أخبار عاجلةالمنطقة الحرةسلايدر

الكاتبة الصحفية ” فكرية أحمد ” تكتب لـ ” المحروسة نيوز : الفن ولصوص الأدب ( 1 – 3)

في يوم 30 يناير، 2024 | بتوقيت 7:00 مساءً

لا مبرر إطلاقًا للصوصية وسرقة أى شيء من ممتلكات الغير واستحلاله لنفسك، فمهما صغر قدر وقيمة هذا الشيء، فلن يعفيك من كونك لصًا أمام نفسك، أمام المجتمع والعدالة، وقبل كل هذا أمام الله، حتى لو استخدمت العدالة روح القانون مع لص سرق رغيف خبز لجوعة وفقره الشديد، فإن تطبيق روح القانون لن يعفى المجتمع من الشعور بالمسئولية ورفض تلك السرقة رغم ضآلة حجمها.

سرقة الغير تخلق مجتمعًا فوضويًا متوحشًا، تسوده الأحقاد ورغبات الانتقام حتى بعيدًا عن مظلة القانون نفسه، الذى كثيرًا ما يقف عاجزًا بسبب ثغراته وتلاعب بعض رجال العدالة بتلك الثغرات لإعفاء لص ما من العقاب وجعله يفلت بسرقته منعمًا ومعافى من أى عقاب، وهو إعفاء مدفوع الثمن بالطبع لهؤلاء الرجال الذين من المفترض أنهم يحمون حقوق الإنسان وممتلكاته، فإذا بهم يسهمون بشكل أو بآخر فى إهدار تلك الحقوق.

الجوع والفقر ليسا مبررًا للسرقة ولا لارتكاب أى جريمة تروع أمن المجتمع وتسلبه الأمان وتسقط غطاء الحماية للحق، فما بال لو كانت هذه السرقات ليس لها مبرر من الجوع والفقر، بل هى سرقة عقل جوعان وفكر فقير وقلب مريض، إنها سرقة الأدب، سرقة لعصارة عقل وقلب كاتب كتب اسطره من مداد حياته نفسها، لا يوجد مبرر للصوص الأدب والفكر لأن يرتكبوا تلك الجريمة الشنعاء، ثم يواصلون حياتهم فى امن وسلام نفسى مع أنفسهم، ولا أعرف كيف يشعرون وهم يحصدون نجاحًا ليس لهم، ويسمعون دوى تصفيق هو حق لغيرهم، ويملأون جيوبهم بأموال هى فى الأصل ليست من حقهم، بل من حق صاحب الإبداع الأدبى الأصلى الذى تمت سرقته وتشويهه ونسبه إلى أنفسهم بكل جرأة بل وقاحة فريدة.

أكتب تلك الأسطر بمرارة، لأنى شخصيًا وقعت ضحية تلك السرقات الأدبية، التى يطلق عليها لصوص الأدب مسميات قبيحة من الاقتباس، واستلهام الأفكار، وتوارد الأفكار، ففى عام 1996 كانت أول رواية لى هى مملكة العبيد، وكانت الأولى من نوعها التى تكتب عن المهاجرين والمغتربين المصريين والعرب فى هولندا بحكم معيشتى بينهم، واتحدى أى إنسان أن يذكر أن كاتبًا أو أديبًا مصريًا سبق وأن كتب رواية أو حتى قصة قصيرة عن المصريين فى هولندا قبل روايتى تلك، ولأنى كنت فى مهجرى المؤقت هولندا سنوات طويلة التى عدت منها فى منتصف عام 2011، لم أتنبه ولم أشاهد فيلم «همام فى أمستردام» والذى تم إنتاجه عام 1999 أى بعد ثلاث سنوات من صدور روايتى عن دار نشر الأمل للطباعة برقم إيداع 13350.

وعندما أتيح لى مشاهدة الفيلم متأخرًا، وجدت به الكثير والكثير من اللقطات المأخوذة عن روايتى مع التغيير التبديل والإضافة بالطبع للتمويه، لكن جوهر الموضوع واحد، وبعض اللقطات هى مشاهد طبق الأصل مما كتبته فى روايتى، ولم يكلف السيناريست الهمام نفسه لأن يشير إلى روايتى، وانه حتى استوحى السيناريو من الرواية ولا استلهم الفكرة من اصل روايتى، وبالطبع عندما سألت أهل القانون، قالوا إن الوقت صار متأخرا لإثبات حقك الأدبى.

نعم للأسف تأخر الوقت فى القانون البشرى، لكن القانون الإلهى لا يسقط أبدًا أمامه الحق، فلن أعفى كاتب السيناريو من الذنب العظيم أمام الله، ومؤكد سيدفع ثمن ما ارتكبه دنيا وآخرة، لأنه استلب فكر وأدب غيره، ونسبه إلى نفسه فى منتهى الجرأة.

ناهيك عن بعض المشاهد واللقطات التى تضمنها أيضاً فيلم «هاللو أمريكا» والتى كانت مستوحاة أيضاً من روايتى مملكة العبيد حول المهاجرين خاصة الجزئية المتعلقة بزواج البطل عادل أمام من سيدة مريعة الأخلاق من أصول أفريقية للحصول على الإقامة، وهو زواج البزنس أو الإقامة، وكنت أول من يكتب عن هذا النوع من الزواج فى روايتى، وكان أن تضمنت روايتى ضمن أحداثها أيضاً قصة شاب تزوج من سيدة مريعة أيضاً من أصول أفريقية مقابل المال للحصول على الإقامة، وللحديث بقية.

