منذ فجر التاريخ، عرف المصري القديم أن الصيام ليس صيام الجسد فقط، بل هو ارتقاء الروح؛ ففي كل نقشٍ تركوه، كانت هناك دعوة للصدق، للعدل، ولإطعام المسكين.
وفي هذا الشهر الكريم، يضيء المتحف المصري بالقاهرة أبوابه ليكون هو “فانوسكم” الذي يبدد عتمة الزمن، ويُنير لكم دروب الماضي لتكتشفوا جوهر حضارتكم العريقة.
كونوا معنا طوال الشهر الفضيل من قلب متحف القاهرة، لنحكي لكم كيف كان أجدادكم صائمين عن كل شر، ومحبين لكل خير.



