أخبار عاجلةالمنطقة الحرةسلايدر

الكاتبة الصحفية ” فكرية أحمد ” تكتب لـ ” المحروسة نيوز : الفن ولصوص الأدب ( 2 – 3)

في يوم 31 يناير، 2024 | بتوقيت 7:00 مساءً

ليس بالضرورة أن يكون الأديب أو الشاعر والمفكر الموهوب مغمورًا ليتم سرقة أعماله الأدبية، فكونه مغمورًا لن يدع أحدًا يشعر به ولا بكتاباته المسروقة لعدم وصول أعماله لأضواء الإعلام، وكذا عدم وصول صوته لفضح لصوص الأدب الذين سرقوا أعماله، بل الغريب فى الأمر أنه من المشاهير أيضاً فى عالم الأدب والفكر من تعرضت أعمالهم للسرقات بكل بجاحة ووقاحة، وهذا ما سأعرض له لاحقًا.
وعود على ذى بدء، فقد فوجئت أيضاً بفيلم «هاللو أمريكا» يسطو على بضع أفكار مما وردت فى روايتى الأولى «مملكة العبيد»، وهى أفكار لم يسبق أن تناولها كاتب فى صحيفة ولا أديب فى كتاب قبلى، منها زواج البزنس للحصول على الإقامة، وهو ما وجدناه فى الفيلم حيث تزوج البطل عادل إمام زواجًأ صوريًا على ورق من سيدة ذات أصول أفريقية، وتقمصت الممثلة تقريبًا نفس التفاصيل التى وردت بروايتى، بجانب فكرة قبول مغترب مصرى لأفكار الزوجة أو الحبيبة الأجنبية وفشله فى تربية أبنائه وقبوله بوجود صديق لابنته يزورها فى البيت ويمارس معها العلاقة كزوجين برعاية الأب المصرى والأم الأجنبية، وحزن الأم أن ابنتها لا تزال عذراء فى هذه السن، ولم يمسها رجل حتى بدون زواج.

الكاتبة الصحفية ” فكرية أحمد ” تكتب لـ ” المحروسة نيوز : الفن ولصوص الأدب ( 1 – 3)

 

وهو ما ورد أيضاً فى روايتى مملكة العبيد، وأتحدى أن يثبت أحد أن تلك الأفكار والتى استقيتها من واقع معايشتى للمهاجرين العرب والمصريين فى هولندا وفى عدد من الدول الأوروبية الأخرى، سبق وأن كتبها غيرى فى تلك الفترة من بداية التسعينيات، وسيقول المتحذلقون أن الحكاية مجرد توارد أفكار، ولكن توارد الأفكار لا يحدث عندما يكون اصل الفكرة متداولًا ومطروحًا، لا يكون عندما تسبق فكرة شبيهتها، يا سادة عندما تتشابه الأفكار مع فوارق زمنية، فهذا ليس توارد فكر بل سرقة فكر، وسيقولون اقتباسًا أدبيًا، على رأسى وعينى، ولكن عندما نقتبس من أصل عمل أدبى، فمن الأدب واللياقة والأمانة الأدبية أن نشير إلى أصل العمل، لا أن تسرق الفكرة وتتلاعب بهوامشها وتنسبها لنفسك، وتحصد نجاحها هنيئًا مريئًا.
لا أعرف لمَ تثور أحزانى بين وقت وآخر لما تعرضت له روايتى الأولى فى تاريخى الأدبى من هتك بل واغتصاب لما ورد بها من أفكار وأحداث، وقد تلاها 14 عشر عمل أدبى آخر لى، لعل السبب أنها غالية جدًا عندى فقد كانت مولودى الأدبى الأول عام 96 9 1، وكشفت بها مبكرًا المجتمعات المصرية الغربية فى هولندا وأوروبا عامة، خاصة وانى توقفت بعدها عن الكتابة الأدبية مدة تصل إلى 18 عاما، تفرغت فيها للعمل الصحفى فقط من أجل لقمة العيش وأيضاً لرعاية أولادى، حيث لم أجد رفاهية الوقت خلال تلك السنوات لأكتب، حتى جاء مولودى الأدبى الثانى عام 2014 فى مجموعة قصصية هى قلوب فى طواحين الهواء وهى أيضاً قصص أغلبها من الواقع للمهاجرين المصريين والعرب فى أوروبا. 
انشغال الأديب عن الساحة الفنية، أو تغربه فى الخارج، يعطى فرصة ومساحة أكبر لسرقة أعماله، ومع مرور الوقت يسقط حقه القانونى فى إثبات هذا الحق، ولعل شعورى بالألم والغصة يتزايد لمخاوفى من تعرض أعمال أخرى لى للسرقة والتشويه، فقد لجأ لى أكثر من سيناريست من النصف مشهورين وطلبوا أن أرسل لهم بعض أعمالى الأدبية مثل محاكمة الحجر الأسود، تعاويذ عاشق الدم، جثة ستيفان محمد، الملكة والأفاعى وغيرها، مع وعد أنهم سيعدون سيناريوهات حول هذه الأعمال لعرضها على جهات إنتاج ومخرجين ما على صلة بهم.
ولأن أكثر ما يطمح له روائى، أن يرى أعماله الأدبية تتحول لأعمال فنية على الشاشة الكبيرة فى فيلم سينمائى أو الشاشة الصغيرة «التليفزيون» فقد سلمتهم الروايات، وبالطبع متاح لهم الحصول عليها من منافذ بيعها، ولكن لأن السيناريست يتمتع بمهارة التلاعب فى أصول العمل الأدبى، والإضافة والحذف، أو حتى التشويه، فهذا يتيح الفرصة لمعدومى الضمير بأن يسرقوا العمل الأدبى بأريحية ثم يزعمون أن ما حدث توارد أفكار، وللحديث بقية.

