أخبار

حزب الجبهة الوطنية بمركز ملوي يكرم حفظة القرآن ويؤكد دعم المواهب الدينية

في يوم 1 أبريل، 2026 | بتوقيت 10:24 مساءً

جمال علم الدين

نظم حزب الجبهة الوطنية بمركز ملوي بمحافظة المنيا، احتفالية كبرى بمقر الحزب لتكريم أبناء المركز من الفائزين في حفظ القرآن الكريم خلال شهر رمضان المبارك، وذلك في إطار حرص الحزب على دعم النماذج المشرفة من الشباب والأطفال وتشجيعهم على الاستمرار في طريق التفوق الديني والعلمي

حضور قيادات مجتمعية وأجواء احتفالية مميزة
أقيمت الاحتفالية برعاية وإشراف طه والي أمين الحزب بمركز ملوي، وجمال عبد المنعم أمين التنظيم، وبحضور الشيخ محمد صابر رئيس بيت العائلة المصرية بملوي، إلى جانب عدد من القيادات الشعبية والتنفيذية، وأولياء الأمور، حيث سادت أجواء من البهجة والفخر خلال تكريم حفظة القرآن الكريم وتوزيع الجوائز وشهادات التقدير عليهم تقديرًا لجهودهم وتميزهم

وأكد طه والي، أمين الحزب بمركز ملوي، أن تنظيم هذه الاحتفالية يأتي في إطار الدور المجتمعي الذي يحرص الحزب على القيام به، من خلال دعم المبادرات التي تخدم المواطنين، خاصة في مجالات التعليم والتنشئة الدينية، مشيرًا إلى أن حفظة القرآن الكريم يمثلون قدوة حسنة لباقي أبناء المجتمع

وأضاف أن الحزب يسعى إلى تعزيز حالة التناغم والاندماج مع المواطنين بمختلف فئاتهم، والعمل على نشر المبادرات الهادفة التي تسهم في بناء الإنسان المصري، مؤكدًا أن تكريم النماذج المتميزة يعد أحد أهم وسائل التحفيز الإيجابي التي تدفع الشباب إلى مواصلة النجاح والتفوق

الإشادة بدور حفظة القرآن في بناء المجتمع
ومن جانبه، أعرب الشيخ محمد صابر، رئيس بيت العائلة المصرية بملوي، عن سعادته بالمشاركة في هذه الاحتفالية، مشيدًا بالدور الذي يقوم به حفظة القرآن الكريم في نشر القيم الأخلاقية والدينية السمحة داخل المجتمع

وأوضح أن حفظة القرآن الكريم هم من أهل القرب من الله، لما يحملونه من التزام ديني وسلوك قويم، مؤكدًا أن الاهتمام بهم وتكريمهم يعكس تقدير المجتمع للعلم والدين، ويسهم في ترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال بين النشء والشباب
وأشار إلى أن مثل هذه الفعاليات تمثل نموذجًا للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والكيانات المجتمعية، بما يدعم بناء جيل واعٍ ومثقف قادر على مواجهة التحديات، والحفاظ على الهوية الدينية والوطنية

رسائل تحفيزية ودعم مستمر للمواهب
وشهدت الاحتفالية توجيه عدد من الرسائل التحفيزية للأطفال والشباب، بضرورة الاستمرار في حفظ القرآن الكريم والعمل بتعاليمه، إلى جانب التفوق في مختلف المجالات العلمية، ليكونوا عناصر فاعلة في مجتمعهم

كما حرص أولياء الأمور على توجيه الشكر للقائمين على تنظيم الاحتفالية، مؤكدين أن هذه اللفتات الإنسانية تترك أثرًا إيجابيًا في نفوس أبنائهم، وتشجعهم على بذل المزيد من الجهد في طلب العلم وحفظ كتاب الله
واختتمت الفعاليات وسط إشادة واسعة بحسن التنظيم، والتأكيد على استمرار تنظيم مثل هذه المبادرات التي تعزز القيم الإيجابية وتدعم النماذج المضيئة داخل المجتمع، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة وبناء الإنسان على أسس دينية وأخلاقية سليمة