( الكلام المباح ) الممنوع نشره فى صحيفة أخبار اليوم

في يوم 9 يناير، 2021 | بتوقيت 1:54 صباحًا

للاسبوع الثالث علي التوالي يرفض الزميل عمر الخياط ، رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم ، نشر مقالي الاسبوعي الكلام المباح بدون ابراء سبب او حتي الرد علي مع اني لا ازال مرتبط بدار اخبار اليوم في اخبار اليوم التي قضيت فيها اكثر من 42 عاما بعقد من الخارج ….فيمكن الزميل يتناسي هذا و لذلك حبيت ان انشر المقال الاخير الذي تناسي نشره لعله يكون مفيد لبعض الناس و بالتاكيد هو مش منهم :

الكلام المباح!

صناعة الأغبياء !!

■ مجموعة من العلماء وضعوا خمسة قرود في قفص واحد ، وفي وسط القفص يوجد سلم ، وفي أعلى السلم هناك بعض الموز .

■ في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد ، بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز يقوم الباقون بمنعه وضربه حتى لا يُرشَوا بالماء البارد .

■ بعد مدّة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز بالرغم من كل الإغراءات ؛ خوفا من الضرب .

■ بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة ويضعوا مكانه قردا جديدا . فأول شيء يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز ، ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول .

■ بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه ألا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب .

■ قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد وحل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملاءه بالضرب و هو لا يدري لماذا يضرب؟

■ وهكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة حتى صار في القفص خمسة قرود لم يُرش عليهم ماء بارد أبدا ، و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب !!

● هكذا تتم صناعة الغباء والتجهيل !!

■ ولو سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم ؟

▪ سيكون الجواب : لا ندري ، ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا على هذا الطريق !

من قال :إن زمن الجاهلية انتهى ؟

فقل له : إنظر حولك ترى ….

كلام اعجبني!

■ صليت وراء جنازةِ وسمعتُ الشيخ يقول بعدها جملةً غريبة،

قال : يا جماعة لو لأحد منكم على هذا الرجل دين معنوي ،يته يسامح وتساءلت ماذا يقصد بالدِّين المعنوي؟

‌سألت فقيل لي : هو أن تظلم أحدا ليس له مُعين سوى الله ، أوتنام وغيرك قلبهُ يبكي ألما منك ومن تصرفاتك وتعمدك التقليل من شأنه ويشتكيك للديان. عندما تكسر بخاطر أحد و يلتجئ أحدهم ضعفا وقهرا للجبار كل ذلك دينٌ عليك واجب النفاذ،

■ وقتها عرفتُ أنَّ الدين المعنوي أصعب وأخطر من الدين المادي ،فالدينُ المادي قد يُسدده الورثة عنك حُباً أو رحمةً بك.

■ لكن من سيسددُ الدين المعنوي عنك ، وكم هو ثمن ذلك الدَّين ! ؟

■ دَينُ الخاطرِ و القلوب أكبرُ عند ربّ القلوب لأنك الوحيد المسؤول عنه ، ولا يسقطُ عنك بتوبةٍ أو صلاةٍ إنهُ بينك وبين المدين له ..

لا حبيب و لا قريب يُسدده عنك ..

● فليهنأ مَنْ يراعي مشاعرَ غيره ويسددّ دينهُ قبل أن يُسأل عنه ..

بقلم

الكاتب الصحفى الكبير

احمد سامح سعد الله

رئيس مجلس إدارة

مؤسسة  أخبار اليوم الأسبق 

مقالات ذات صلة

إغلاق