
أعربت مصر للطيران عن استيائها الشديد ورفضها القاطع لما تم تداوله مؤخرًا عبر بعض المنصات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، من مقطع ضمن أحد الأعمال السينمائية تضمن استخدام الزي الرسمي لأطقم الضيافة الجوية التابعة للشركة في مشهد وصفته بـ”غير اللائق”، لما يمثله من إساءة للصورة الذهنية والمكانة المهنية لأطقم الركب الطائر.
رفض قاطع للإساءة إلى الهوية المؤسسية
وأكدت الشركة أن هذا الاستخدام يُعد انتقاصًا من قيمتها المعنوية ومكانتها الراسخة محليًا ودوليًا، مشددة على رفضها التام لأي محاولات لتشويه صورتها تحت غطاء الإبداع الفني، لما لذلك من تأثير سلبي على صورة العاملين بها في المجتمعين المهني والخاص.
إجراءات قانونية لحماية الحقوق
وأوضحت مصر للطيران أنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، بسبب استخدام الزي الرسمي المعتمد وعلامتها التجارية المسجلة داخل العمل الفني دون الحصول على موافقة مسبقة، إلى جانب ما ترتب على ذلك من أضرار معنوية نتيجة ظهوره في سياق مسيء.
إشادة بتاريخ وأداء الأطقم الجوية
من جانبه، أكد الطيار أحمد عادل أن أطقم الركب الطائر تمثل على مدار تاريخ الشركة صورة مشرفة لمصر أمام العالم، مشيرًا إلى أن مصر للطيران، باعتبارها من أقدم شركات الطيران في الشرق الأوسط وأفريقيا، تفخر بامتلاكها كوادر من الطيارين وأطقم الضيافة يتمتعون بأعلى درجات الاحترافية والكفاءة، فضلًا عن تفانيهم وولائهم لشركتهم الوطنية.
دعم للإبداع مع الالتزام بالضوابط
وفي الوقت نفسه، شددت الشركة على تقديرها الكامل لحرية الإبداع الفني، مؤكدة تعاونها السابق مع صناع السينما والدراما في عدد من الأعمال التي تم تصوير بعضها داخل منشآتها، بما في ذلك هناجر الصيانة، في إطار من التنسيق والاحترام المتبادل.
دعوة للالتزام وتحذير من التجاوزات
واختتمت مصر للطيران بيانها بمناشدة صناع المحتوى الفني والإعلامي بضرورة الرجوع إلى الجهات المختصة قبل استخدام اسم الشركة أو علامتها التجارية أو الزي الرسمي في أي عمل، حفاظًا على مكانتها التي بناها أبناؤها عبر أكثر من 90 عامًا.
كما حذرت من خطورة التهاون في تقديم رسائل إعلامية قد تسيء إلى مهن الطيران، وعلى رأسها الطيارون وأطقم الضيافة الجوية، لما يقومون به من دور حيوي في تأمين سلامة الركاب وتشغيل الرحلات وفق أعلى معايير الانضباط والاحترافية.




