أخبار عاجلةالمنطقة الحرةسلايدرشئون مصرية ومحليات

“اللواء الدكتور سمير فرج ” يكتب لـ ” المحروسة نيوز ” عن: نجاح الجهود المصرية في تشغيل خط غاز غزة

في يوم 11 نوفمبر، 2022 | بتوقيت 10:15 مساءً

عندما أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية، في عام 2015، مصطلح “شرق المتوسط”، لم تدرك الغالبية بأن هذه المنطقة ستصبح الأكثر توتراً في المستقبل القريب، خاصةً بعدما أعلنت أمريكا أن تلك المنطقة تطفو على بحيرة من الغاز الطبيعي.

وحددت الدراسات الجيولوجية أن منطقة شرق المتوسط تضم ليبيا ومصر وغزة وإسرائيل ولبنان وسوريا وقبرص واليونان، أما تركيا فخرجت من الحسابات، لأن الجزر التركية، الواقعة أمام ساحل أنطاليا، تم وضعها تحت السيطرة اليونانية، بعد هزيمة العثمانيين في الحرب العالمية الأولى، بناءً على اتفاقية سايكس بيكو.

وفي الأيام الحالية، دخلت السلطة الفلسطينية كأحد أطراف إنتاج الغاز في شرق المتوسط، حيث تم الإعلان عن أن مصر وإسرائيل والسلطة الفلسطينية اتفقوا على تنمية حقل الغاز الطبيعي أمام شواطئ غزة، وتوزيع عوائد وأرباح حقل الغاز على السلطة الفلسطينية وإسرائيل. يقع هذا الحقل على مسافة نحو 30 كم غرب ساحل غزة، وتشير التقديرات إلى احتوائه على مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، وسوف تقوم الشركة المصرية القابضة للغاز (إيجاس) بتطوير هذا الحقل. وكانت إسرائيل قد رفضت، من قبل، السماح باستخراج الغاز الطبيعي من البحر المتوسط أمام سواحل غزة، إلا أن مصر نجحت في إقناع الحكومة الإسرائيلية بالسماح بالتنقيب واستخراج الغاز، وتحديداً في ذلك الحقل الذي تم اكتشافه عام 2000، ويعرف باسم “حقل غزة مارين”، وتقدر تكلفة تنمية هذا الحقل بحوالي 1,2 مليار دولار.

وعلى الجانب الآخر، نجحت مفاوضات ترسيم الحدود بين إسرائيل ولبنان، برعاية أمريكية، وذلك للبدء في استخراج الغاز الطبيعي من حقلي “كاريش” و”قانا”. وهكذا تتطور الأمور كل يوم لاكتشاف حقول الغاز في منطقة شرق المتوسط، التي يُتوقع لها أن تصبح، من أكبر مراكز توريد الغاز الطبيعي إلى دول أوروبا، في المستقبل، خاصة في ظل الموقف السياسي الناتج عن الحرب الروسية الأوكرانية. وسوف تصبح مصر مركزاً لتصدير الغاز، بعد إنشاؤها وترأسها لمنتدى غاز دول شرق المتوسط، المكون من مصر والأردن وفلسطين وإسرائيل وإيطاليا وقبرص واليونان، الذي يمكن أن أطلق عليه أوبك المتوسط، والذي طلبت كل من فرنسا وأمريكا الانضمام له.

وبهذا يتضح للجميع الدور المحوري الذي تلعبه مصر في المنطقة، في كافة الاتجاهات، وأهمها غاز المتوسط، خاصة وأنها الدولة الوحيدة التي تمتلك بنية أساسية، سواء بخطوط الأنابيب، أو محطات الإسالة في دمياط وإدكو.

Email: sfarag.media@outlook.com1

كاتب  المقال

اللواء أركان حرب الدكتور سمير سعيد محمود فرج

هو احداً من أهم أبناء القوات المسلحة المصرية

ولد في 14 يناير في مدينة بورسعيد، لأب وأم مصريين.

تخرج، سمير فرج، من الكلية الحربية عام 1963

والتحق بسلاح المشاة، ليتدرج في المناصب العسكرية حتى منصب قائد فرقة مشاة ميكانيكي.

تخرج من كلية أركان حرب المصرية في عام 1973

والتحق بعدها بكلية كمبرلي الملكية لأركان الحرب بإنجلترا في عام 1974، وهي أكبر الكليات العسكرية في المملكة البريطانية،وواحدة من أكبر الكليات العسكرية على مستوى العالم.

فور تخرجه منها، عُين مدرساً بها، ليكون بذلك أول ضابط يُعين في هذا المنصب، من خارج دول حلف الناتو، والكومنولث البريطاني.

تولى، اللواء أركان حرب الدكتور سمير سعيد محمود فرج، ، العديد من المناصب الرئيسية في القوات المسلحة المصرية، منها هيئة العمليات، وهيئة البحوث العسكرية. وعمل مدرساً في معهد المشاة، ومدرساً بكلية القادة والأركان. كما عين مديراً لمكتب مدير عام المخابرات الحربية ورئاسة إدارة الشئون المعنوية.

تتلمذ على يده العديد من الشخصيات السياسية والعسكرية البارزة، إبان عمله مدرساً في معهد المشاة، ومدرساً في كلية القادة والأركان المصرية.

لم تقتصر حياته العملية، على المناصب العسكرية فحسب، وإنما عمل، سمير فرج، بعد انتهاء خدمته العسكرية، في العديد من المناصب المدنية حالتى الحيوية، ومنها وكيل أول وزارة السياحة، ورئيس دار الأوبرا المصرية، ومحافظ الأقصر. ويشغل حالياً منصب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة NatEnergy.

وله العديد من الكتب والمؤلفات العسكرية، خاصة فيما يخص أساليب القتال في العقيدة الغربية العسكرية. كما أن له عمود أسبوعي، يوم الخميس، في جريدة الأهرام المصرية ومقال أسبوعى يوم السبت فى جريدة أخباراليوم

مقالات ذات صلة