أصدر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، بياناً يحذر فيه من خطورة ما تداولته وسائل إعلام عبرية، بشأن خطة صهيونية جديدة تستهدف تنظيم الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك وساحة حائط البراق تحت ذريعة “الإجراءات الأمنية”.
وكشف المرصد اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 ، أن الخطة المقترحة تقضي بتحديد عدد المصلين داخل المسجد الأقصى بحيث لا يتجاوز 150 شخصاً في كل دفعة مع فرض إجراءات إخلاء فورية ونشر قوات شرطية إضافية لضبط الحركة ومنع التجمعات الكبيرة.
وأوضح التقرير ، أن وزير الأمن القومي الصهيوني إيتمار بن غفير توصل إلى تفاهمات لإعادة فتح المسجد أمام المقتحمين الصهاينة وفق هذه القيود مع محاولة تطبيق آلية مماثلة على المجموعات اليهودية في ساحة حائط البراق.
وأكد مرصد الأزهر ، أن هذه الإجراءات تأتي في سياق استغلال الاحتلال للظرف الأمني الراهن لفرض قيود غير مسبوقة تهدف في جوهرها إلى إتمام مخطط التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك وتغيير هويته الإسلامية
وشدد المرصد ، على خطورة سعي الاحتلال لفرض معادلة “المساواة العددية” بين المصلين وأفواج المقتحمين في محاولة مفضوحة لشرعنة وجود المتطرفين داخل باحات المسجد على حساب حق المسلمين الخالص والأصيل في عباداتهم.
واعتبر البيان، أن هذه التحركات تندرج ضمن سياسات التهويد الممنهجة التي تتبعها حكومة الاحتلال لفرض واقع جديد في الحرم القدسي الشريف مستغلة حالة التوتر العسكري والإنذارات الأمنية لتمرير أجندات استيطانية وتاريخية مزيفة.
واختتم مرصد الأزهر بيانه، بالتأكيد على أن المسجد الأقصى بكافة مصلياته وساحاته هو ملك خالص للمسلمين وحدهم محذراً المجتمع الدولي من مغبة الصمت تجاه هذه الانتهاكات التي تستفز مشاعر العقيدة وتهدد الاستقرار في المنطقة برمتها



