
أطلقت المهندسة المعمارية الجزائرية الفرنسية سنا بوعزارة، مبادرة دولية لتسجيل المتحف المصري الكبير كـ”أرقى مبنى في العالم” ضمن موسوعة غينيس للأرقام القياسية، وذلك تقديرًا لقيمته المعمارية والحضارية الفريدة.
وصرح الدكتور عبد الرحيم ريحان، المستشار الإعلامى للمؤتمر الدولي الثاني للتراث الثقافي الذي انعقد بمكتبة مصر العامة بالدقي، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال التراث ، أن المؤتمر تبنى هذه المبادرة حين استعرضت المهندسة سنا بوعزارة تفاصيل فكرتها، مشيرة إلى تواصلها مع موسوعة غينيس العالمية لبحث إمكانية تسجيل لقب جديد وفريد من نوعه للمتحف.
وأكد الدكتور محمود الشنديدي، استشاري إدارة التراث العالمي والمدير العام السابق لهيئة صندوق إنقاذ آثار النوبة، دعم المؤتمر الكامل للمبادرة، مشيدًا بما تعكسه من تقدير عميق للحضارة المصرية وروابط الأخوة التاريخية بين مصر والجزائر.
وتابع الدكتور عبد الرحيم ريحان، المستشار الإعلامي للمؤتمر بأن تحقيق هذا الهدف يتطلب جمع نحو 500 ألف توقيع من المواطنين المصريين مشيرًا إلى أن المبادرة شهدت بالفعل تفاعلًا واسعًا، حيث تجاوز عدد الموقعين حتى الآن 100 ألف شخص عبر منصة رقمية مخصصة لهذا الغرض.
كما أشار إلى أن المبادرة تهدف إلى دعم الترويج السياحي للمتحف المصري الكبير وتعزيز مكانته كأحد أهم الصروح الثقافية عالميًا بما ينعكس إيجابيًا على الحركة السياحية في مصر.

وفي سياق دعم المبادرة تم تنظيم عدد من الندوات التعريفية بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء، إلى جانب الإعداد لعقد مؤتمر صحفي موسع لدعوة وسائل الإعلام والصحفيين والمدونين للمساهمة في نشر المبادرة ودعمها.
تحمل المبادرة عنوان: “المتحف المصري الكبير بعيون مهندسة – أرقى مبنى في العالم” وتسعى إلى إبراز القيمة المعمارية والحضارية للمتحف، باعتباره أحد أبرز الإنجازات الثقافية في العصر الحديث



