في قلب القاهرة، حيث يلتقي عبق التاريخ بروح الحاضر، يواصل المتحف المصري بالقاهرة جهوده للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لزواره، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الزيارة ليست مجرد جولة بين القطع الأثرية، بل تجربة إنسانية وثقافية متكاملة تستحق أن تكون مريحة وممتعة لكافة الفئات.
♿ الإتاحة والتمكين.. زيارة بلا عوائق
يضع المتحف على رأس أولوياته توفير بيئة شاملة لذوي الهمم، حيث تم تزويد القاعات بمقاعد متحركة، ومنحدرات (Ramps)، ومصاعد حديثة تسهّل التنقل بين أروقة العرض المختلفة، إلى جانب دورات مياه مجهزة بالكامل لضمان أقصى درجات الراحة والخصوصية.
👁️ «مبصري القلوب».. حين يُرى التاريخ باللمس
في تجربة إنسانية فريدة، يقدّم المتحف مساراً خاصاً للمكفوفين، يضم 12 قطعة أثرية مختارة بعناية تمثل عصور الحضارة المصرية القديمة. وقد زُوّدت هذه القطع بلوحات تعريفية مكتوبة بطريقة “برايل”، بما يتيح للزائر التفاعل الحسي والمعرفي مع التاريخ، ليصبح الماضي أقرب وأكثر حيوية.
🎧 تواصل ذكي وخدمات متطورة
حرصاً على توفير تجربة تعليمية منظمة وهادئة، يوفر المتحف سماعات “Whisper” للمجموعات السياحية، مما يضمن وضوح الشرح من المرشدين دون إحداث ضوضاء داخل القاعات. كما يضم وحدة إسعافات أولية مجهزة بأحدث الإمكانيات، للتعامل الفوري مع أي حالات طارئة.
☕ استراحة في رحاب التاريخ
بعد جولة ثرية بين كنوز الحضارة، يمكن للزوار الاستمتاع بأوقات من الراحة في الكافتيريات المتاحة بالحديقة الخارجية، حيث تمتزج الأجواء المفتوحة بجمال الطبيعة وروعة العمارة الكلاسيكية للمتحف.
أهلاً بكم دائماً في المتحف المصري بالقاهرة… حيث نصنع من الزيارة تجربة لا تُنسى.



