في الفترة الأخيرة، شهدت هيئة تنشيط السياحة المصرية تغييرات جوهرية تمثلت في إقصاء عدد من الكوادر الفنية المتخصصة، سواء في المكاتب الداخلية أو الخارجية، دون أسباب واضحة أو مبررات منطقية. هذا الفراغ المؤسسي قد يؤثر سلباً على قدرة الهيئة على تحقيق أهدافها الاستراتيجية في تنشيط السياحة وتعزيز تنافسية مصر عالمياً.
إن فقدان الخبرات المتخصصة في تطوير السياحة البيئية، وسياحة المغامرات، والسياحة العلاجية، وسياحة الاستشفاء، يمثل تراجعاً كبيراً في توجه الدولة نحو تنويع المنتج السياحي وجذب أسواق جديدة. هذه القطاعات تمثل فرصاً هائلة للنمو، وتتطلب فرقاً مدربة تمتلك المعرفة العميقة والقدرة على التسويق الفعّال.



لذلك، نناشد الوزير شريف فتحي بضرورة مراجعة أسباب هذه التغييرات، والتأكد من أن الهيئة لا تفقد كوادرها الفنية والتخصصية لصالح اعتبارات لا تصب في مصلحة القطاع.
إن إعادة بناء فريق قوي يعتمد على الكفاءة والخبرة هو السبيل الوحيد لتعزيز دور الهيئة وتحقيق رؤيتها في الترويج للسياحة المصرية على المستوى المحلي والدولي.



