
كتب محمد يعقوب
اكدت الدكتورة منى عثمان وكيل وزارة الشباب والرياضة بمحافظة الشرقية ان نادي التثقيف والمجتمع قد نظّم ندوة تثقيفية كبرى بمناسبة الاحتفال بـ “اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية”، وسط حضور شبابي وتفاعل متميز من رواد النادي وذلك في إطار ترسيخ قيم التسامح والتعايش، واحتفاءً بالمناسبات الدولية التي تهدف إلى بناء الوعي لدى الشباب،
وجاءت هذه الندوة تحت رعاية وتوجيهات جوهر نبيل وزير الشباب والرياضه والمهندس حازم الاشمونى محافظ الشرقيه وبمتابعة مستمرة من الدكتورايمن عبدالمقصود وكيل المديرية للشباب والدكتور أحمد حماد مدير عام الشباب و راجي عياد مدير إدارة المشروعات تعزيزاً لرؤية الرئيس السيسي رئيس الجمهورية في فتح آفاق فكرية جديدة للشباب تساهم في بناء شخصياتهم وتنمية مهاراتهم الحوارية.
وأدار فعاليات الندوة وقدمها رضا أبو الغيط، ممثل فرع ثقافة الشرقية، والذي استعرض بأسلوب فكري مفهوم التنوع الثقافي، وكيف يمثل هذا التنوع مصدر قوة وازدهار للمجتمعات، وليس وسيلة للخلاف، مؤكداً على أهمية الحوار كأداة أساسية للتفاهم والسلام بين الشعوب وذلك بحضور وأشراف سماح نبيل منسق نادي التثقيف والمجتمع ومنار عادل المنسق الإعلامي.
وتناول المحاضر أثناء الندوه مفهوم التنوع الثقافي و الاختلاف بين الثقافات هو ميزة تمنح المجتمعات مرونة وقدرة على الابتكار، تماماً كالألوان المختلفة التي تصنع لوحة فنية متكاملة.و التأكيد على أن الحوار البنّاء هو السبيل الوحيد لكسر الصور النمطية، وفهم الآخر، وتجنب النزاعات الفكرية و ترسيخ مبدأ ان احترام ثقافة الآخر وعاداته لا يعني التخلي عن الهوية الوطنية، بل يعكس تحضراً ووعياً فكرياً عميقاً.
وذلك بالاضافة الى دور الثقافة والفنون حيث انهم المحرك الأساسي لتنمية العقول، وبناء مجتمعات واعية قادرة على تحقيق الاستقرار والنمووتسليط الضوء على الهوية المصرية التاريخية التي تميزت عبر العصور بقدرتها على استيعاب الثقافات المتعددة وصهرها في نسيج وطني واحد متماسك وكانت الندوة قد شهدت حضوراً متميزاً من الشباب والفتيات المهتمين بالحراك الثقافي.



