سياحة وسفرشئون مصرية

السياحة الداخلية .. والإلتزام بالتعليمات التحدى الحقيقى لمواجهة إنتشار الكورونا

في يوم 10 مايو، 2020 | بتوقيت 1:46 مساءً

تعدّ السياحة في مصر أحد أهم مصادر الدخل القومي بما توفره من عائدات دولارية سنوية، وعوائد العملة الأجنبية التي مكنتها من المشاركة بشكل كبير بالناتج الإجمالي المحلي، ومكافحة البطالة عن طريق توظيف شريحة واسعة من القوى العاملة في مصر.

 وتعد مصر من أبرز الدول السياحية في العالم بما تستحوذ عليه من أعداد السائحين الوافدين في العالم، وتميزها بوفرة المزارات السياحية على اختلاف أنواعها، وانتشار المعابد والمتاحف والآثار والمباني التاريخية والفنية والحدائق الشاسعة على أرضها، وامتلاكها لبنية تحتية قوية تقوم على خدمة قطاع السياحة بما في ذلك الغرف الفندقية والقرى والمنتجعات السياحية وشركات السياحة ومكاتب الطيران

وتعد مناطق الأقصر، أسوان، القاهرة، الإسكندرية، الساحل الشمالي، البحر الأحمر، جنوب سيناء من أكثر المناطق جذباً للسياح بشكل عام ويعود تاريخ السياحة في مصر إلى المصريين القدماء، واستمرت كوجهة ومقصد سياحي مرغوب على مدار القرون الماضية وخلال التاريخ المعاصر.

وبعد توقف دائم لفترة للسياحة الداخلية في مصر بسبب فيروس كورونا المستجد وعدم الذهاب أو السفر لأي من الأماكن في بلدنا الغالية مصر خلال الفترة الأخيرة ،وقربيآ سوف تعود السياحة والسفر إلي منتجعات شرم والغردقة وطابا والسخنة وغيرها .. وما أجمل السفر خلال الفترة القادمة لهذه الأماكن الساحرة وغيرها في بلدنا الجميلة مصر يوجد عندنا أماكن غايه في الروعة والجمال وخلال الأيام المقبلة نذهب لقضاء وقت جميل كلا منا مع أسرته خلال فصل الصيف وذلك نظرآ للظروف التي مر منا جميعآ بها خلال تلك الفترة ولكن يجب عندما نذهب مع أسرتنا الإلتزام بتنفيذ قرارات غرفة المنشآت الفندقية لكي نستمتع ببلدنا بالطبع يوجد فنادق وأماكن أفضل بكثير عن دول أوروبية مصر تملك جو رائع وأفضل فنادق ومستوي عالي من الخدمة بالفنادق والمنتجعات السياحية والترفيهية غير مطلوب منا غير الإلتزام والحفاظ علي نفسنا وعلي أولادنا جميعآ بعض من الدول الأوربية قررت أنه سيتم فتح بعض الفنادق والمطاعم والأماكن العامة قربيآ وستعود الحياة تدريجيا كما كانت وأفضل مما كانت عليه بالتأكيد أخي المسافر حافظ علي نفسك وعلي أسرتك وسافر وانت مطمن واستمتع بجمال بلدك ..  

بأمر الله قربيآ سوف يرفع عنا الوباء والبلاء

أحمد جوهر

 

 

 

 

 

 

 

 

بقلم  أحمد جوهر