
القاهرة – المحروسة نيوز
في إطار دعم البحث العلمي ونشر الوعي الغذائي، وتحت رعاية الدكتورة جينا الفقي، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وبإشراف الدكتور محمد عبد الفتاح زهري، رئيس اللجنة الوطنية لعلوم التغذية، نظّمت اللجنة الوطنية لعلوم التغذية بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، مساء السبت الموافق 24 يناير 2026، محاضرة علمية افتراضية بعنوان «الأغذية الوظيفية: إعادة تدقيق للمفاهيم».
مشاركة علمية واسعة
واستمرت المحاضرة لمدة ساعتين، بحضور الدكتور محمد عبد الفتاح زهري رئيس اللجنة الوطنية لعلوم التغذية، وقدمها الدكتور وليد محمود الشارود عضو اللجنة الوطنية لعلوم التغذية، فيما تولت التنسيق د الدكتورة آيات فرغلي مقرر اللجنة، وبمشاركة نهلة إبراهيم من الأمانة الفنية للجنة.

وشهدت المحاضرة حضورًا علميًا لافتًا بلغ 87 مشاركًا من عدة دول عربية، من بينها مصر، المملكة العربية السعودية، الأردن، العراق، ليبيا، والجزائر، ما يعكس الاهتمام الإقليمي المتزايد بموضوع الأغذية الوظيفية ودورها في الصحة العامة.
محاور علمية مهمة
وأكدت المحاضرة على عدد من المفاهيم العلمية الأساسية، أبرزها:
- لا يمكن وصف أي غذاء بأنه غذاء وظيفي إلا إذا قدّم فائدة صحية إضافية لا يوفرها الغذاء التقليدي المعتاد.
- الأغذية الوظيفية ليست بديلًا عن الأدوية، ولا يمكن أن تحل محل العلاج الدوائي في حال الإصابة بالأمراض.
- تمثل الأغذية الوظيفية خيارًا فعالًا في الوقاية من الأمراض، بما يقلل من الحاجة إلى العلاجات الدوائية التي قد تصاحبها آثار جانبية، في تأكيد للمبدأ الصحي القائل:
- «الوقاية خير من العلاج» (An ounce of prevention is better than a pound of cure).
- إن إضافة مكونات ذات فوائد صحية إلى الغذاء لا تجعله بالضرورة غذاءً وظيفيًا، حيث يشترط إجراء دراسات وتجارب علمية على الحيوانات والإنسان لإثبات الفائدة الصحية.
- الغذاء الذي يحتوي على مكونات صحية دون إثبات فوائده إكلينيكيًا يُعرف بـ Functionalized Food.
- بينما الغذاء الذي ثبتت فوائده الصحية علميًا وإكلينيكيًا يُطلق عليه Functional Food.
تعزيز الوعي الغذائي
وتأتي هذه المحاضرة في إطار جهود اللجنة الوطنية لعلوم التغذية لنشر الثقافة الغذائية السليمة، وتصحيح المفاهيم الشائعة، وتعزيز دور البحث العلمي في دعم السياسات الصحية والغذائية.



