أخر خبر

إنفلونزا أم نزلة برد ؟ لا داعي للقلق

في يوم 10 يناير، 2020 | بتوقيت 5:52 م
 
كتب / محمد يعقوب
د.المر ينصح بأهمية التطعيم ضد الإنفلونزا ويحذر من سوء استخدام المضادات الحيوية بدون استشارة طبية منعا لظهور البكتريا الجامبو . ويقول د. عبداللطيف المر أستاذ الصحة العامة بطب الزقازيق ونائب رئيس الجمعية المصرية لجودة الرعاية الصحية أن الانفلونزا الموسمية التي تنتشر حاليا ليست أنفلونزا الخنازير كما يدعى البعض مما أصاب الناس بالذعر ورفع أسعار بعض الأدوية أضعاف سعرها الحقيقى عدة مرات. وأضاف د. المر بأن فصيلة فيروس الإنفلونزا من نوع H1N1هى الفصيلة الموسمية حاليا ولم تعد انفلونزا الخنازير كما كان يطلق عليها سابقا و نصح المر بأخذ التطعيم ضد الإنفلونزا فهو فعال جدا كما أنه متوافر حاليا بمراكز المصل واللقاح ، مشيرا إلي أن الإنفلونزا الموسمية العادية الحالية هي مرض شديد العدوى وقد تشكل خطورة لبعض الفئات الحساسة مثل كبار السن و أصحاب الأمراض المزمنة مثل مرضى القلب والسكر ولذلك فإن الوقاية هي الحل الأمثل ، ومن أهم خطواتها التطعيم والغسيل الصحيح للأيدى بصفة دورية.ويبقى ان نؤكد على ان فيروسات الأنفلونزا الموسمية الحالية هي ضمن أنفلونزا البشر وتختلف تماما عن انفلونزا الخنازير التي لا توجد حاليا بمصر حاليا . وشدد د. المر على ضرورة التفرقة بين الأنفلونزا وبين نزلات البرد و التى تتشابه أعراضهما بصورة كبيرة يصعب معها التفرقة بدون تحاليل مخبرية أحيانا. ولكن وبصفة عامة فإن أعراض الأنفلونزا أشد و يصاحبها إجهاد وتعب أكثر من البرد. و غالبا ما يصاحب نزلات البرد انسداد الأنف أو الرشح أو العطس بصورة أكبر من الأنفلونزا. وعلى الرغم من أن الإنفلونزا تحدث على مدار العام بين الصغار والكبار من الجنسين ، إلا أنها تنتشر بصفة كبيرة فى فصل الشتاء و بصفة خاصة بين أصحاب الأمراض المزمنة و كبار السن والاطفال. وعلى الرغم من أن مرض الأنفلونزا مرض بسيط في الغالب وتزول معظم أعراضه ( مع علاج الأعراض و تناول المسكنات و التزام الراحة) خلال فترة تتراوح من أسبوع إلى أسبوعين إلا أنه قد ينتج عنه أحيانا مضاعفات خطيرة مثل الالتهابات الرئوية وأمراض الجهاز التنفسى الاخرى أو قد تؤدى إلى ازدياد حدة مرض الربو وخاصة عند الفئات المعرضة للمخاطر . ويؤكد المر على أن الوقاية هي الحل الأمثل ، ومن أهم خطواتها التطعيم والغسيل الصحيح للأيدى بصفة دورية وتعلم “اتيكيت” العطس والكحة والبعدعن الاماكن المغلقة المزدحمة وخاصة عند وجود أحد المصابين ، وأضاف المر بأنه يجب ملاحظة الاعراض و أهمها ارتفاع في درجة الحرارة وبخاصة في الأطفال ـ كحة و آلام في الحلق ـ رشح من الأنف ـ صداع ـ آلام في العضلات مع فقدان للشهية والشعور بالتعب الشديد. وقد تصاحب هذه الأعراض بعض أعراض الجهاز الهضمي ( وبخاصة في الأطفال ) مثل الغثيان والقيء والإسهال . متى نلجأ إلى الطبيب؟ ينصح د. المر بالعناية الذاتية التي تتمثل في الالتزام بالراحة والحصول على قسط وافر من النوم وتناول السوائل (تناول10 أكواب من السوائل ويفضل الدافئة وتلك التي تحتوى على فيتامين ج والكالسيوم، و”شوربة ” الدجاج للتخفيف من حدة الأعراض وتجنب المضاعفات. ولكن ننصح بالذهاب إلى الطبيب عند استمرار الأعراض أكثر من أسبوع وخاصة إذا كانت مصحوبة بالبلغم أو ارتفاع كبير فى درجة الحرارة . وعلي كبار السن والاطفال والمرضى المزمنين استشارة الطبيب عند ظهور الأعراض السابقة. الأنفلونزا ونزلات البرد والمضادات الحيوية. و أخيرا حذر د. المر من الخلطة القاتلة والتي تباع تحت مسمى مجموعات الإنفلونزا ، واشترط تناول المضادات الحيوية بالوصفات طبية، تجنبا لظهور البكتيريا أو الجراثيم الجامبو المقاومة للمضادات الحيوية، وفي بعض الأحيان قد تسبب الوفاة لا قدر الله . كما أنها غير فعالة أساسا ضد الفيروسات.

 

مقالات ذات صلة

error: Alert: Content is protected !!
إغلاق