شئون مصرية

حقيقة مرض الإمام الأكبر.. القصة الكاملة للوعكة الصحية لشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب

وعكة صحية مفاجئة قبل رمضان.. وتحسن ملحوظ بعد انتهاء البرنامج العلاجي ..والرئيس السيسي يطمئن على صحة شيخ الأزهر

في يوم 14 مارس، 2026 | بتوقيت 5:12 صباحًا

شهدت الساعات الماضية تزايد تساؤلات الرأي العام حول الحالة الصحية لفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، بعد تداول أنباء عن تعرضه لوعكة صحية خلال الفترة الأخيرة.

 وكشفت مصادر مطلعة بمشيخة الأزهر أن الإمام الأكبر تعرض بالفعل لوعكة صحية مفاجئة قبل بداية شهر رمضان المبارك، ما استدعى خضوعه لبرنامج علاجي محدد بناءً على توصيات الأطباء، الأمر الذي تطلب حصوله على قسط من الراحة خلال الفترة الماضية.

انتهاء الجرعات العلاجية وبدء مرحلة التعافي

وأكدت المصادر أن شيخ الأزهر انتهى بالفعل من الجرعات العلاجية التي حددها الفريق الطبي، وأن حالته الصحية شهدت تحسنًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة.

وأوضحت أن الإمام الأكبر يقضي حاليًا فترة نقاهة في مسقط رأسه بمحافظة الأقصر، حيث فضل الأطباء ابتعاده مؤقتًا عن ضغوط العمل والأنشطة الرسمية لحين اكتمال التعافي بشكل كامل.

متابعة شئون الأزهر رغم فترة النقاهة

ورغم فترة الراحة، يواصل شيخ الأزهر متابعة عدد من الملفات المهمة المتعلقة بعمل المؤسسة الأزهرية، حيث يتلقى تقارير دورية من قيادات الأزهر حول سير العمل داخل قطاعات الأزهر المختلفة.

وأكدت المصادر أن فضيلته يحرص على الاطلاع على مستجدات العمل أولًا بأول، في إطار حرصه على استمرار أداء الأزهر لدوره العلمي والدعوي.

“الرئيس السيسي يطمئن على صحة شيخ الأزهر بعد الوعكة الصحية”

وفي لفتة تعكس تقدير الدولة لدور الأزهر الشريف، أجرى عبد الفتاح السيسي ، رئيس الجمهورية اتصالًا هاتفيًا بفضيلة الإمام الأكبر للاطمئنان على حالته الصحية، متمنيًا له الشفاء العاجل ودوام الصحة.

من جانبه، أعرب شيخ الأزهر عن عميق شكره وصادق تقديره وامتنانه للسيد الرئيس على مبادرته الكريمة وحرص سيادته الشخصي على الاطمئنان على صحته، مؤكدًا أن هذه اللفتة الإنسانية الرفيعة تعكس ما يتحلّى به سيادته من نبل الخُلق وسموّ التقدير للمؤسسات الدينية الوطنية ورموزها.

الرئيس السيسى يتصل هاتفياً للإطمئنان على صحة فضيلة شيخ الأزهر

وأشاد شيخ الأزهر بالدعم المتواصل الذي يوليه الرئيس عبد الفتاح السيسي لرسالة الأزهر الشريف وعلمائه في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، داعيًا المولى، عز وجل، أن يحفظ مصر وقادتها، وأن يوفّق الرئيس عبد الفتاح السيسي لما فيه خير البلاد والعباد، وأن تُواصل مصر دورها التاريخي والريادي في دعم الأمن والاستقرار، وترسيخ دعائم السلم على المستويين الإقليمي والدولي.

كما حرص عدد من القيادات الدينية والشخصيات العامة على الاطمئنان على صحة شيخ الأزهر، تقديرًا لمكانته الدينية والعلمية الكبيرة في مصر والعالم الإسلامي.

عودة مرتقبة لمباشرة مهامه قريبًا

وأكدت مصادر بالأزهر الشريف أن الحالة الصحية للإمام الأكبر مستقرة وفي تحسن مستمر، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يعود قريبًا إلى مباشرة مهامه من مقر مشيخة الأزهر بالقاهرة بعد انتهاء فترة النقاهة التي أوصى بها الأطباء.

 ويعد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب أحد أبرز رموز الفكر الإسلامي المعاصر، حيث تولى مشيخة الأزهر منذ عام 2010، وقاد العديد من المبادرات العالمية لتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والسلام بين الشعوب.

 معلومات سريعة عن الإمام الأكبر شيخ الأزهر

 الاسم:  الدكتور أحمد الطيب

 تاريخ الميلاد: 6 يناير 1946

 مسقط الرأس: القرنة – محافظة الأقصر

 تولى مشيخة الأزهر: عام 2010