آثار ومصريات

بين هلالٍ ننتظره.. وحضارةٍ شيدناها بالصبر والعمل

في يوم 17 فبراير، 2026 | بتوقيت 4:40 مساءً
​منذ فجر التاريخ، عرف المصري القديم أن الصيام ليس صيام الجسد فقط، بل هو ارتقاء الروح؛ ففي كل نقشٍ تركوه، كانت هناك دعوة للصدق، للعدل، ولإطعام المسكين.
​وفي هذا الشهر الكريم، يضيء المتحف المصري بالقاهرة أبوابه ليكون هو “فانوسكم” الذي يبدد عتمة الزمن، ويُنير لكم دروب الماضي لتكتشفوا جوهر حضارتكم العريقة.
​كونوا معنا طوال الشهر الفضيل من قلب متحف القاهرة، لنحكي لكم كيف كان أجدادكم صائمين عن كل شر، ومحبين لكل خير.