منوعات

” شيرين إحسان” تنال الدكتوراه في العلوم البيئية عن دراسة حول معالجة الصحافة المصرية لقضايا التغيرات المناخية

في يوم 14 مايو، 2026 | بتوقيت 2:00 صباحًا

حصلت الزميلة  الباحثة الكاتبة الصحفية”  شيرين إحسان صلاح الدين حسين ” ، عضو الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين ، مساعد رئيس تجرير جريدة الأحرار سابقاً ـ عضو جمعية كتاب البيئة والتنمية، على درجة دكتوراه الفلسفة في العلوم البيئية من جامعة عين شمس، وذلك عن رسالتها العلمية التي جاءت بعنوان:

«أطر معالجة الصحف المصرية لقضية التغيرات المناخية ودورها في تنمية التنوير البيئي لدى عينة من الجمهور».

وتناولت الدراسة بالدراسة والتحليل دور الصحافة المصرية في معالجة قضايا التغيرات المناخية، ومدى إسهامها في رفع الوعي البيئي وتعزيز التنوير المجتمعي تجاه التحديات المناخية والبيئية، في ظل الاهتمام المتنامي عالميًا ومحليًا بقضايا المناخ والاستدامة.

وجاءت الرسالة تحت إشراف كل من:

  • أ.د. إيناس محمود حامد أحمد، أستاذ الإعلام بكلية الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس وعميد معهد الجزيرة العالي للإعلام وعلوم الاتصال.
  • د. نهلة صلاح علي، أستاذ علم النفس التربوي المساعد بكلية الدراسات العليا والبحوث البيئية بجامعة عين شمس.

وضمت لجنة الحكم والمناقشة نخبة من الأساتذة المتخصصين، هم:

  • أ.د. محمد علي محمود عثمان، الأستاذ المتفرغ بكلية البنات جامعة عين شمس.
  • أ.د. حسين محمد حسين بكت، أستاذ علم النفس المساعد بكلية الآداب جامعة جنوب الوادي.
  • أ.د. إيناس محمود حامد أحمد.
  • د. نهلة صلاح علي.

تحليل معمق لتغطية الصحف الإلكترونية لقضايا المناخ

وركزت الدراسة على تحليل أطر المعالجة الصحفية لقضايا التغيرات المناخية في عدد من الصحف الإلكترونية المصرية، شملت بوابة الأهرام واليوم السابع وبوابة الوفد، خلال الفترة من مارس حتى أغسطس 2024، إلى جانب قياس مدى مساهمة تلك المعالجات في تنمية التنوير البيئي لدى الجمهور المصري.

واعتمدت الدراسة على منهج المسح الإعلامي، من خلال تحليل مضمون المواد الصحفية، إلى جانب دراسة ميدانية طبقت على عينة من 400 مفردة من قراء الصحف الإلكترونية.

نتائج الدراسة تكشف هيمنة الطابع الإخباري التقليدي

وكشفت نتائج الدراسة عن تصدر قضايا الكوارث الطبيعية وتغير أنماط الطقس للتغطية الصحفية بنسبة 20.2%، تلتها قضايا التلوث وتدهور الموارد الطبيعية، ثم الاحتباس الحراري.

كما أظهرت النتائج هيمنة “إطار المسؤولية” على التغطية الإعلامية بنسبة 48.1%، مع تركيز الصحف بدرجة أكبر على التوعية والإجراءات الرسمية، مقابل ضعف المعالجة النقدية والتحليلية المتعمقة.

وأكدت الدراسة كذلك سيطرة الفنون الخبرية التقليدية على المحتوى المنشور، مع محدودية استخدام التحقيقات الصحفية والوسائط التفاعلية الحديثة مثل الفيديو والإنفوجراف، وهو ما انعكس على محدودية التأثير التوعوي للمحتوى البيئي المنشور.

دعوة إلى تطوير صحافة المناخ والبيئة

وفي الجانب الميداني، أظهرت الدراسة ارتفاع مستوى المعارف والاتجاهات الإيجابية لدى الجمهور تجاه قضايا التغيرات المناخية، لكنها كشفت في الوقت ذاته عن ضعف تأثير المعالجة الصحفية الحالية في تنمية التنوير البيئي بصورة فعالة، نتيجة غلبة الطابع الإخباري السطحي، واعتماد قطاعات واسعة من الجمهور على منصات التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للحصول على المعلومات البيئية.

وأوصت الدراسة بضرورة تطوير السياسات التحريرية للمؤسسات الصحفية، والتحول نحو “صحافة العمق” و”صحافة الحلول”، إلى جانب إنشاء أقسام متخصصة للمناخ والبيئة داخل المؤسسات الإعلامية، مع تعزيز مهارات الصحفيين في مجالات صحافة البيانات البيئية والسرد الرقمي والتحقق من المعلومات المناخية، فضلًا عن التوسع في استخدام الوسائط البصرية والتفاعلية لجعل المحتوى البيئي أكثر جذبًا وتأثيرًا لدى الجمهور.

تهنئة المحروسة نيوز 

ويتقدم الكاتب الصحفي سعيد جمال الدين سرحان، رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير لبوابة «المحروسة نيوز»، بخالص التهنئة إلى الباحثة والزميلة الفاضلة الدكتورة شيرين إحسان، بمناسبة حصولها على درجة الدكتوراه، متمنيًا لها دوام التوفيق والنجاح والتميز، ومزيدًا من الإسهامات العلمية والمهنية الرائدة في مجال الإعلام البيئي وقضايا المناخ والتنمية المستدامة.