أخبار عاجلةالمنطقة الحرةسلايدرشئون مصرية

رسالة للرئيس السيسى ..إنقذوا كنيسة مريم العذراء بالمعادى من الغرق وتسرب مياه النيل لسراديبها

في يوم 5 سبتمبر، 2021 | بتوقيت 11:45 مساءً

دعا عدد من المهتمين بالآثار ورحلة العائلة المقدسة  عبر وسائل التواصل الإجتماعى الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية للتدخل لإنقاذ كنيسة  مريم العذراء بالمعادى واحد النقاط الهامة فى رحلة مسار العائلة المقدسة من الغرق نتيجة لإرتفاع منسوب مياه النيل وتسرب المياه داخل الكنيسة والسراديب بها .

ونشر المهتمين مجموعة من الصور داخل الكنيسة تؤكد حقيقة تسرب المياه داخل الكنيسة الآثرية الهامة

تقع كنيسة السيدة مريم العدوية، على شاطئ نهر النيل بمنطقة المعادى فى القاهرة ، بطرازها الأثرى المميز، والتى تعتبر شاهدة على رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، حيث يوجد بداخلها سلالم أثرية ترجع للقرون الأولى كانت تستخدم قديما أثناء فيضان النيل.

يرجع تاريخ الكنيسة إلى القرن 19 الميلادى، حيث تهدمت أجزاء منها نتيجة لانفجار مركب محملة بالبارود كانت تمر بالقرب من الكنيسة، ويذكر المؤرخون أيضا أن هذه الكنيسة تهدمت عدة مرات وأخذ فى الاعتبار عند بناءها من جديد أن تكون ذات طابع معمارى حديث وقد تم إزالة جميع المبانى المنهارة التى كانت من حولها ولكن يرجح أن يكون الحائط القبلى هو الحائط الوحيد الباقى من الكنيسة الأثرية.

سارت العائلة المقدسة فى طريق الهروب لمصر إلى كنيسة أبوسرجة بمصر القديمة قبل أن تصل إلى كنيسة العذراء بالمعادى ومكثوا فيها فى طريق الهروب لمدة 3 أيام أثناء توجههم إلى جبل قسقام بأسيوط (دير المحرق)، ومكثوا فيها أيضًا أثناء عودتهم إلى بيت لحم ولكن لم تُعرف المدة التى مكثوا فيها فى تلك المنطقة المعروفة بمنطقة “العدوية”، وهم من كانوا يمتلكون هذه الأرض فى هذا الوقت، لذا سميت بكنيسة ودير السيدة العذراء مريم بالعدوية.

مبارك شعب مصر:

الكنيسة تحتوى على 3 هياكل و3 قباب، وبها “بئر” كانت تشرب منها العائلة المقدسة، ولكن هذه البئر نظرًا لعدم تطهيرها خلال الفترة الأخيرة نضب بالماء، وكذلك تحتوي الكنيسة على أكفان بعض القديسين، وبها أيقونة تحكى قصة حياة العذراء مريم، وتضم الكتاب المقدس بالحجم الكبير منذ عام 1976 الذى وجده راعى الكنيسة ويدعى القس بشارة طافيًا على سطح النيل، ومشبعًا بالمياه ومفتوحًا على سفر أشعياء الأصحاح 19 الذى توجد به آية تقول: “مبارك شعبى مصر”.

هذا الكتاب الذي لا يعرف أحدهم شيئًا عن المادة الخام للورق أو الحبر الذي دونت به كلماته، لتظل محتفظة بأصلها حتى تصل إلى مستقرها ومستودعها دون أن تُمس بسوء.

السلم الأثري:

ليس سُلمًا عاديًا، فممر السلم الأثرى الذى يصل إلى قاع النيل والمقام عليه “قبة” وبه مذبح، وكانت المياه قبل بناء السد العالى تغرق السلم وتتدفق إلى داخل الكنيسة، ولكن بعد بناء السد العالى وبناء على طلب وزارة الرى والموارد المائية تم بناء رصيف أمام السلم لحماية المبانى أخفى بعض أدراجه ولكن ما زالت بعض الأدراج موجودة وتستخدم فى الصعود والنزول عليها.
أكد راعى الكنيسة، ليس هذا فحسب، لكن ثمة هناك سلم آخر يصل بسرداب مار أسفل الكنيسة ويصل حتى النيل، وترى فى نهاية هذا السرداب دير أبوسيفين فى الجهة المقابلة، وكان يستخدم السرداب فى نقل الأشخاص، وتمت إعادة ترميمه ووضعت فيه أيقونة للسيدة العذراء والسيد المسيح.

في هذا السرداب، الذي لا يتسع لفرد واحد أثناء السير، وتغرق ثيابك من غزارة العرق، لا ينضب الأكسجين إطلاقًا.. هناك ترك الآلاف رسائل إلى الرب والسيدة العذراء، وهناك دعا الجميع أن يحفظهم الله كما حفظ العائلة المُقدسة من المهالك، هناك يبحث الجميع عن الرجاء والطمأنينة، في الممر أكثر من تفريعة لتضليل العدو، وحماية العائلة من بطش هيردوس وجنوده.

الكنيسة أعيد ترميمها بالكامل فى سبعينات القرن الماضى، ولم يبق من الكنيسة الأثرية سوى 3 قباب و3 مذابح، ويأتى إلى الكنيسة سياح من كل مكان، وعقب قرار اعتماد مسار العائلة المقدسة فى مصر، هناك تنسيق بين وزارة السياحة والكنيسة لترتيب التعامل مع هذا الأمر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق