منوعات

بوليفيا تعلّق اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” وتستأنف علاقاتها مع المغرب

في يوم 1 مارس، 2026 | بتوقيت 1:38 مساءً

في تطور دبلوماسي لافت، أعلنت دولة بوليفيا المتعددة القوميات تعليق اعترافها بما يُسمّى بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، وذلك في بلاغ رسمي صدر عقب محادثة هاتفية جمعت بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بالمملكة المغربية، ناصر بوريطة، ونظيره البوليفي فرناندو أرامايو.

مراجعة سيادية انسجامًا مع قرار مجلس الأمن

وأوضح البلاغ أن بوليفيا أجرت، في توافق تام مع قرار مجلس الأمن رقم 2797 (2025)، وبدعمها المتواصل للعملية السياسية الجارية تحت رعاية الأمم المتحدة، مراجعة سيادية لسياستها الخارجية.

وعقب هذه المراجعة، قررت تعليق علاقاتها الدبلوماسية مع الكيان المسمى بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، وإنهاء جميع الاتصالات الرسمية معه، مشيرة إلى أن هذا الكيان غير معترف به كدولة عضو في الأمم المتحدة.

وأكدت بوليفيا أن هذا القرار يأتي في إطار رغبتها في الإسهام بشكل بنّاء في الجهود الدولية الرامية إلى التوصل لحل سياسي واقعي وبراغماتي ومستدام، قائم على التوافق، ووفق المعايير التي حددتها الأمم المتحدة.

فصل جديد في العلاقات المغربية – البوليفية

وشكّل القرار منعطفًا جديدًا في مسار العلاقات بين البلدين، حيث اتفق الجانبان، بحسب البلاغ، على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية ودولة بوليفيا، والشروع في الإجراءات اللازمة لإقامة بعثات دبلوماسية مقيمة في كل من لاباز والرباط.

ويُتوقع أن يسهم هذا التطور في فتح آفاق أوسع للتعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يعزز الحضور المغربي في أمريكا اللاتينية ويدعم مسار الحل السياسي للنزاع في إطار الأمم المتحدة.