
في إطار الشفافية وتوضيح الحقائق أمام الرأي العام، كشفت شركة ميناء القاهرة الجوي تفاصيل الواقعة الفنية التي شهدها مطار القاهرة الدولي مؤخرًا، والخاصة برصد تسريب بأحد الخطوط الفرعية المغذية لمباني الركاب رقم (2) و(3)، مؤكدة نجاح الجهات المختصة في احتواء الموقف سريعًا وضمان استمرار حركة التشغيل دون توقف.
وأوضحت الشركة أن التسريب تم رصده عبر أنظمة المراقبة المتطورة داخل الغرفة المركزية للتحكم التابعة لشركة مصر للبترول بمستودع الوقود داخل المطار، وهو ما مكّن فرق التشغيل من التعامل الفوري مع الموقف وفق أعلى المعايير الفنية المعتمدة.
تحرك فوري وتفعيل خطة الطوارئ لضمان استمرار التشغيل
وأكدت شركة ميناء القاهرة الجوي أنه فور اكتشاف التسريب تم إيقاف الخط الفرعي المتأثر بشكل احترازي، مع تكثيف أعمال الفحص والمتابعة عليه، إلى جانب تفعيل خطة الطوارئ البديلة لتأمين احتياجات التشغيل داخل المطار.
وفي هذا الإطار، تم الدفع بـ6 وحدات صهريجية بسعة إجمالية تزيد على ربع مليون لتر من الوقود، بالإضافة إلى تشغيل 3 وحدات ترشيح متخصصة، وذلك لضمان استمرار تغذية مباني الركاب رقم (2) و(3) بالوقود اللازم خلال فترة تنفيذ أعمال الإصلاح.

تنسيق كامل بين الجهات المعنية لإصلاح العطل باستخدام أحدث التكنولوجيا
وأشارت الشركة إلى أن فرق العمل الفنية التابعة لشركتي مصر للبترول وميناء القاهرة الجوي، بالتنسيق مع إدارة مطار القاهرة الدولي، تحركت بشكل فوري لتحديد موقع التسريب بدقة باستخدام أحدث الأجهزة التكنولوجية، تمهيدًا لتنفيذ أعمال الإصلاح وعودة الخط الفرعي إلى التشغيل الطبيعي بصورة آمنة.
تأكيد على انتظام التشغيل والالتزام بأعلى معايير السلامة
وشددت شركة ميناء القاهرة الجوي على أن حركة التشغيل داخل المطار لم تتوقف، وأن ما حدث اقتصر على بعض التأخيرات المحدودة نتيجة ظروف تشغيلية استثنائية خارجة عن الإرادة، مع التأكيد على الالتزام الكامل بتطبيق أعلى معايير السلامة والأمان في جميع مراحل العمل داخل المطار.
مصر للطيران تعتذر لعملائها عن تأخيرات الرحلات
وفي السياق ذاته، كانت شركة مصر للطيران قد أصدرت بيانًا رسميًا قدمت خلاله اعتذارها لعملائها عن التأخيرات التي طرأت على عدد من الرحلات الجوية خلال الأيام الماضية، موضحة أن تلك التأخيرات جاءت نتيجة ظروف تشغيلية استثنائية مرتبطة بالأزمة الفنية المشار إليها، ومثمّنة تفهم العملاء لهذه الظروف الطارئة.



