أخبار عاجلةالمنطقة الحرةسلايدرشئون مصرية ومحليات

الكاتب الصحفى “حمدى حماده ” يكتب لـ ” المحروسة نيوز ” عن : الرئيس محمد نجيب.. بين الضحية والخداع

في يوم 16 نوفمبر، 2022 | بتوقيت 8:00 مساءً

* من ينسى أو يتناسى الحقائق المؤكده ويكذبها حتى ولو من خلال صفحات كتاب ! وتكثر الحواديت من كل من هب ودب ومن خلال رؤى حاقده ومملوءه بالغل القاتم الذى يكسو القلوب فينفث بأحقاده على من غمرهم الشرف والرجوله فى تعاملاتهم ..

* وتتناثر نفايات الكلام من خلال من سمعوا الحكايات والحواديت المبالغ فيها ووفقا للهوى عن تنحيه الرئيس محمد نجيب من رئاسه مجلس الثوره البيضاء والرائعه ثوره ٢٣ يوليو عام ١٩٥٢.

وهو من أتى به أعضاء الثوره ليكون واجهه لهم لكونهم كانوا من ذوات الرتب الصغيره وكانت أكبر رتبه لغالبيتهم رتبه البكباشى وهى رتبه : المقدم الآن – نسر ودبوره – وكان جمال عبد الناصر برتبه البكباشى ولم يكن بالهباشى !

* عموما يتناسى الحقده أن أعضاء مجلس قياده الثوره وقبل قيامهم بثورتهم إتفقوا على تحدى السراى الملكيه وأسقطوا مرشح الملك وتكاتفوا وإتفقوا على أن يكون رئيس نادى الضباط اللواء محمد نجيب .

وبالفعل نجح نجيب وأصبح رئيسا للنادى وقبل قيام الثوره المباركه التى سميت فى بداياتها بحركه الضباط الأحرار ولم تكن إنقلابا كما روج الكذبه والعملاء وباشوات وبكوات هذا العهد ..

– ماعلينا – حدث أن رأى الضباط الأحرار أن الرجل الذى يقدرونه ويحترمونه إتخذ مسارا فى التعامل يتعارض مع رؤاهم ! إكتشفوا أن الرجل يتصل بالإخوان المسلمين ويستمع لهم.

فإندهشوا وكان لابد من إتخاذ قرار فورى وحاسم وبعيدا عن العواطف وهو تنحيه محمد نجيب وتمت الموافقه وبالإجماع من الضباط الأحرار وكان على رأسهم : جمال عبد الناصر وعبد اللطيف البغدادى وكمال الدين حسين وزكريا محيى الدين وحسين الشافعى وخالد محيى الدين وانور السادات وعبد الحكيم عامر وحسن ابراهيم وصلاح وجمال سالم وعبد المنعم عبد الرؤوف.

وبالفعل وبالإجماع ولم يتباطأ أو إعترض أحد أثناء التصويت على التنحيه والتجريد وبعد مناقشات ومجادلات وإعتراضات !

* ولكن فى النهايه أجمعوا على إتخاذ قرار التنحيه وتم تجريد اللواء نجيب الذى إستغرب وإندهش وتعجب وفوجئ بالقرار ! مع أنه يعلم علم اليقين وفى قراره نفسه لماذا أقدم ثوار يوليو على إتخاذ قرارهم !

وتقرر بالفعل تحديد إقامه اللواء المعزول : محمد نجيب وإقامته بفيلا زينب هانم الوكيل والمحاطه بأشجار النخيل ولم تكن فى صحراء أو بعيده عن الحركه والعمران بناحيه المرج – وهى زوجه الزعيم الوفدى مصطفى باشا النحاس – وتم وضع الحراسه عليها !

* هنا تسمع القصص والحكايات والحواديت الآذان القصص والحواديت والحكايات المتلتله والتى لا حصر لها ووفقا لهوى كل من يتحدث وينطق ويقول والمتضمنه الفبركه المتعمده والمقصوده وناهيك عن سرد إهانات الوهم ومضايقات الإفك والتى لا تخطر على البال !.

