دعا عماد مرقص، عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، المسؤولين عن القطاع السياحي في مصر بسرعة التحرك ووضع خطط بديلة لمواجهة أي تأثيرات سلبية محتملة على حركة السياحة الوافدة، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بالمنطقة وما تشهده من تداعيات مرتبطة بالحرب الإيرانية واتساع نطاق الأزمة لتطال عدداً من الدول العربية الشقيقة.
وأكد مرقص أن التطورات المتسارعة في المنطقة قد تفرض تحديات على حركة السفر والسياحة، إلا أنها في الوقت نفسه قد تمثل فرصة لمصر للاستفادة من حالة الاستقرار الأمني التي تتمتع بها مقارنة بعدد من دول المنطقة، وهو ما قد يدفع بعض الأسواق السياحية إلى إعادة توجيه حركة السفر نحو المقصد المصري.
وأوضح أن أي تراجع محتمل في الحركة السياحية ببعض الدول المجاورة قد ينعكس إيجابياً على مصر، مشدداً على ضرورة الاستعداد المبكر لاستيعاب أي تدفقات سياحية محتملة من خلال سرعة إعداد برامج سياحية متنوعة وجاذبة، مع تقديم أسعار معتدلة وتشغيل مختلف المقاصد السياحية المصرية بما يضمن توزيع الحركة السياحية على جميع الوجهات.
وأشار مرقص إلى أنه تابع تصريحاً للسفير الأمريكي في إسرائيل دعا خلاله المواطنين الأمريكيين المتواجدين هناك إلى التوجه إلى معبر طابا في مصر باعتباره الممر الآمن والأسهل لمغادرة المنطقة، معتبراً أن مثل هذه التصريحات تمثل دعاية غير مباشرة للسياحة المصرية وتعكس الثقة الدولية في مستوى الأمن والاستقرار الذي تتمتع به مصر.
وطالب عضو الجمعية العمومية للاتحاد المصري للغرف السياحية بسرعة تشكيل غرفة طوارئ تضم الجهات المعنية بالقطاع السياحي، بهدف متابعة تطورات الأوضاع في المنطقة بشكل لحظي، واتخاذ قرارات سريعة وفعالة تضمن حماية حركة السياحة الوافدة وتعظيم الاستفادة من أي فرص قد تطرأ في ظل المتغيرات الإقليمية.
وشدد مرقص على أن قطاع السياحة يمثل أحد أهم دعائم الاقتصاد المصري، الأمر الذي يستدعي تحركاً سريعاً ومدروساً للحفاظ على استقرار القطاع وتعزيز قدرته على جذب مزيد من الحركة السياحية خلال الفترة المقبلة.



