وجّه الإعلامي والكاتب الصحفي جمعة قابيل انتقادات حادة إلى الإعلامي عمرو أديب، على خلفية أسلوبه في إدارة حوار مع الكاتب الصحفي الدكتور ضياء رشوان ، وزير الإعلام المصرى ، معتبرًا أن طريقة المخاطبة التي استخدمها لا تليق بمكانة مسئول يتولى حقيبة إعلامية في الدولة المصرية العريقة.
وخلال برنامجه “كلمة ونص” المذاع على قناة الحدث، أشار قابيل إلى أن أديب خاطب رشوان باسمه مباشرة، دون استخدام ألقاب تقديرية معتادة في السياق الإعلامي مثل “الأستاذ” أو “حضرتك”، وهو ما اعتبره انتقاصًا من قواعد اللياقة المهنية في الحوار الإعلامي.

وفي المقابل، لفت قابيل إلى ما وصفه بـ”التناقض الواضح” في أسلوب أديب، حيث استضاف بعد أيام قليلة شقيقه الإعلامي عماد الدين أديب، وحرص خلال الحوار على استخدام عبارات تقدير مثل “حضرتك” و”سيادتكم” و”أستاذنا الموقر” في كل مداخلة أو سؤال، الأمر الذي أثار تساؤلات حول معايير الاحترام والحياد في التعامل الإعلامي.

تساؤلات حول المهنية الإعلامية
طرح قابيل تساؤلًا مباشرًا بشأن ما إذا كان هذا التفاوت في الخطاب يعكس ازدواجية في المعايير المهنية، مؤكدًا أن الإعلامي يجب أن يلتزم بثبات الأسلوب والاحترام في مخاطبة جميع الضيوف، بغض النظر عن طبيعة العلاقة الشخصية أو المهنية.
رؤية تحليلية
تعكس هذه الواقعة نقاشًا أوسع داخل الوسط الإعلامي حول ضوابط الخطاب المهني، وحدود العلاقة بين الإعلامي وضيوفه، خاصة عندما يتعلق الأمر بمسؤولين رسميين أو شخصيات عامة، وهو ما يستدعي – بحسب مراقبين – إعادة التأكيد على قواعد الحياد والاتزان كركيزة أساسية للمصداقية الإعلامية.