كاتب المقال

فكرية أحمد السيد

– كاتبة صحفية وروائية.

– خريجة كلية الآداب قسم صحافة- جامعة سوهاج- عام 1985.

– مديرة تحرير جريدة الوفد وكاتبة مقال أسبوعي ولديها قناة «حكايات فكرية» على يوتيوب.

ـ أمين عام مؤسسة «البينولوكس» هولندا بلجيكا لوكسمبورج والشرق الأوسط للصحافة والنشر بهولندا.

ـ خبيرة الشؤون الدولية للاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط.

ـ بدأت العمل الصحفي بجريدة الجمهورية عام 1986.

ـ عملت في إحدى مؤسسات جريدة الوفد اليومي بقسم الحوادث والتحقيقات منذ عام 1987.

ـ حصلت على عضوية نقابة الصحفيين عام 1990.

– سافرت كمديرة لمكتب جريدة الوفد في دول «البينلوكس» هولندا بلجيكا لوكسمبورج، منذ عام 1991 وحتى بداية عام 2011.

ـ عملت كمدير لمكتب جريدة الوطن السعودية منذ عام 2001 وحتى إبريل عام 2011.

ـ عملت كمراسلة للإذاعة الفرنسية «آر أف أي» القسم العربي منذ عام 1992 : 1995.

– ضيفة دائمة بالتليفزيون المصري وعدد من الفضائيات المصرية والعربية وأيضاً الصينية، كمحلله لشؤون الأخبار السياسية والدولية.

-أجرت عدة تحقيقات صحفية خطيرة محليًا، منها انتحالها شخصية متسولة لمدة 3 أيام، لكشف عالم الشحاتين الذي تحول إلى مملكة، كما انتحلت صفة فتاة متشردة، لتتمكن من دخول مؤسسة الأحداث وكشف ما يجري داخل مؤسسة رعاية الأحداث للفتيات وغيرها . 

– اشتهرت كواحدة من أنشط المراسلين العرب في أوروبا وحتى عودتها لمصر عام 2011.

-فجرت العديد من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمس المصريين و العرب في أوروبا، منها دور بعض المستشرقين في التجسس، قضية جنون البقر، المآسي التي يتعرض لها المصريون في أوروبا.

ـ سافرت كمراسلة صحفية ضمن بعثة حفظ السلام إلى يوغسلافيا السابقة، إبان اشتعال الحرب الأهلية بين الصرب وكرواتيا والبوسنة، ونشرت سلسلة تحقيقات مصورة من أرض المعارك عام 1993، وتم نشرها في جريدة الوفد ومجلة الشرق الأوسط، كما سجلت مغامرات هذه الرحلة في مجموعة قصصية بعنوان «قلوب في طواحين الهواء».

ـ قامت بتغطية العديد من القضايا الدولية في مدينة لاهاي بهولندا، أشهرها قضية لوكيربي، قضية محاكمة مجرمي حرب يوغسلافيا السابقة، وغيرها من خلال محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدائمة.

ـ راسلت عدة صحف ومجلات عربية من هولندا بجانب جريدة الوفد بينها مجلة كل الناس، الشرق الأوسط، جريدة النهار، جريدة البيان الإماراتية، الوطن السعودية.

– حصلت على جائزة التفوق الصحفي للمقال من نقابة الصحفيين عام 2013 عن عامودها الصحفي الأسبوعي «أوراق مسافرة»، تحت عنوان «قانون حسنية».

– حاصلة على دبلوم التدريب الصحفي من اتحاد الصحفيين الأفارقة عام 2018.

– حاصلة على شهادة برامج التنمية والتدريب الصحفي من الجامعة الأمريكية عام 2018. 

– أشرفت على القسم الخارجي عام 2016، وأشرفت على قسم التحقيقات حتى عام  2019 بجريدة الوفد.

– اختارتها محافظة سوهاج التي ولدت بها الكاتبة وتخرجت من جامعتها، ضمن أشهر شخصيات المحافظة، وتم إدراجها في كتاب صدر شهر يونيو من عام 2021 عن مركز المعلومات بالمحافظ تحت عنوان «أعلام ومشاهير من سوهاج»، وذلك ضمن 34 شخصية أدبية وثقافية بالكتاب.

ـ أصدرت أول لها رواية «مملكة العبيد» باللغة العربية عام 1995

وهى أول رواية مصرية تدور حول المهاجرين إلى هولندا من المصريين والعرب، وما يواجهونه من مأسي خاصة المقيمين منهم بصورة غير قانونية

صدر لها:.

– مملكة العبيد (رواية) 1995.

 – بائعة الزهور.

 – قلوب في طواحين الهواء (مجموعة قصصية).

 – بلا رجال أفضل (رواية)

 صدر لها

 – كورونا في سوق البغاء (رواية)

 – سر الرجل الكلب (رواية)

 – لغز الحقيبة الزرقاء (رواية)

 – سر الجاسوس الأخرس (رواية)

– لغز الطائرة المخطوفة (رواية)

– الملكة والأفاعي (رواية).

– جثة ستيفان محمد (رواية).

[email protected]

[email protected]

مقالات ذات صلة