شئون مصرية

جامعة سوهاج تشارك في احتفالية جائزة مصر للتميز الحكومي

في يوم 27 يناير، 2026 | بتوقيت 1:18 مساءً

جمال علم الدين

شاركت جامعة سوهاج في فعاليات احتفالية جائزة مصر للتميز الحكومي في دورتها الرابعة، والتي شهدها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وأقيمت تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبمشاركة واسعة من الوزراء، والمحافظين، ورؤساء الجامعات، وعدد من القيادات والمسؤولين من جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وأكد الدكتور حسان النعماني، رئيس الجامعة، أن مشاركة الجامعة في هذه الاحتفالية الوطنية المهمة تأتي انطلاقًا من إيمانها العميق بدور التميز المؤسسي في تطوير الأداء الحكومي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن، مشيرًا إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية رفيعة لترسيخ ثقافة الجودة، والحوكمة، والابتكار داخل مؤسسات الدولة، وعلى رأسها الجامعات المصرية.

وأوضح الدكتور خالد عمران نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن جائزة مصر للتميز الحكومي تُجسد رؤية الدولة المصرية نحو بناء جهاز إداري كفء وحديث، موكدا ان الجامعة ماضية بخطى ثابتة نحو تحقيق التميز المؤسسي، والارتقاء بالخدمات التعليمية والمجتمعية، بما يعزز مكانتها بين الجامعات المصرية.

وفي سياق مختلف، أناب اللواء دكتور عبد الفتاح سراج، محافظ سوهاج، الدكتور محمد حلمي السكرتير العام المساعد للمحافظة، لتدشين فعاليات ندوة “مناهضة العنف ضد المرأة”، والتي نظمتها وحدة تكافؤ الفرص بديوان عام المحافظة، بقاعة المؤتمرات الكبرى.

جاء ذلك بحضور إيمان البدري مدير وحدة تكافؤ الفرص بالمحافظة، والشيخ محمد حسن شيخون ممثلًا عن مديرية الأوقاف، والدكتور أكرم الصاوي مدير عام مستشفى الصحة النفسية وعلاج الإدمان بسوهاج، والدكتور أسامة محمود ممثل فرع جهاز تنمية المشروعات، والدكتور الفنجري أحمد غلاب مدرس علم الاجتماع الثقافي بكلية الآداب جامعة الوادي الجديد، إلى جانب عدد من العاملين بمديريات الخدمات والمصالح الحكومية والديوان العام.
دعم المرأة وتمكينها في مختلف المجالات

ونقل السكرتير المساعد تحيات المحافظ للحضور جميعا، مؤكدًا أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة لدعم المرأة وتمكينها في مختلف المجالات، والتصدي لكافة أشكال العنف والتمييز ضدها، والحفاظ على حقوقها، مشيرًا إلى أهمية تضافر الجهود بين جميع الجهات للقضاء على ظاهرة العنف ضد المرأة، مع ضرورة الانتباه لخطورة العنف الإلكتروني والرقمي، خاصة في ظل الاستخدامات السلبية للتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.