تستضيف جمعية محبي الفنون الجميلة في مقرها الكائن بـ 3 شارع أحمد باشا، جاردن سيتي، في تمام الساعة السادسة مساء يوم الخميس الموافق 2 أبريل، ندوة ثقافية خاصة الدكتورة عواطف عبد الرحمن، وذلك تحت رعاية الدكتور الفنان أحمد نوار، رئيس مجلس إدارة الجمعية.
وتأتي هذه الندوة في إطار حرص الجمعية على تسليط الضوء على رموز الفكر والإعلام في مصر، وإتاحة منصة للحوار المباشر مع الشخصيات التي تركت بصمات واضحة في تشكيل الوعي الثقافي والإعلامي.

مسيرة علمية وإعلامية حافلة
تُعد الدكتورة عواطف عبد الرحمن واحدة من أبرز الأكاديميين والإعلاميين في مصر والعالم العربي، حيث أسهمت عبر مسيرتها الطويلة في تطوير الدراسات الإعلامية وتعميق الفهم النقدي لدور الصحافة في المجتمع.
وشغلت عبد الرحمن العديد من المناصب الأكاديمية المرموقة، كما ساهمت في إعداد أجيال من الإعلاميين من خلال عملها أستاذًا للإعلام، إلى جانب إسهاماتها البحثية والفكرية التي تناولت قضايا الإعلام، والحرية، والهوية الثقافية.
قراءة في الماضي واستشراف للمستقبل
ومن المقرر أن تتناول الندوة محطات بارزة من حياة الدكتورة عواطف عبد الرحمن، حيث تستعرض تجربتها المهنية والشخصية، إلى جانب رؤيتها لمسار الصحافة المصرية والعربية، والتحديات التي واجهتها عبر العقود الماضية.
كما ستطرح خلال اللقاء رؤيتها لمستقبل الصحافة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، وتأثير التكنولوجيا على صناعة الإعلام، فضلاً عن مناقشة قضايا المصداقية والمهنية في ظل بيئة إعلامية متغيرة.
حوار مفتوح مع الحضور
وتشهد الندوة تفاعلاً مباشرًا مع الحضور من المثقفين والإعلاميين والمهتمين بالشأن العام، حيث يُفتح باب النقاش لطرح الأسئلة والاستفسارات، بما يعزز من قيمة الحوار وتبادل الخبرات.
منصة للفكر والإبداع
حوتواصل جمعية محبي الفنون الجميلة من خلال هذه الفعاليات دورها الثقافي الرائد في احتضان الفكر والإبداع، وفتح آفاق النقاش حول القضايا المجتمعية والثقافية، عبر استضافة قامات فكرية بارزة تسهم في إثراء الحياة الثقافية المصرية.

والاستاذة الدكتورة عواطف عبد الرحمن ،هي ابنة قرية الزرابي بمركز أبو تيج بمحافظة أسيوط، تعلمت بالقرية وحصلت على المركز الأول على مستوي الجمهورية في التعليم الابتدائي ثم انتقلت للتعليم الإعدادي بمحافظة أسيوط فحصلت على المركز الأول على مستوي الجمهورية، وأنتقلت للتعليم الثانوي بالقاهرة لعدم توافره بالصعيد آنذاك فحصلت على المركز الأول على مستوى القاهرة. وقد كان والدها يشغل منصب عمدة القرية،
درست بقسم الصحافة بكلية الآداب بجامعة القاهرة وتخرجت بتفوق عام 1960م فرشحها أستاذها خليل صابات للعمل كصحفية في القسم السياسي بجريدة الأهرام (1960-1964) ومجلة السياسة الدولية ثم محررة بجريدة الأهرام الاقتصادي (1968-1972).
تفوقت في العمل الصحفي وأجرت أكثر من مائة وخمسون حوارا مع سفراء العالم الثالث. حصلت على الماجستير في موضوع صحافة الثورة الجزائرية عام 1968م والدكتوراه في الإعلام عام 1975م ثم تدرجت بكلية الإعلام بجامعة القاهرة كالتالي:
مدرس مساعد بمعهد الإعلام – جامعة القاهرة 1972-1975.
مدرس بقسم الصحافة بكلية الإعلام 1975.
أستاذ مساعد بقسم الصحافة بكلية الإعلام 1980.
أستاذة ورئيسة قسم الصحافة بكلية الإعلام 1985-1987.
وكيلة كلية الإعلام للدراسات العليا والبحوث 1987.



