أخبار

“مستقبل المتحف المصري بين الأصالة والتطوير”.. محاضرة علمية للدكتور علي عبد الحليم بقصر الأمير طاز

مؤسسة زاهي حواس تواصل دورها في نشر الوعي الأثري واستشراف مستقبل المتاحف المصرية

في يوم 18 أبريل، 2026 | بتوقيت 10:13 مساءً

أعلنت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث عن تنظيم محاضرة ثقافية وأثرية مهمة بعنوان “مستقبل المتحف المصري بالقاهرة بين الأصالة والمعاصرة”، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 21 أبريل، في تمام الساعة السادسة مساءً، بمقر مركز إبداع قصر الأمير طاز.

المتحف المصري.. “المتحف الأم” ورحلة التطوير

يلقي المحاضرة الأستاذ الدكتور علي عبد الحليم، مدير عام المتحف المصري بالتحرير، حيث يستعرض خلال اللقاء تاريخ المتحف العريق الذي يُعد “المتحف الأم” لكافة المتاحف المصرية، نظراً لما يضمه من كنوز أثرية فريدة توثق حضارة تمتد لآلاف السنين.

وتتناول المحاضرة محاور رئيسية تتعلق بخطط تطوير المتحف في ظل المتغيرات التي يشهدها قطاع الآثار، مع التركيز على تحقيق التوازن بين الحفاظ على الطابع التاريخي للمتحف ومواكبة أحدث أساليب العرض المتحفي العالمية.

تحديث شامل وخدمات متطورة للزائرين

كما يستعرض الدكتور علي عبد الحليم جهود تطوير البنية التحتية داخل المتحف، والتي تشمل تحسين بيئة العرض، وتحديث الخدمات المقدمة للزائرين، إلى جانب تطبيق نظم عرض حديثة تساهم في تقديم تجربة ثقافية متكاملة.

ومن المنتظر أن يتم خلال المحاضرة عرض التصور الجديد للعرض المتحفي الدائم، والذي يستهدف إعادة إبراز القطع الأثرية بأسلوب معاصر يحافظ على أصالتها ويعزز من قيمتها التاريخية والعلمية، بما يتماشى مع المعايير الدولية لإدارة المتاحف.

من هو الدكتور علي عبد الحليم؟

يُعد الدكتور علي عبد الحليم أحد الكفاءات العلمية البارزة في مجال الآثار المصرية، حيث يمتلك خبرة طويلة في العمل المتحفي والإدارة الأثرية. وقد تولى العديد من المناصب داخل المتحف المصري بالتحرير، وأسهم في عدد من مشروعات التطوير والتوثيق العلمي للمقتنيات الأثرية.

ويُعرف عنه اهتمامه بتطوير سيناريوهات العرض المتحفي، وتعزيز دور المتحف كمؤسسة تعليمية وثقافية، وليس مجرد مكان للعرض، إلى جانب دعمه لاستخدام التكنولوجيا الحديثة في تقديم التراث المصري بصورة أكثر جذبًا للأجيال الجديدة.

المتحف المصري بالتحرير.. أيقونة حضارية عالمية

يُعد المتحف المصري بالتحرير من أقدم وأهم المتاحف في العالم، حيث تم افتتاحه عام 1902، ويضم أكثر من 150 ألف قطعة أثرية، من بينها مجموعة الملك توت عنخ آمون الشهيرة، مما يجعله أحد أهم المقاصد السياحية والثقافية في مصر.

ويمثل المتحف نقطة انطلاق رئيسية لفهم الحضارة المصرية القديمة، كما يشهد حالياً جهوداً مستمرة لتطويره وإعادة تقديمه بما يتناسب مع مكانته العالمية، خاصة في ظل افتتاح المتحف المصري الكبير.

تعزيز الوعي الأثري ورؤية مستقبلية للتراث

تأتي هذه المحاضرة في إطار سعي مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث إلى تعزيز الوعي الأثري، وتسليط الضوء على الرؤى الاستراتيجية للحفاظ على التراث المصري وتطويره، بما يواكب المعايير الدولية ويعزز من دور مصر كمركز حضاري عالمي.

كما توجه المؤسسة الدعوة إلى جميع المهتمين والباحثين في مجال الآثار والتراث لحضور هذا اللقاء، الذي يجمع