في ظل التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد، وما يصاحبها من نشاط للرياح المحملة بالأتربة، حذر الدكتور عمر العُميرى ، استشاري الأنف والأذن والحنجرة وجراحات المناظير، من التأثيرات السلبية لهذه الأجواء على الصحة العامة، خاصة لدى مرضى الجيوب الأنفية، مؤكدًا أن هذه الفئة تعد الأكثر تأثرًا بمثل هذه الظروف.
وأوضح العُميرى فى تصريح خاص لـ ” المحروسة نيوز ” أن الأتربة والملوثات الجوية تؤدي إلى تهيج الأغشية المخاطية المبطنة للأنف، ما يزيد من حدة أعراض التهاب الجيوب الأنفية، مثل انسداد الأنف، والصداع، والشعور بضغط في الوجه، فضلًا عن العطس المتكرر وإفرازات الأنف.
إجراءات وقائية ضرورية
وشدد استشاري الأنف والأذن على أهمية اتباع عدد من الإجراءات الوقائية خلال فترات سوء الأحوال الجوية، أبرزها:
- تجنب الخروج من المنزل قدر الإمكان أثناء العواصف الترابية.
- ارتداء الكمامات الطبية عند الاضطرار للخروج، للحد من استنشاق الأتربة.
- إغلاق النوافذ بإحكام لمنع دخول الغبار إلى المنازل.
- استخدام أجهزة تنقية الهواء إن توفرت، خاصة في الأماكن المغلقة.
يومية لمرضى الجيوب الأنفية
وأشار العُميرى إلى أن مرضى الجيوب الأنفية يجب أن يلتزموا بروتين يومي للحفاظ على استقرار حالتهم الصحية، يتضمن:
- غسل الأنف بالمحاليل الملحية بشكل منتظم للمساعدة في تنظيف الممرات الأنفية.
- شرب كميات كافية من المياه للحفاظ على ترطيب الأغشية المخاطية.
- تجنب التعرض المباشر للهواء البارد أو الملوث.
- الالتزام بالأدوية الموصوفة من قبل الطبيب وعدم التوقف عنها دون استشارة.
متى يجب زيارة الطبيب؟
وأكد العُميرى ، أن هناك بعض الأعراض التي تستدعي التوجه للطبيب فورًا، مثل:
- استمرار الصداع لفترات طويلة.
- ارتفاع درجة الحرارة.
- تغير لون إفرازات الأنف إلى الأصفر أو الأخضر.
- الشعور بآلام شديدة في الوجه أو الأسنان.
نصيحة أخيرة
واختتم الدكتور عمر العُميرى تصريحه ، بالتأكيد على أن الوقاية تظل العامل الأهم في تجنب تفاقم مشكلات الجهاز التنفسي خلال فترات الطقس السيئ، مشيرًا إلى أن الوعي الصحي والتعامل السليم مع هذه الظروف يمكن أن يقلل بشكل كبير من فرص الإصابة بالمضاعفات.
أدهم سرحان



