
كتب الدكتور عبد الرحيم ريحان
برعاية من الدكتور علاء عبدالهادى ” رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر ، الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب ”
تقيم لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر برئاسة الكاتب والباحث عبدالله مهدى حلقة نقاشية تحت عنوان ( الحج في مصر عبر العصور) الرابعة عصر الأحد 10 مايو الجارى بمقر النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر
يشارك فيها كل من المستشار سامى حرك المحامى وكاتب المصريات و الباحث إسحاق إبراهيم الباجوشي عضو لجنة التاريخ القبطي والأب يسطس الأورشليمي الباحث في التاريخ والتراث المصرى وعضو النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والدكتورة أمل الطيب محاضر الموسيقى الشعبية بأكاديمية الفنون – عضو لجنة التراث الثقافي اللامادى بالمجلس الأعلى للثقافة والأستاذ الدكتور محمد غنيم وكيل كلية الفنون الجميلة جامعة المنيا
يدير الندوة الكاتب والباحث عبدالله مهدى رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والذى يوضح أن الحج رحلة إلى موقع مقدس لأداء طقوس دينية معينة وهذه الممارسات موجودة في كل الحضارات القديمة لاعتقاد الناس أن زيارة الأماكن المقدسة والقيام بالطقوس المرتبطة بها تجلب البركة والتطهير الروحي والتواصل مع الٱلهة، ففي مصر القديمة كان الحج إلى أبيدوس ( العرابة المدفونة بالقرب من مدينة البلينا في محافظة سوهاج ) وتعود أصولها إلى فترة ما قبل الأسرات حيث كانت مركزًا دينيًا محليًا، ومع توحيد مصر وتأسيس الأسرة الأولى زادت أهميتها مع مرور الزمن وفي الدولة الوسطى والدولة الحديثة ارتبط بعبادة الإله ( أوزوريس) للاعتقاد أن زيارة المواقع المقدسة تؤمّن الانتقال الٱمن إلى الحياة الٱخرة وتأتى المواكب الجنائزية الرمزية التى تعيد تمثيل وفاة وقيامة أوزوريس و تبدأ من معبد الكرنك في طيبة وتنتهى في أبيدوس، ويتوجهون إليها إما سيرًا على الأقدام أو بواسطة القوارب على طول النيل وتقديم القرابين التى شملت الأطعمة والمشروبات إضافة إلى القرابين الحيوانية وكان الهدف منها نيل بركة الإله وضمان حياة أبدية في الٱخرة


ويضيف الكاتب والباحث عبدالله مهدى أن الحجاج كانوا ينقشون أسماءهم وصلواتهم على لوحات حجرية ويشاركون في تمثيل أسطورة أوزوريس في مشاهد تروي قصة موته على يد أخيه ست وإحيائه بواسطة إيزيس مما يرمز لدورة الحياة والموت والقيامة وكان المصريون يتطلعون إلى الدفن بالقرب من مقبرة ( أوزوريس) في أبيدوس، ومن لم يستطع تحمل تكاليف الدفن يكتفى بوضع لوحة نقش عليها اسمه وألقابه وصلاته للإله و أضحى أوزوريس مع مرور الزمن الإله الرئيس للحياة الٱخرة والقيامة، فأبيدوس بوابة المصرى القديم إلى العالم الٱخر ..
ومن جانبه يتحدث المستشار وكاتب المصريات سامى حرك عن الحج فى الحضارة المصرية القديم بينما يتناول الباحث إسحاق إبراهيم الباجوشى العادات والتقاليد المصاحبة للحج المسيحى وترصد الدكتورة أمل الطيب العادات والتقاليد المصاحبة للحج الإسلامى كما يكشف الدكتور محمد غنيم عن موكب المحمل وكسوة الكعبة ويشير الأب يسطس الأورشليمى إلى أهمية طرق الحج
تأتى الحلقة النقاشية باكورة فعاليات لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر بعد تجديد.مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر الثقة في رئيس اللجنة الكاتب والباحث عبدالله مهدى لدور اللجنة الفاعل في نشر الوعى بالحضارة المصرية القديمة وتدعيم ذاتنا الحضارية .



