
تعامدت اليوم الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني، بمعبده الكبير بمدينة أبوسمبل السياحية جنوب أسوان، في الظاهرة الفلكية الفريدة التي يتكرر حدوثها مرتان خلال العام، إحداهما يوم 22 فبراير والأخرى في 22 أكتوبر
استمرت الظاهرة الفلكية لمدة 22 دقيقة، بدأت من الساعة 6.22 دقيقه وحتى الساعة 6.44 دقيقة، وشهدها نحو 2000 شخص من المصريين والسائحين الأجانب، والملايين عبر شاشات التليفزيون والفضائيات العالمية ووسائل الإعلام.

خلال هذه الظاهرة، تخترق أشعة الشمس محور المعبد لتصل إﱃ المقصورة الداخلية، حيث تضيء تماثيل الملك رمسيس الثاني والمعبودين آمون رع ورع حور آختي، بينما يبقى تمثال اﻹله بتاح في الظل ﻻرتباطه بعالم الظﻼم.
✨تعكس هذه الظاهرة دقة التخطيط المعماري والمعرفة الفلكية للمصري
القديم، إضافة إﱃ ارتباط المعبد بالتقويم الديني والزراعي.



