سياحة وسفر

فى واقعة كتابة مرشد سياحى  على آثر تاريخى ..النقابة العامة للمرشدين السياحيين: إجراءات حاسمة بحق طرفي واقعة التعدي على هرم أوناس بسقارة

النقابة: الواقعة خطأ فردي لا يعبر عن جموع المرشدين… والحفاظ على الأثر واجب مهني وأخلاقي

في يوم 23 فبراير، 2026 | بتوقيت 3:29 مساءً

دعوة لعدم نشر المخالفات عبر السوشيال ميديا والاكتفاء بالقنوات النقابية الرسمية

تابعت النقابة العامة للمرشدين السياحيين ما تم تداوله عبر عدد من مواقع التواصل الاجتماعي، وما تلقفته بعض المواقع الإخبارية، بشأن مقطع فيديو يظهر فيه أحد المرشدين السياحيين وهو يقوم بالكتابة بحجر جيري على أحد جوانب هرم أوناس بمنطقة سقارة الأثرية.

كما أظهر الفيديو قيام مرشد آخر بتنبيه المخطئ وتصوير الواقعة، قبل أن يتم نشرها، وهو ما أعاد تداولها عبر عدد من القنوات والمنصات الإعلامية.

وفي ضوء ما سبق، تؤكد النقابة على ما يلي:

أولاً: الواقعة تصرف فردي يستوجب المساءلة

تشدد النقابة على أن المرشدين السياحيين يُعدّون من أكثر الفئات حرصًا على صون الآثار المصرية والحفاظ عليها، بحكم مسؤوليتهم المهنية والأخلاقية في شرح قيمتها الحضارية للزائرين، وتعزيز انتماء المجتمع المصري لتراثه العريق.

وما حدث يُمثل خطأً فرديًا لا يعبر بأي حال عن جموع المرشدين، ويستوجب اتخاذ إجراء نقابي يتناسب مع طبيعة الفعل وما قد يترتب عليه من ضرر.

ثانياً: التوثيق حق… والنشر العلني يفاقم الضرر

توضح النقابة أن تصوير الواقعة بهدف توثيق الخطأ وإثباته ليس في حد ذاته مخالفة، غير أن نشره أو تسهيل تداوله على الملأ يُسهم في تعظيم الإساءة، سواء للمخطئ أو لمهنة الإرشاد السياحي ككل، خاصة في ظل سعي بعض الجهات إلى تداول الأخبار دون تقدير لما قد تسببه من أضرار مهنية ومعنوية أوسع.

وتؤكد النقابة أن دور المرشد السياحي في رصد المخالفات داخل المواقع الأثرية والسياحية — سواء صدرت من زملاء أو زوار مصريين أو أجانب — يجب أن يتم عبر القنوات الرسمية، وعلى رأسها النقابة العامة، تمهيدًا لإحالة الأمر إلى جهات التحقيق المختصة، وليس عبر النشر على الصفحات أو المواقع الخاصة.

إجراءات قانونية وفق قانون المرشدين السياحيين

وتعلن النقابة أنها بصدد اتخاذ الإجراءات المنصوص عليها في قانون المرشدين السياحيين بحق طرفي الواقعة، كلٌ وفق دوره ومسؤوليته، حفاظًا على هيبة المهنة وصورتها أمام الرأي العام.

دعوة لاحتواء الأزمة والحفاظ على وحدة الصف

وتهيب النقابة بجميع الزملاء ضرورة الالتزام بالإجراءات المنظمة في مثل هذه الحالات، وتجنب تصعيد الموقف أو تحويله إلى تراشق أو خلافات بين أعضاء المهنة الواحدة، بما يحفظ كرامة المرشد السياحي ويصون مكانته باعتباره سفيرًا للحضارة المصرية أمام العالم.

وتؤكد النقابة في ختام بيانها أن حماية الآثار مسؤولية وطنية مشتركة، وأن مهنة الإرشاد السياحي ستظل في طليعة الصفوف المدافعة عن تراث مصر الحضاري، قولًا وعملاً.