
كشف كبير المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض، كيفن هاسيت، أن تكلفة العمليات العسكرية الأميركية الجارية ضد إيران بلغت حتى الآن نحو 12 مليار دولار، وفق أحدث البيانات التي تلقاها من الجهات المختصة داخل الإدارة الأميركية.
وأوضح هاسيت أن الإدارة الأميركية تمتلك في الوقت الراهن التمويل الكافي لمواصلة العمليات العسكرية، مؤكدًا أن الأسلحة والموارد المتاحة حالياً تكفي لتنفيذ المهمة العسكرية المقررة دون الحاجة الفورية إلى اعتماد مخصصات مالية جديدة.
تمويل إضافي محتمل عبر الكونجرس
وأشار كبير المستشارين الاقتصاديين إلى أن خيار طلب تمويل إضافي من الكونجرس الأميركي قد يُطرح في مرحلة لاحقة إذا استدعت تطورات العمليات العسكرية ذلك.
وأضاف أن إدارة الميزانية في البيت الأبيض ستدرس مسألة التمويل الإضافي في الوقت المناسب، بما يضمن استمرار العمليات العسكرية دون التأثير على التزامات الموازنة الأميركية.
أبعاد اقتصادية للحرب
تشير تقديرات خبراء الاقتصاد العسكري إلى أن تكلفة العمليات العسكرية الحديثة للولايات المتحدة تعتمد على عدة عوامل، من بينها:
-
حجم الانتشار العسكري والقوات المشاركة
-
تكلفة تشغيل الطائرات والسفن الحربية
-
استخدام الذخائر المتقدمة والصواريخ الموجهة
-
الدعم اللوجستي والاستخباراتي
وفي حال استمرار العمليات لفترة أطول، قد ترتفع التكلفة الإجمالية بشكل كبير، خصوصًا إذا توسع نطاق العمليات أو استدعى الأمر نشر قوات إضافية في المنطقة.

مقارنة بتكاليف حروب سابقة
تأتي هذه التكلفة في إطار إنفاق عسكري ضخم اعتادت الولايات المتحدة تخصيصه خلال الصراعات الخارجية. فقد تجاوزت تكلفة بعض العمليات العسكرية السابقة مئات المليارات من الدولارات، كما حدث خلال الحرب في العراق و**أفغانستان**، التي استمرت لسنوات طويلة وفرضت أعباء مالية كبيرة على الموازنة الأميركية.
ويرى محللون أن استمرار العمليات الحالية لفترة طويلة قد يدفع الإدارة الأميركية إلى طلب حزم تمويل إضافية من الكونجرس، كما جرت العادة في النزاعات الممتدة.
تداعيات محتملة على الاقتصاد الأميركي
تزامن ارتفاع الإنفاق العسكري مع العمليات العسكرية غالبًا ما يثير نقاشًا واسعًا داخل الولايات المتحدة حول تأثيره على:
-
العجز في الموازنة الفيدرالية
-
أولويات الإنفاق الداخلي
-
مستويات الدين العام
كما قد ينعكس الإنفاق العسكري المتزايد على الأسواق العالمية وأسعار الطاقة، خاصة في ظل حساسية منطقة الشرق الأوسط لأي تصعيد عسكري.


