أخبار

أبو الغيط: نقف صفاً واحداً متراصاً في إدانة ورفض الاعتداءات الإيرانية على دول عربية

في يوم 29 مارس، 2026 | بتوقيت 1:58 مساءً

أكد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية أن المنطقة تعيش لحظة استثنائية في تاريخها وفي تاريخ العمل العربي المشترك، لحظة لا مجال فيها سوى للصوت الموحد الجماعي، وللرسائل الواضحة التي لا تقبل التأويل، أو الالتباس. 

وأضاف خلال كلمته في اجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته العادية (165) بشأن استهداف سلامة وسيادة أراضي الدول العربية التي تعرضت لاعتداءات إيرانية “إننا نقف صفاً واحداً متراصاً في تأكيد وتكرار إدانة ورفض الاعتداءات الإيرانية على دولٍ عربية، دول ذات سيادة لا يُمكن القبول بانتهاكها أو باستهداف مقدراتها وترويع مواطنيها من المدنيين”.  

وأضاف “لا يقبل عربيٌ يعتز بعروبته بهذا العدوان الآثم والجبان تحت أي ذريعة، وما أكثر الذرائع التي تُدس عمداً بغرض خلط الأوراق، فيصير الاعتداء على دولٍ عربية صورة من صور مواجهة إسرائيل، وقد سلك آخرون من قبل هذا الطريق، ورأينا كيف انتهى بهم الحال وقد دمروا دولهم ذاتها، ولم يقدموا لقضية فلسطين أي شيء فعلي، أو أي إسناد حقيقي”.

وقال ابو الغيط “لو كان ما يدعونه صحيحاً لما رأينا الأغلبية الساحقة من المسيرات والصواريخ الغاشمة تستهدف دولاً عربية ومقدراتٍ عربية، ومساكن يقطنها الآمنون، وفنادق وأعيان مدنية ومرافق للبنية التحتية، هذه اعتداءاتٌ متعمدة وليست عشوائية، لا تصدر سوى ممن فقد البوصلة وضل سواء السبيل، فلم يحفظ للجيرة منزلةً، ولم يراعِ للأخوة الإسلامية ما تقتضيه من حقوق، فقابل الإحسان بالبغضاء والعداوة والغدر، وتمادى في اعتداءاته غير عابئ بما تُخلِّفُه هذه السياسة الرعناء من آثار كارثية على العلاقات بين الشعوب على المدى الطويل”.

وطالب بوقف فوري لهذه الاعتداءات الإيرانية تطبيقاً لقرار مجلس الأمن 2817، وبوقف التهديدات التي تعيق أو تعرقل الملاحة عبر مضيق هرمز،  وأكد الوقوف مع حق الدول المستهدفة في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً ، واعتبر  أن الاعتداءات الإيرانية، بما في ذلك تهديدها لحرية الملاحة، تُمثل تهديداً للأمن والسلم الدوليين، وبما يستوجب موقفاً أكثر صرامة يعكس الإجماع الدولي الرافض لهذا الابتزاز الذي تمارسه طهران.