كاتب المقال

فكرية أحمد السيد

– كاتبة صحفية وروائية.

– خريجة كلية الآداب قسم صحافة- جامعة سوهاج- عام 1985.

– مديرة تحرير جريدة الوفد وكاتبة مقال أسبوعي ولديها قناة «حكايات فكرية» على يوتيوب.

ـ أمين عام مؤسسة «البينولوكس» هولندا بلجيكا لوكسمبورج والشرق الأوسط للصحافة والنشر بهولندا.

ـ خبيرة الشؤون الدولية للاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط.

ـ بدأت العمل الصحفي بجريدة الجمهورية عام 1986.

ـ عملت في إحدى مؤسسات جريدة الوفد اليومي بقسم الحوادث والتحقيقات منذ عام 1987.

ـ حصلت على عضوية نقابة الصحفيين عام 1990.

– سافرت كمديرة لمكتب جريدة الوفد في دول «البينلوكس» هولندا بلجيكا لوكسمبورج، منذ عام 1991 وحتى بداية عام 2011.

ـ عملت كمدير لمكتب جريدة الوطن السعودية منذ عام 2001 وحتى إبريل عام 2011.

ـ عملت كمراسلة للإذاعة الفرنسية «آر أف أي» القسم العربي منذ عام 1992 : 1995.

– ضيفة دائمة بالتليفزيون المصري وعدد من الفضائيات المصرية والعربية وأيضاً الصينية، كمحلله لشؤون الأخبار السياسية والدولية.

-أجرت عدة تحقيقات صحفية خطيرة محليًا، منها انتحالها شخصية متسولة لمدة 3 أيام، لكشف عالم الشحاتين الذي تحول إلى مملكة، كما انتحلت صفة فتاة متشردة، لتتمكن من دخول مؤسسة الأحداث وكشف ما يجري داخل مؤسسة رعاية الأحداث للفتيات وغيرها . 

– اشتهرت كواحدة من أنشط المراسلين العرب في أوروبا وحتى عودتها لمصر عام 2011.

-فجرت العديد من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمس المصريين و العرب في أوروبا، منها دور بعض المستشرقين في التجسس، قضية جنون البقر، المآسي التي يتعرض لها المصريون في أوروبا.

ـ سافرت كمراسلة صحفية ضمن بعثة حفظ السلام إلى يوغسلافيا السابقة، إبان اشتعال الحرب الأهلية بين الصرب وكرواتيا والبوسنة، ونشرت سلسلة تحقيقات مصورة من أرض المعارك عام 1993، وتم نشرها في جريدة الوفد ومجلة الشرق الأوسط، كما سجلت مغامرات هذه الرحلة في مجموعة قصصية بعنوان «قلوب في طواحين الهواء».

ـ قامت بتغطية العديد من القضايا الدولية في مدينة لاهاي بهولندا، أشهرها قضية لوكيربي، قضية محاكمة مجرمي حرب يوغسلافيا السابقة، وغيرها من خلال محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدائمة.

ـ راسلت عدة صحف ومجلات عربية من هولندا بجانب جريدة الوفد بينها مجلة كل الناس، الشرق الأوسط، جريدة النهار، جريدة البيان الإماراتية، الوطن السعودية.

– حصلت على جائزة التفوق الصحفي للمقال من نقابة الصحفيين عام 2013 عن عامودها الصحفي الأسبوعي «أوراق مسافرة»، تحت عنوان «قانون حسنية».

– حاصلة على دبلوم التدريب الصحفي من اتحاد الصحفيين الأفارقة عام 2018.

– حاصلة على شهادة برامج التنمية والتدريب الصحفي من الجامعة الأمريكية عام 2018. 

– أشرفت على القسم الخارجي عام 2016، وأشرفت على قسم التحقيقات حتى عام  2019 بجريدة الوفد.

– اختارتها محافظة سوهاج التي ولدت بها الكاتبة وتخرجت من جامعتها، ضمن أشهر شخصيات المحافظة، وتم إدراجها في كتاب صدر شهر يونيو من عام 2021 عن مركز المعلومات بالمحافظ تحت عنوان «أعلام ومشاهير من سوهاج»، وذلك ضمن 34 شخصية أدبية وثقافية بالكتاب.

ـ أصدرت أول لها رواية «مملكة العبيد» باللغة العربية عام 1995

وهى أول رواية مصرية تدور حول المهاجرين إلى هولندا من المصريين والعرب، وما يواجهونه من مأسي خاصة المقيمين منهم بصورة غير قانونية

صدر لها:.

– مملكة العبيد (رواية) 1995.

 – بائعة الزهور.

 – قلوب في طواحين الهواء (مجموعة قصصية).

 – بلا رجال أفضل (رواية)

 صدر لها

 – كورونا في سوق البغاء (رواية)

 – سر الرجل الكلب (رواية)

 – لغز الحقيبة الزرقاء (رواية)

 – سر الجاسوس الأخرس (رواية)

– لغز الطائرة المخطوفة (رواية)

– الملكة والأفاعي (رواية).

– جثة ستيفان محمد (رواية).

[email protected]

مقالات ذات صلة