آثار ومصرياتأخبار عاجلة

“الآثار” المصرية توضح حقيقة استخدام شنيور في ترميم “إله المرح”

استخدام الشنيور أحياناً فى ترميم الأثار طريقة علمية مُعترف بها دولياً

في يوم 11 مارس، 2019 | بتوقيت 3:28 مساءً

كتبت أمال محمد شاكر

نفت وزارة الاثار المصرية، ما تردد حول استخدام الشنيور في ترميم معبد دندرة بالأقصر، وتسببه في تشويه التماثيل والقطع الأثرية بالمعبد.

وأوضحت الوزارة في بيان للمركز الإعلامي لمجلس الوزراء، اليوم الاثنين، أن أحد العمال استخدام شنيور في إصلاح تمثال “إله المرح” عند قدماء المصريين، وذلك أثناء عمليات تطوير معبد “دندرة” بالأقصر.

وشددت على أن استخدام الشنيور أحياناً فى ترميم الأثار يعد طريقة علمية مُعترف بها دولياً وتستخدمها البعثات المصرية والأجنبية على السواء وليس هناك أي إهمال أو تشويه للآثار المصرية، مؤكدة أن كل ما يُثار في هذا الشأن مجرد شائعات تستهدف تشويه سمعة ترميم الآثار المصرية.

وأوضحت الوزارة أن استخدام الشنيور في إصلاح تمثال “إله المرح” جاء من أجل عمل ثقوب لتثبيت الأجزاء المنفصلة في التمثال، خاصةً أن هذا التمثال مصنوع من صخر الجرانيت، وذلك حتى يتم وضع بارات من خامة تسمي الفيبر جلاس بين الأجزاء المراد ربطها ببعض.

وأشارت الوزارة إلى أن متحف “دندرة” الأثرى قد شهد مُؤخرًا طفرة جعلته من أجمل معابد مصر، بعد أن تم تجميع القطع الملقاة على الأرض والمعرضة للتلف والتآكل لبناء مصاطب وإتاحتها للجمهور في متحف مفتوح.

وأكدت الوزارة حرصها التام على الحفاظ على جميع الآثار المصرية والتراث الحضاري الذي يمتد عبر آلاف السنين، وذلك بكافة ربوع الوطن نظراً لأهميتها وقيمتها التاريخية الهامة.

مقالات ذات صلة