حذّر عماد مرقص، عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية وغرفة المنشآت والمطاعم السياحية، من تداعيات خطيرة تهدد قطاع المطاعم والمنشآت السياحية في القاهرة، مؤكدًا أن استمرار القيود المفروضة على ساعات التشغيل قد يدفع القطاع إلى “حالة احتضار حقيقية” تنعكس سلبًا على الاقتصاد والسياحة.
وأوضح مرقص، في تصريحات خاصة لـ ” المحروسة نيوز ” ، أن عدد المنشآت السياحية المقيدة بوزارة السياحة يقترب من 2500 منشأة، تمثل عنصرًا أساسيًا في دعم النشاط السياحي، لافتًا إلى أن نسبة كبيرة منها تعتمد بشكل رئيسي على النشاط الليلي، بما يشمله من حفلات وسهرات موسيقية تُعد عامل جذب مهم للسائح العربي.
وأشار إلى أن هذا القطاع يساهم بشكل ملحوظ في الحصيلة الضريبية للدولة بمختلف أنواعها، محذرًا من أن تقليص ساعات العمل قد يؤدي إلى تراجع كبير في الإيرادات العامة، في وقت تحتاج فيه الدولة إلى تعظيم مواردها.
وكشف مرقص أن بعض المنشآت بدأت بالفعل في تسريح أعداد من العمالة، ما ينذر بخسارة كوادر مدربة تم إعدادها تحت إشراف الجهات المختصة، فضلًا عن التداعيات الاجتماعية السلبية على أسر العاملين في هذا النشاط الحيوي.
وأضاف عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية أن هناك العديد من الحلول والبدائل التي يمكن تطبيقها لترشيد استهلاك الطاقة دون الإضرار بقطاع السياحة، مؤكدًا أهمية تحقيق التوازن بين متطلبات الدولة الاقتصادية واستمرار الأنشطة الداعمة للسياحة.
وناشد عضو غرفة المنشآت والمطاعم السياحية، الحكومة بسرعة التدخل وإعادة النظر في قرارات الإغلاق، مطالبًا باستثناء الأنشطة المرتبطة بالسياحة، وعلى رأسها المطاعم والمنشآت السياحية، أسوة بما يتم تطبيقه في عدد من دول العالم، حيث يتم السماح باستمرار الأنشطة التي تخدم السائحين وتدعم تجربتهم خلال الزيارة.
واختتم مرقص تصريحاته بالتأكيد على تقديره لحجم التحديات التي تواجهها الدولة، معربًا عن ثقته في حرص الحكومة على دعم القطاعات الحيوية والحفاظ على استقرار سوق العمل.