وكأن اللواء نجيب قد تعرض للقتل أو الموت الزؤام ويتناسى الكذبه والفشارين عمدا بأن عبد الناصر تعرض للقتل وإطلاق الرصاص عليه أثناء إلقائه لخطابه بميدان المنشيه عقب ذلك ومن قبل من جندتهم جماعه الإخوان لإغتياله وصرعه والتخلص منه !

*ولكن كانت العنايه الإلاهيه حاضره مع جموع الشعب الحاشده ونجاه وحماه الله ويدعى الكذبه ويقولون : بأنها كانت مسرحيه معده ومدبره رغم إعتراف من أقدموا على إرتكابها ومن وجههم وخططوا لها بالفعل وهذا هو الغل

* ثم من ينسى أو يتجاهل الدور الذى مارسته وأقدمت عليه وبدون إستحياء : دار الزهراء للطباعه والنشر والتى تخصصت وكان كل همها الأوحد التهجم والحط من قدر عبد الناصر ودون سواه من أعضاء مجلس قياده الضباط الأحرار.. فطبعت ونشرت المجلدات والنشرات وكتب الإساءه والتجريح ضد عبد الناصر وحده ! .

وهى دار نشر مموله بل وإخوانيه وكان يتولاها الإخوانى المرحوم : أحمد رائف >

* عموما بالرغم من تحديد إقامه اللواء محمد نجيب فقد كان معززا ومكرما بحكم مكانه الرجل ولم ينسى الضباط الأحرار له بأنه لم يمانع فى مساندتهم ودعمهم والترحيب بما أقدموا عليه ومنذ الإعلان عن قيام الثوره وكان الأب الروحى لهم عزيز المصرى.. والتى أذاع بيانها بالإذاعه المصريه فجر يوم ٢٣ يوليو ١٩٥٢ عضو مجلس قياده الثوره أنور السادات ..

* وأقول وبالفم المليان : أنه ومهما إدعى اللواء محمد نجيب من خلال مذكراته وما إحتوته بعض كتبه أو حواراته كالحوار الذى أجراه معه الكاتب الصحفى عادل حموده ونشره فى كتاب هو أو غيره مما تضمنته مسامير حروف الكتابات فهى التدليس ولم تكن سوى كتابات وحوارات التنفيس

* والأكاده أن هناك من يتجاهلون عمدا ودون أى إشاره عن زياره عبد الناصر للواء محمد نجيب والذى كان يرتدى الروب وممسكا بالبايب فى يده اليسرى وقتها وكان عبد الناصر يرتدى زيه العسكرى الذى كان يعتز ويفخر به وهو يلتقى اللواء نجيب بفيللا تحديد إقامته.

دققوا فى الصور المرفقه والمنشوره عن هذا اللقاء المشهود والذى لا تنفيه أو تكذبه الأعين حتى صورته وهو مستلقى على سريره أو صاله الفيلا التى كان يقطن بها وخلفيتها من الجدران التى لم تكن متساقطه ! هل كان اللواء محمد نجيب قائد حرس الحدود وقبل أن يكون واجهه ثوره يوليو .

* هل كان مدفونا فى قمقم أو جحر ! ثم دققوا فى صوره حفل خطوبه اللواء أركان حرب حسن محمد سالم إبن شقيقه اللواء محمد نجيب على الآنسه منى عبد المنعم سليمان بالجامعه الأمريكيه والصوره إلتقطت عام ١٩٦٣ أى بعد تحديد إقامته ب تسع سنوات ..

* واللواء نجيب يبدو جالسا ويرتدى ثيابه كامله وبأناقه وعلى طبيعته وبدون أن تكون حوله أو يحيطه فرد أمن أو مجموعه حراسه وعفوا يامن تجرحون وتكذبون :

* كفااااااكم الكذب والإدعاء والفشر !

كاتب المقال

حمدى حماده 

مدير تحرير حريدة الوفد الأسبق 

المستشار الصحفى لجريدة صوت الأمة السابق 

عضو الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين 

عضو جمعية الكتاب السياحيين المصريين 

مقالات ذات صلة