شئون مصرية

بتوجيهات من الإمام الأكبر.. الرواق الأزهري بالمحافظات يطلق 1404 مقارئ لتصحيح التلاوة خلال شهر رمضان

في يوم 18 فبراير، 2026 | بتوقيت 5:44 مساءً

أعلن الجامع الأزهر عن إطلاق فعاليات مقارئ الرواق الأزهري في جميع محافظات الجمهورية خلال شهر رمضان المبارك، وذلك عبر أكثر من 1404 مقارئ تفتح أبوابها للجمهور والراغبين في تصحيح التلاوة.

يأتي ذلك في إطار الدور الريادي للأزهر الشريف في نشر ثقافة تلاوة القرآن الكريم وإتقانه، وبتوجيهات مباشرة من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لتعزيز الربط بين المسلم وكتاب الله في شهر القرآن، وتقديم خدمة تعليمية مجانية وفق أعلى معايير الإتقان التي يتميز بها الأزهر الشريف، وذلك برواية حفص عن عاصم.

وحرصًا من إدارة الرواق الأزهري على تيسير الحضور لكافة فئات المجتمع من الموظفين والطلاب وربات البيوت، تقرر أن تعقد المقارئ بشكل يومي على فترتين: الفترة الصباحية: من الساعة 11:00 صباحًا وحتى 12:00 ظهرًا، والفترة المسائية: من الساعة 4:00 عصرًا وحتى 5:00 مساءً

وتنتشر هذه المقارئ في جميع فروع الرواق الأزهري بالمحافظات، وعبر الروابط التالية والتي تنشر على الصفحات الرسمية لفروع الرواق الأزهري، لتغطي القرى والمدن، مما يضمن وصول رسالة الأزهر الوسطية إلى أكبر قطاع ممكن من جماهير المسلمين. 

من جانبه، صرح الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأنشطة العلمية للرواق الأزهري بالجامع الأزهر، قائلًا: إن هذه المقارئ تمثل نقلة نوعية في نشاط الرواق الأزهري، حيث تهدف إلى ضبط الأداء القرآني وتصحيح التلاوة لدى الجمهور العام تحت إشراف نخبة من المتخصصين، إن توجيهات الإمام الأكبر ترتكز دائمًا على جعل الأزهر قريبًا من الناس، ومنارةً تضيء لهم سبل التعامل الصحيح مع كتاب الله، خاصة في هذا الشهر الفضيل.

وفي ذات السياق، أكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، على جاهزية كافة الفروع لاستقبال المصلين والدارسين، قائلًا: لقد تم إعداد خطة متكاملة لضمان انتظام العمل بـ1404 مقارئ على مستوى الجمهورية، نحن لا نهدف فقط لتصحيح المخارج والحروف، بل نسعى لربط المسلمين بالمنهج الأزهري في تلاوة القرآن وتدبر معانيه، فالمقارئ متاحة للجميع، ونحث الجمهور على استثمار هذه الفرصة العظيمة في شهر رمضان.

وأوضح الدكتور مصطفى شيشي مدير إدارة شئون الأروقة بالجامع الأزهر، أن مقارئ الرواق الأزهري تهدف إلى تصحيح تلاوة القرآن الكريم للراغبين من مختلف الأعمار، ونشر ثقافة التجويد وإتقان مخارج الحروف العربية، وإحياء دور المسجد كمركز إشعاع علمي وثقافي خلال رمضان، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة تحت إشراف مشايخ ومحفظي وعلماء الأزهر

السيد جمال الدين