
افتُتحت اليوم، بمقر مكتبة مصر العامة بالدقي، فعاليات المؤتمر الدولي الثاني حول الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في مجالات العلوم، والإدارة، وحماية التراث الثقافي، والذي تنظمه مؤسسة مصر المستقبل، واللجنة الوطنية للمتاحف (الأيكوم المصري)، ومكتبة مصر العامة، ومؤسسة الدكتور فكري حسن للتنمية المستدامة، ويستمر المؤتمر على مدار يومي 1 و2 فبراير الجاري.
حضور دبلوماسي وأكاديمي رفيع في الجلسة الافتتاحية
وفي هذا السياق، صرّح الدكتور عبد الرحيم ريحان، المستشار الإعلامي للمؤتمر، أن الجلسة الافتتاحية شهدت حضور نخبة من القيادات الدبلوماسية والأكاديمية، على رأسهم السفير رضا الطايفي، مدير مكتبات مصر العامة، والدكتور فكري حسن أستاذ الآثار بجامعة لندن ورئيس المؤتمر، والدكتور بدوي إسماعيل العميد السابق لكلية الآثار بجامعة الأقصر، والدكتور أسامة عبد الوارث مدير الأيكوم المصري، إلى جانب الدكتور محمود الشنديدي المدير العام السابق لهيئة صندوق إنقاذ آثار النوبة والمقرر العام للمؤتمر.

أبحاث دولية تناقش أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومخاطره
وأضاف الدكتور ريحان أن المؤتمر يشهد مشاركات علمية متميزة لعدد من الباحثين والخبراء من مصر والسعودية والجزائر وتركيا وألمانيا وإيطاليا، حيث يقدمون أوراقًا بحثية ضمن محاور متعددة تتناول أحدث التطورات في استخدامات الذكاء الاصطناعي في العلوم والتعليم والثقافة وحماية التراث.
وأوضح أن بعض الأبحاث تركز على تقنيات التعليم الحديثة، وحلول الذكاء الاصطناعي في معالجة المشكلات المعقدة، بينما تتناول دراسات أخرى المخاطر المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها مخاطر التزييف والتزوير الرقمي، إلى جانب مناقشة الضوابط الأخلاقية والمجتمعية لضمان الاستفادة من هذه التقنيات دون الإضرار بالقيم الثقافية وبنية المجتمعات.
نتائج وتوصيات تُرفع للجامعات والجهات المعنية
ومن المقرر أن يختتم المؤتمر أعماله مساء غدٍ، بعرض النتائج والتوصيات النهائية التي توصل إليها المشاركون، تمهيدًا لتقديمها إلى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والجهات المعنية للاستفادة منها في تطوير السياسات التعليمية والثقافية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.



