أخبار عاجلةالمنطقة الحرةسلايدرشئون مصرية

فى ندوة ” لا للإنتحار ” .. المطالبة بتضافر مؤسسات الدولة والإعلام للتعريف بمخاطر هذه الظاهرة وأهمية إحتواء الشباب والتفاعل الإيجابى من الأسرة  لمطالبهم

في يوم 15 أكتوبر، 2021 | بتوقيت 1:36 صباحًا

طالبت ندوة  ” لا للإنتحار ” التى أقامها المعهد العالي للحاسب الآلى وإدارة الأعمال بالزرقا بدمياط ،بضرورة تضافر مؤسسات الدولة فى التوعية بمخاطر الانتحار، بدءا من دور الأسرة فى تعميق الوازع الدينى لدى أبنائها، وتعزيز الحوار معهم، لاسيما فى فترة الشباب، والاستماع إليهم مطولا، والحرص على احتوائهم والتفاعل الإيجابى مع مطالبهم، مع تكثيف التوعية والمراقبة الحكيمة، وتفهم تباين الأجيال ومقتضياته.

ودعت الندوة فى توصياتها إلى بأهمية أن يكون للإعلام له دور إيجابى فى تقديم حلول واقعية وعملية للشباب والمحبطين عند تعرضهم لما يسخطهم على أقدارهم، وإعلاء روح التفاؤل والأمل وحب الحياة، بدلا من الصورة السلبية التى ألفناها من بعض معالجات الدراما والأفلام عند التعرض لمشكلة أو أزمة، إذ تدور بين معاقرة المسكرات، وإدمان المخدرات، والتفكير فى الانتحار.

وحذرت الندوة من تغطية أخبار انتحار المشاهير لأن ذلك يعد إبراز للواقعة، وقد يقلدهم معجبوهم، موضحة أنه يجب التنسيق مع متخصصين في علم النفس، لنشر ما يفيد حول الانتحار، والابتعاد عن التركيز علي معدلات القراءة، والكتابة بشكل إنساني وواعي، وعدم نشر صور الحادث أو فيديوهات تخص الحادث.

وشددت الندوة بضرورة التعامل بواقعية مع أصحاب الأمراض النفسية، وعدم تركهم فريسة للوحدة والأفكار الشيطانية، فالعلاج النفسى يحتاجه كثير من الناس، لاسيما الذين تبددت أحلامهم، أو يمرون بمشكلات فى حياتهم.

وكان المعهد العالي للحاسب الآلى وإدارة الأعمال بالزرقا بدمياط ، قد أقام  أمس الأربعاء ، ندوة توعوية حول ظاهرة إقدام الشباب فى الأونة الأخيرة على الإنتحار ، وذلك تحت عنوان ” لا للإنتحار ” وذلك بمدرج المرحوم الدكتور محمود عيد ، وبحضور كل من الدكتور عماد محمود عيد ، رئيس مجلس إدارة المعهد ، والدكتور  أحمد عيد نائب رئيس مجلس الإدارة والدكتور عاطف عجور ، عميد المعهد  ، وفضيلة الشيخ  على اسماعيل الهاشمى ، مدير عام الدعوة بمديرية اوقاف دمياط ، والقمص بندلايمون بشرى ، كاهن كنيسة الروم الأرثوذكس بدمياط ،ومحمود أبو زهرة، وكيل وزارة الشباب والرياضة بدمياط ، والنائب احمد البلشى ،عضو مجلس الشيوخ ،والدكتورة  منى طنطاوى دكتوراة فى علم النفس جامعة دمياط .

وقام المشاركون بالندوة  بإلقاء العديد من الكلمات  التى تمثل توعية للطلاب بمخاطر الانتحار من الجانب الدينى والنفسي لما شهدناه فى الآونه الأخيرة من انتشار ظاهرة الانتحار وخاصة فى الشباب صغار السن .

وقد تناولت الندوة أسباب الانتحار وكيفية الحد من انتشاره حتى لا تتحول لظاهره محاطه بالكوارث في كل مكان، وأساليب وكيفيه التعامل مع الشخص المريض الذي يريد أن يساعد غيره علي هذه الأمر الذي لايعترف به ويكون حسرة وندامه علي فاعله ومرتكبه لمجتمع يسوده الطمأنينة.

أوضح المشاركون فى الندوة أن هناك بعض العادات البسيطة التي تجعل الإنسان أقل توتر، وقلق، وأكثر قدرة على تحمل ضغوطات الحياة، ومنها:

ـ الثقة في الله وأقداره.

ـ الاستعانة بالله في كل الأوقات.

ـ مراعاة أساليب الحوار بشكل هادئ و بسيط.

ـ المشاعر من أسمي اللغات، حضن الآباء والأبناء من أرقي لغات لحب والطمأنينة.

ـ رياضة المشي أو رياضة عنيفة لتفريغ طاقة الغضب والقلق.

ـ تمارين التنفس المهمة جدا لتشبع الجسم بالأكسجين وصوله للمخ بشكل كافي، يوميا 10 مرات.

ـ عند الشعور بالغضب التحرك من نفس المكان و تغيير الوضعية.

ـ اختيار المحيطين بعناية، لنجعل حياتنا أفضل و أبسط.

وتطرقت الندوة إلى أن  إقدام البعض على الانتحار نتيجة لغياب الوازع الدينى لديهم، وغلبة التسرع والتهور وافتقاد خلقى الصبر والرضا بأقدار الله تعالى، علاوة على اغتراب الشباب عن أسرهم أحيانا وتأثرهم بالأفلام والدراما التى جعلت التفكير فى الانتحار خلاصا مقبولا من المشكلات.

مقالات ذات صلة

إغلاق