
يشارك الدكتور مصطفى مدبولى ، رئيس مجلس الوزراء ، فى الإحتفال الذى تقيمه وزارتى السياحة و الآثار غداً الخميس 18 إبريل الحالى بالأقصر ببمناسبة الغحتفال بيوم التراث العالمى والذى يشهده عدد كبير من الوزراء الدكتور خالد العنانى ، وزير الآثار ، والدكتور رانيا المشاط ، وزيرة السياحة ، ومحافظ الأقصر، المستشار مصطفى ألهم، إلى جانب نحو 40 من السفراء والدبلوماسيين العرب والأجانب، ومديرة المكتب الثقافي لليونسكو في مصر وليبيا والسودان، وعددا من الشخصيات العامة و نواب البرلمان والبعثات الأثرية الأجنبية العاملة بالأقصر.
ويعلن وزير الآثار، الدكتور خالد العناني، عن كشف أثري جديد، بمنطقة العساسيف، وكشف أثري جديد في منطقة ذراع أبوالنجا بجبانة طيبة في غرب الأقصر، وهو الكشف الذي توصلت إليه البعثة المصرية العاملة بالمنطقتين، برئاسة الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، كما يُرفع الستار عن تمثال للملك رمسيس الثاني، بواجهة معبد الأقصر الفرعونى، بعد أن تم جمع أجزاء التمثال الذي كان مُهشَّما، وترميمها، وتوثيقها، وإعادة تجميع التمثال وتركيبه، ليكون ثالث تمثال يُعاد تركيبه بواجهة المعبد المطل على نهر النيل الخالد. ، كما يُفتتح بمنطقة الكرنك معبد الأوبت، بعد خضوعه لأعمال ترميم وتطوير، ليُفتح للزيارة أمام السياح للمرة الأولى.
وتُعد منطقتا ذراع أبوالنجا والعساسيف من المواقع الأثرية الواعدة في مجال الاكتشافات الأثرية الجديدة، حيث شهدتا خلال العامين الماضيين عددًا من الاكتشافات الأثرية المتتالية، وتشتهر المنطقتان باحتوائهما على العشرات من مقابر نبلاء ونبيلات مصر القديمة.
جدير بالذكر أن العالم يحتفل بيوم التراث العالمي في 18 إبريل من كل عام بعدما اقترح المجلس الدولي للمعالم والمواقع (ICOMOS) بتحديد يوم التراث العالمي بتاريخ 18 أبريل 1982 م، والتي وافقت عليه الجمعية العامة لليونسكو في عام 1983، وذلك بهدف تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي للبشرية، ومضاعفة جهودها اللازمة لحماية التراث والمحافظة عليه.
يذكر أن سبق وأن تم رفع الستار عن هذا التمثال منذ عامين وتحديداً يوم 18 إلبريل 2017 و وضمن إحتفال وزارة الآثار بيوم التراث العالمى هو ما يمثل إعادة جديدة لإلقاء الضوء مرة أخرى على هذا الحدث ، واستثمار وجود رئيس الوزراء لصبغ قوة إعلامية جديدة